كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مغرور حبيبي كتير.. لكنه يتعلم



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]

مغرور حبيبي كتير.. لكنه يتعلم

< أزمة الاقتصاد الأخيرة ــ ووزير المالية يرفع أسعار الوقود.. حلاً!! < أزمة الاقتصاد عام 1967 ووزير المالية يرفع أسعار الوقود.. حلاً!! < والصحف تصرخ يومها : ألا يوجد حل آخر؟! < والسُّكر المستورد يطرد المحلي من السوق الآن. < الأسمنت المستورد يطرد المحلي من السوق.. والصحف في 16/ 6/ 1967 تصرخ ــ كيف..؟! < وأكثر من طبيب مزيف يكتشف الأسبوع الماضي في بعض مستشفيات الخرطوم. < وأكثر من طبيب مزيف تصرخ به الصحف.. صباح 23/8/1967م. < وجواسيس يُعتقلون ويُطلق سراحهم الشهر هذا. < وجواسيس إسرائيليون يُعتقلون ويُطلق سراحهم.. والصحف صباح 24/8/67 تصرخ في دهشة..!! < واشتراك شخصيات في الاستدانة ثم عدم رد الأموال للمصارف الآن. < وشخصيات تشترك في مثلها وتذهب والصحف صباح 9/4/1967 تصرخ.. كيف.. كيف..!! < ومصنع الأسمنت يُفتتح ثم «يكتشفون» أنه لا توجد جبال حتى تجعل المصنع يعمل. < ومصانع بابنوسة للألبان واللحوم تُفتتح ثم يكتشفون أنها أقيمت حيث لا ماشية. < وكان هذا وهذا عام 1966م. < الخدمة المدنية تسقط على فمها أيام «التطهير» الذي يقوده الشيوعيون والصحف صباح 25/4/85 تصرخ عن دمار الخدمة المدنية. < والنميري في لحظة يأس يشكو لأحدهم «قيل إنه كمال حمزة» من النفط الذي يستهلك ويستهلك ويقتل الدولة ولا مهرب. < قال هذا: < لتوفير الوقود وتوفير العربات.. انثر الهواتف.. عندها يقضي الناس ما يريدون بالهاتف وليس بالسيارات. < والحل هذا يفعل فعل السحر. «2» < وأنا أشجع الناس ــ أنا أذكى الناس ــ أنا أمهر الناس ــ أنا أظرف الناس ــ ما أشد «ظرافتي» أيها الناس. < والمديح هذا يكيله شاعر في البصرة لنفسه بعد أن يجلس وسط الناس أيام العباسيين والناس قالوا له : ويحك.. لا تقل هذا عن نفسك.. وانتظر حتى يقوله الناس عنك. < قال: أنا منذ عشرين سنة انتظر أن يقولها الناس فلم يقلها أحد فلماذا انتظر؟! < أنا أذكى الناس.. أنا أظرف الناس. < والحكاية نفتتح بها أول حديث نكتبه للصحف ــ ويطرب له صاحب الراية العبيد مروح. < وكنا نكتبه عن الصادق المهدي الذي كان يومئذ يمدح نفسه وعن حوار الأحزاب يومئذ. < وغريب أننا كنا نحدث يومئذ عن إسلام غريب يقترحه الصادق المهدي بديلاً للإسلام الإخواني.. والحوار كان عنيفاً. < والسودانيون كلهم ما يقودهم هو شعور غريب «كاذب» بمديح الذات هذا. < لكن الحديث يومئذ والحوار كان عن «الحرية». < مثلما يحدث الآن تماماً. < وعن الإسلام.. ما هو. < وأحد قادة حزب الأمة الذي يقف إلى جوار عربته عند مدخل جامعة الخرطوم يحدث الطلاب عن الحرية ننقر بالظفر على ظهر عربته ونقول : الفرق بين الحرية والقانون هو أن القانون يسمح لك بصناعة عربة مثل هذه سرعتها ثلاثمائة ميل في الساعة.. لكن القانون ذاته يعتقلك حين تطلقها بالسرعة هذه.. الحرية ليست «انطلاقة»! < وعن الفرق بين إسلام الإخوان المسلمين وإسلام الصادق المهدي نقص يومئذ في صحيفة الراية حكاية «ابن النجم». < وابن النجم كان لغوياً لا يتسامح في الخطأ اللغوي قط. < والرجل كان يجلس يوماً في مجلس طرب.. وهناك تغني جارية من المغنيات وتطرب الناس إلى درجة أنه لم يبق أحد إلا وثب ومزق قميصه من الطرب. < الا ابن النجم!! < ابن النجم ظل جالساً متربعاً كأنه لا يسمع. < والناس يقبلون عليه يلومونه كيف لا يطرب لمثل ما تأتي به هذه الجارية. < وقبل أن يجيبهم تتدخل الجارية وتقول لهم : أنا أعلم ما منعه من الطرب.. فهو يظن أنني لحنت في بيت من الأغنية. < والجارية تقبل على ابن النجم وتستشهد له بالقرآن والشعر القديم على صحة ما قالت. < قالوا.. وابن النجم يقتنع وعندها.. عندها فقط.. الرجل يقوم و«ينقز» من الطرب.. طرب بأثر رجعي للأغنية التي سكتت منذ زمان. < والرواية نقول بعدها إننا نقبل إسلام الصادق. ونقوم وننقز إن هو جاء بالشواهد على إسلامه هذا. < وحسن مكي في محاضرة له بالقاهرة قبل أعوام.. وكأنه يشرح الأمر ذاته يقدم الفرق بين «الإسلام الإفريقي» والإسلام الإخواني. < والإسلام الإفريقي عند حسن مكي هو الإسلام الذي «يشرب حار.. ويكتب حار». ويخلط الإسلام بالوثنية وغيرها.. بينما إسلام الإخوان هو الإسلام النقي العديل. < والشهادة هذه هي ما يفسر لماذا ينظر الغرب إلى الإسلام لخمسمائة عام دون أن يقاتله.. ثم المعارك تنطلق في السنوات الستين الأخيرة فقط. < والسبب هو أن السنوات الستين الأخيرة هي التي ينطلق فيها إسلام الإخوان المسلمين.. ما بين الجهاد الأفغاني.. وحتى الجهاد المصري. < الإسلام الحقيقي المثقف الذي يقدم إجاباته للدولة والفن والاقتصاد والأزياء والتعليم والحرب والسياسة والبنوك والهندسة والغناء و... و... < أنا أظرف الناس.. أنا أذكى الناس. < السوداني الذي يقول هذا يصبح خطيراً الآن فقط حين يتخلى عن أسلوب وزير المالية عام 2010 الذي يطبق حلول وزير المالية عام 1967م. < ويصبح خطيراً حين يطلق الإسلام المجاهد الحديث إسلام الدفاع الشعبي والضباط المثقفين الإسلام الذي يقدم الإجابات كلها. < والإسلام الذي يقدم تعريفاً يبعد الحرية عن الفوضى. < الإسلام هذا.. هل يتركه الغرب؟! < مستحيل. < والشراك تنصب الآن للإسلام هذا. < ونحدث عنها. بريد أستاذ المريض.. يئن وهو يتحامل حتى ديوان الزكاة.. وهناك يقدمون له «جزءاً» من تكلفة العلاج. < ويقدمون «الدلو» دون بئر.. أو البئر دون دلو. < وكانوا يرسلونه إلى نافذة في وزارة المالية والنافذة هذه تغلق الآن. < وأهل المستشفيات يحصلون على المبلغ كاملاً.. حتى إذا ذهب المريض إلى ربه قبل أن تمسه أصابع الطبيب ذهب المال. < أستاذ.. نتمنى أن «يتكفل» الديوان بالعلاج «مالاً» وإشرافاً على العلاج.. وحفظاً لمال الناس بحيث لا يذهب المال إلى المستشفيات والمريض في القبر. بريد : أستاذ < أستاذ عادل الباز.. أستاذ الطيب مصطفى.. أستاذ سيد الخطيب.. الذي ــ حسب ما يوحي به إعلان عن حديثه أمس يكتب اليوم عن الصيحة ــ أستاذ فلان.. أستاذ فلان. < لا الصيحة تكسب ولا الناس ولا الرأي العام ولا غيرهم يكسب حين ينطلق السباب والحريق. [/SIZE][/JUSTIFY]آخر الليل - اسحق احمد فضل الله صحيفة الانتباهة

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        [COLOR=#1200FF][SIZE=4][FONT=Tahoma]الأخ/إسحق، أختلف معك كثيرا جدا فيما ذهبت إليه من تلميع الإخوان، نحن نعرف الإخوان ونعرف غير الإخوان المسلمين، جربناهم 25 عاما ونحن وأنت والشعب يرون ما يفعله بهم هؤلاء الإخوان، إلا إذا اعتبروا ما يفعلون في السودان وشعبه هو عمل ضد الكفار بإعتبار أهل السودان كفار جملة وتفصيلا، الإخوان المسلمين هم أول الهادمين للإسلام بإستخدامهم الإسلام شعارات دون أفعال، وتشويههم للإسلام والمسلمين بالإساء إلى الإسلام بالنهب والسلب والحرب التي أعلنوها على الإسلام وأهله،،، إنها الحرب التي أعلنوها على البسطاء والفقراء والمساكين والعلماء وعلى كل فئات الشعب من المنتجين والمزارعين والرعاة… حرب نعيش آثارها دماراً في التعليم والصحة والزراعة والثروة الحيوانية والإنتاج بجميع أشكاله،،، أخي إسحق أرجو أن لا يعميك الإنتماء ويحجبك عن الحق، والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل. اللهم أهدنا وأرحمنا، وأبدلنا خيراً ممن يحكمون اليوم عاجلاً غير آجل ياسميع الدعاء يا قدير يارحمن يارحيم.[/FONT][/SIZE][/COLOR]

        الرد
      2. 2

        الكلام الكتبوا اخونا ابو احمد كافي وشكرا ليك ابو احمد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.