كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

موندياليات !



شارك الموضوع :

موندياليات !

[JUSTIFY]
* العالم يتكلم كورة.

* توارت أخبار الحروب، وتراجعت أنباء الكوارث والصراعات السياسية في حضرة الساحرة المستديرة.

* كأس العالم سيد الموقف.

* المتعة حاضرة.. المفاجآت متتالية.

* لا كبير على كرة القدم في أحد أمتع المونديالات على الإطلاق.

* كوستاريكا المغمورة تفوز على إيطاليا العريقة.. لم لا؟

* المكسيك الطموحة تخنق البرازيل المستضيفة، وتجبرها على أن تقبل يدها (وش وضهر) فرحاً بالحصول على نقطة وحيدة على أرضها وبين جمهورها!

* إسبانيا.. بطلة العالم، تخسر بالخمسة في اللقاء الأول أمام رفاق الطائر الهولندي روبن فابن بيرسي، و(تطير) معه من محطة البداية، لتدمي قلوب محبيها، بعد أن كررت سيناريو السقوط المدوي أمام منتخب تشيلي.

* تلك هي كرة القدم التي لا تعترف بالكبار، ولا تسلم بالحسابات المسبقة.

* وذاك سحر المستديرة، الذي جعل مونديال البرازيل 2014 يزخر بالمفاجآت المثيرة، والضربات الموجعة للمنتخبات الكبيرة.

* خرجت إسبانيا حاملة اللقب من الدور الأول للبطولة وهي تجرجر أذيال الخيبة، بسقوط تاريخي، أذن بمغيب شمس المنتخب المبهر، الذي هيمن على كرة القدم العالمية، وفاز بلقبين لأمم أوروبا ولقب مونديال 2010.

* أرست إسبانيا أسوأ خروج لبطل العالم في تاريخ المونديال، وحملت مباراتاها أمام هولندا وتشيلي أسوأ نهاية للجيل الذي بهر العالم وسيطر على التصنيف العالمي للفيفا ست سنوات متتالية.

* (برك) بعير (البارسا) فاندثرت أسطورة (لاروخا)!

* لم تكن إنجلترا العريقة أفضل حالاً من إسبانيا الجريحة، فغادرت المونديال من الدور الأول، بهزيمتين أمام إيطاليا وكوستاريكا.

* حتى إيطاليا باتت مهددة بتكرار سيناريو الخذلان الكبير الذي حدث لها في مونديال جنوب إفريقيا 2010، عقب سقوطها في لقاء الأمس أمام منتخب كوستاريكا بهدف تاريخي.

* سقوط حاملي اللقب بات يمثل ملمحاً شبه ثابت في المونديال.

* في 2002 خرجت فرنسا حاملة لقب مونديال 1998 من الدور الأول.

* في 2010 خرج منتخب إيطاليا حامل لقب مونديال 2006 من الدور الأول.

* في 2014 خرج منتخب إسبانيا حامل لقب مونديال 2010 من الدور الأول.

* مونديال البرازيل يزخر بالجديد.

* إذا سلمنا أن سقوط المنتخبات الكبيرة لم يعد جديداً يثير الدهشة في بطولات كأس العالم فإن النسخة الحالية شهدت استسلام السويسري جوزيف سيب بلاتر رئيس الفيفا للضغوط التي مورست عليه لسنوات، سعياً إلى إدخال التقنية في ملاعب كرة القدم.

* ظل بلاتر يقاوم ويتمسك بالطرق التقليدية، رافضاً الاستعانة بالتكنولوجيا لحسم الحالات المثيرة للجدل، ثم اضطر إلى الاستسلام في المونديال الحالي، وقبل إدخال تقنية (Goal Line Technology) بموافقة اللجنة التنفيذية للفيفا، ليدخل الفرنسي كريم بن زيمة التاريخ من أوسع أبوابه، بصفته أول لاعب ينال الإنصاف من التقنية الجديدة، بهدفه الجميل في مرمى منتخب هندوراس.

* لو لم يتم استخدام التقنية لما تم احتساب الهدف المذكور، لأن تحديد ما إذا كانت كرة بن زيمة الرأسية قد عبرت خط المرمى أم لا بالعين المجردة كان مستحيلاً، لكنه أصبح ممكناً بفضل 14 كاميرا وتكنولوجيا رقمية متطورة، ضبطت الكرة بمجرد عبورها خط المرمى.

* أدار مونديال البرازيل ظهره للأفارقة، الذين قدموا أداءً هزيلاً بخسارة الجزائر أمام بلجيكا، وكوت ديفوار أمام كولومبيا، وأسود الكاميرون أمام المكسيك وكرواتيا، وغانا أمام أمريكا، وتعادل منتخب النسور الخضراء النيجيري أمام إيران في واحدة من أسوأ مباريات المونديال الحالي.

* بقي فوز أفيال كوت ديفوار على الكمبيوتر الياباني في الجولة الأولى للمونديال يتيماً يبحث عن شقيق يؤازره للأفارقة بلا جدوى.

* سننتظر لنرى ماذا سيفعل منتخب النجوم السوداء الغاني أمام ألمانيا اليوم، ونسأل الله له اللطف والسترة، لأن (الماكينات) لا ترحم ضعف الخصوم، وقد شاهدنا كيف طحنت البرتغاليين بلا رأفة، وتابعنا كيف مسحت الأرض برفاق أفضل لاعبي العالم (كريستيانو رونالدو)، عندما أذلتهم برباعية نارية.

* أسود الكاميرون (لا كورة لا أخلاق)!

* انهزموا مرتين، وأدموا قلوب كل الأفارقة بالمسخرة القميئة التي مارسها اللاعبان بنيامين موكاندجو وأسو إيكوتو، عندما تعاركا على الملأ، واشتبكا بالأيدي و(الرأسين) داخل الملعب بعد نهاية مباراتهم أمام كرواتيا، التي انتهت بهزيمتهم المذلة بأربعة أهداف نظيفة.

* سقوط الكبار، تلاشي الفوارق بين المشهورين والمغمورين، استخدام التقنية، واعتماد قوارير (الرغوة) بوساطة الحكام لتحديد موقع المخالفات وإيقاف الحوائط البشرية من أهم مستجدات المونديال.

* خلال المونديال الحالي خطف الساحر ليونيل ميسي الأنظار بطريقة سلبية، عندما كسر خاطر طفل غرير قبل بداية مباراة منتخب الأرجنتين مع البوسنة برفضه مصافحته، فحصد سخط الملايين.

* انهالت التعليقات السالبة على ميسي، فاضطر إلى استدعاء الطفل لمقر إقامة منتخب التانغو، وصافحه وطيّب خاطره، والتقط معه الصور وأهداه قميصه بعد أن وضع توقيعه عليه، لكن رد فعل من تابعوا اللقطة الموجعة ظل في محله، ولسان حالهم يردد عبارة (السويتها رقدت يا ميسي)!

* ومن أهم النكات التي تداولها السودانيون خلال الأيام الماضية واحدة تتحدث عن مبادرة مدرب منتخبنا محمد عبد الله مازدا وقائد المنتخب بتجديد اشتراكهما في قناة (بي إن سبورت).. استعداداً للمونديال!!

* ما يحدث في الملاعب كوم، وجنون مدرجات المونديال كوم آخر.

* من أهم اللقطات التي حدثت في البطولة الحالية صورة لمشجعة برازيلية وجدت نفسها في قبضة الشرطة بعد أن دخلت الملعب على أنها (مقعدة) تجلس على كرسي متحرك، ثم ضبطتها الكاميرات وهي تقفز في الهواء أثناء متابعتها لأداء منتخب السيلساو!!

* أما عن الأزياء والتقليعات الخاصة بالجنس اللطيف فحدث ولا حرج.

* العذر كل العذر لزميلي (خفيف الظل) بهرام عبد المنعم، الذي تمنى أن ينال فرصة حضور البطولة الحالية في البرازيل، ليس حباً في كرة القدم، (فبهرام لا يفرق بين منطقة الجزاء والمنطقة الصناعية)، بل حباً في ما تحويه المدرجات.. من مشاهد وتقليعات!

آخر الحقائق

* الحكم الهولندي الثقيل.. حرم بن زيمة من الهدف السادس لفرنسا، والثاني له شخصياً في المباراة.

* النتيجة النهائية لمباراة فرنسا وسويسرا أعجبت المريخاب.

* حباب المازمبية!!

* وعديم العشرة سواريز.. أقصى الإنجليز!

* قبل لقاء الأمس بين إيطاليا وكوستاريكا داعب الإيطالي بالوتيللي الإنجليز مؤكداً لهم أنه سيهزم لهم كوستاريكا إذا نال قبلة من الملكة!

* لا لمّ في الفوز، لا حصل على القبلة!

* التضارب الذي حدث بين القطاع الرياضي ودائرة الكرة المريخية حول موضوع الكابتنية يجب أن يخضع إلى مراجعة من المجلس.

* هل غاب التنسيق بين حاتم والجيلي؟

* واحد يؤكد والتاني ينفي!!

* أيه الحاصل بالضبط؟

* يجب على الأهلة ألا يثقلوا على ولدنا بكري المدينة وولدنا نزار بسبب تكرار غيابهما عن التدريبات.

* أولادنا مشغولين بمتابعة مباريات المونديال.

* حابين ياخدوا نقلة!

* آخر خبر: عقبال النقلة الكبيرة.. في نوفمبر!!
[/JUSTIFY]

مزمل ابو القاسم – كبد الحقيقة
صحيفة الصدى

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        العالم يتكلم كورة وماذا تتكلم انت
        الفرق بين كورة العالم وبين كورتنا كالفرق بين مستوى ما نراه من تعليق عالمى على المونديال وبين ما نقراه فى صحافتنا الرياضية نفس المقياس

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.