كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

النيابة المصرية تستمع لأقوال 20 مصابا تعرضوا لاعتداء من الجزائريين



شارك الموضوع :

القاهرة: استمعت النيابة العامة بمنطقة الساحل إلى أقوال وإفادات المشجعين المصريين المصابين العائدين من السودان بعد المباراة التي جرت هناك بين المنتخبين المصري والجزائري والتي أسفرت عن خسارة المنتخب المصري وتأهل المنتخب الجزائري إلى نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا وشهدت أعمال عنف ضد المشجعين المصريين من قبل مشجعى المنتخب الجزائري.

والمصابون من المشجعين المصريين الذين يرقدون بمستشفى معهد ناصر هم نبيل السيد إبراهيم ويعاني من كدمات وسجحات في أنحاء متفرقة من جسده فضلا عن اشتباه في وجود ارتجاج بالمخ، وفراج محمود علي ويعاني من كسر بعظام الوجه اليمنى بالإضافة إلى كدمة بالغة بالعين اليمنى جراء التعدي عليها بجسم صلب، ومحمد إبراهيم علي ويعاني من جروح بالغة بالأذن من الداخل والخارج إلى جانب عدة كدمات وجروح.

وأشار المصابون إلى أن أنصار المنتخب الجزائري ترصدوا بالمشجعين المصريين وكل من يحمل علم مصر أو يرتدي قميص المنتخب المصري، وتعدوا عليهم بالأسلحة البيضاء والعبوات الزجاجية الفارغة والآلات الحادة وحاصروا حافلاتهم ومنعوهم من التحرك، مؤكدين أن بعض سائقي الحافلات التي كانت تقل مشجعي المنتخب المصري عمدوا إلى إدخالهم إلى بعض المناطق التي شهدت وجود تجمعات للجزائريين الأمر الذي أدى محاصرة عدد من الحافلات لفترات تزيد عن الثلاث ساعات في ظل التعدي على من بها بالضرب.

وقرر المصابون في أقوالهم ان مشجعي المنتخب الجزائري وأنصاره بالسودان شرعوا قبل بداية المباراة وبعد أن انتهت في سب المصريين ومنتخبهم وإهانتهم والتعدي عليهم بألفاظ خادشة للحياء، وتطور الأمر إلى حرق العلم المصري في أكثر من مناسبة ومكان، والتعدي الجماعي بالضرب على المشجعين المصريين والسودانيين الذي أقدموا على تشجيع المنتخب المصري أو حاولوا حماية أشقائهم المصريين ومساعدتهم في الهرب من المجموعات الجزائرية الغاضبة.

وكان مطار القاهرة الدولى قد استقبل الخميس 20 مصابا من المشجعين المصريين الذين تعرضوا للاعتداء من جانب الجماهير الجزائرية بالعاصمة السودانية الخرطوم فور الانتهاء من مباراة منتخب مصر مع الجزائر، وقد تم تحويل 9 منهم لمستشفيات معهد ناصر وهليوبوليس والصفا والزيتون وتم اسعاف 11 آخرين بالإسعافات الأولية بالمطار وغادروا بعد ذلك.

واختلفت الاصابات حيث أصيب “عماد أحمد” بكدمات بالوجه والصدر واليد، نبيل السيد “كدمة بالصدر” وفقدان وعى، و”صلاح البحيرى” كدمة باليد اليسرى، “محمد مجدى” اشتباه كسر بالأنف، خالد محمود اشتباه كسر بالكاحل الأيمن، طارق محمد “جرح قطعى بالجبهة، عمرو حسن “اشتباه كسر بالقدم اليمنى، “سيد محمد” كدمة وإشتباه إنزلاق، محمد على إشتباه كسر بالفخذ الأيسر، حازم الهوارى “كدمات بالظهر”، “فرج محمود “كدمة بالعين اليمنى”.

كما أصيب شافعى فؤاد بكدمة وكسر بأصبع اليد اليمنى، وعبدالرحمن محمد بجروح سطحية بالظهر، ومحمد إبراهيم بجسم غريب بالأذن اليسرى، ورانيا علوانى بجرح قطعى بالجبهة، أما أحمد حسن فأصيب بجرح أسفل العين اليمنى وجروح باللثة وجرح بالقدم اليسرى. وأصيب أيضا محمد صالح بالفخذ، ومحمدى عبده بالتواء بالقدم، ومروة كمال بكدمات بالوجه وإشتباه جسم غريب بالعين اليمنى، وعبد الظاهر أحمد باشتباه جسم غريب بالعين اليسرى .

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        حسبي الله ونعم الوكيل ايها الاعلام المصري شنو الفبركه والدراما الانتوا بتعملوا فيها دي طيب ليه ما شفناكم على شاشات التلفزيون وينكم خلونا نشوفكم على الشاشات وانتو بالحاله السيئة دي مضروبين وفاقدين الوعي واذا انتوا بهذه الحالة وبهذا الكم الهائل من الكذب اذا تستاهلوا الاتعمل فيكم وووووووو لا اله الا الله احنا سودانيين أسياد الكرم والضيافة لكن انتوا تشطرتوا على البردعة وسبتوا الحمار واما بالبنسبة لهذا الاسموا محمد فؤاد فمن المفترض يمنع دخلوا الى السودان ويمنع دخلوا هاله صدقى وكل من اساء الى السودان وسودانا فوووووووووووووووووق . عشت يا سوداننا الحبيب الغالي

        الرد
      2. 2

        اتقواللة في انفسكم يامصرييين معقولة يعني الجزائريين ارجل منكم انتوماتقاوموهم اياديكم مربطة

        الرد
      3. 3

        (((((وأشار المصابون إلى أن أنصار المنتخب الجزائري ترصدوا بالمشجعين المصريين وكل من يحمل علم مصر أو يرتدي قميص المنتخب المصري، وتعدوا عليهم بالأسلحة البيضاء والعبوات الزجاجية الفارغة والآلات الحادة وحاصروا حافلاتهم ومنعوهم من التحرك، مؤكدين أن بعض سائقي الحافلات التي كانت تقل مشجعي المنتخب المصري عمدوا إلى إدخالهم إلى بعض المناطق التي شهدت وجود تجمعات للجزائريين الأمر الذي أدى محاصرة عدد من الحافلات لفترات تزيد عن الثلاث ساعات في ظل التعدي على من بها بالضرب.)))))

        لو الكلام دي صحيح والهجوم استمر ثلاثة ساعات
        ما اظن كنا سمعنا هذا الرواية منك … لانك سوف تكون ميت والموتي لا يتكلمون
        ثلاثة ساعات عجيب عجيب سكاكيين ثلاثة ساعات هههههههه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.