كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مدينتك “الهدى” والنور



شارك الموضوع :

مدخل أول.. محمد المكي إبراهيم

مدينتك الهدى والنور

وتسبيح الملائكة في ذؤابات النخيل

وفي الحصى المنثور

مدينتك الحقيقة والسلام

على السجوف حمامة

وعلى الربى عصفور

مدينتك الحقيقة أقرب الدنيا

إلى باب السماء وسقفها المعمور

مدينتك الحقيقة يارسول الله

هنالك للهواء أريجه النبوي

موصوﻻ بانفاس السماء وكأسها الكافور

متن أول.. شهر رمضان دار الأرباب (عمر قرين)

على هامش إفطار رمضاني حاشد بمنزل الأرباب عمر قرين أحد وجهاء الحي كانت الضربة الأولى.. ليلة تلأﻷت بالنجوم.. غندور والخضر وعمار وتطرزت بالأعيان.. أخرجت مدينة الهدى يومئذ اثقالها وحددت وجهتها ونهضت باحمالها.. ليلة محبرة بقران المقرئ عبدالكريم الذي كما لو أنه قادم للتو من مدينة الأشاعرة.. في هذه الليلة أشهر أهل (حي الهدى) إرادتهم واتخذوا قرارهم بالإجماع بأن يكون حيهم أنموذجاً وهي لعمري درجة أعلى قليلا فوق درجة الامتياز.. الأحياء والمدن والأشواق من ذوات السبع نجوم.. لم تملك الحكومة التي كانت شاهدة بدرجة مساعد رئيس الجمهورية والوالى والمعتمد.. لم تملك إلا أن تقنن هذه الإرادة وتعيد إنتاج صياغتها في شكل قرار إداري تحت مسمى (لجنة تطوير وتنمية حي الهدى).. التي جمعت بين الرسميين والشعبيين و… و…

متن ثان.. ربيع الثاني (دار رئيس اللجنة)

ﻻ أذكر قط أني قد دخلت دار الأخ عبدالوهاب محمد أحمد الذي عهد إليه رئاسة هذه اللجنة وغيرها من لجان لمناسبة خاصة.. دار مبذولة للهم العام.. فلئن كانت شهادة بحثها باسم صاحبها ففي المقابل إن شهادة بعثها لصالح الحي وقضاياه.. كما لو أنها تستوقد جذوتها من أنفاس الحديث الشريف “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.. ليلة الخميس أمس الأول كانت ذات طقس استثنائي مزيج من الشتاء المنصرف والصيف المقبل والربيع المنتظر.. خضعنا ليلتها لضيافة دنقلاوية الهوى والمزاج.. كان الالتئام الأول للجنة التطوير والتنمية التي حددت أولوياتها وخارطة طريقها.. وكانت النظافة والأمن والتسوير والتشجير والتطريز و مختلف الخدمات والتنوير حضورا.. كانت بمثابة اشهار بيان وإعلان للناس والحي بالبداية، فلابد من صنعاء وإن طال السفر ..

مخرج أول

كنا شهودا إعلاميين بمشاعرنا قبل أقلامنا وانتمائنا لهذا الشرق الأثير قبل قرطاصنا.. برفقة ابن السناهير الأخ عبدالرحمن رضوان مستشار الوالي والهدى الإعلامي.. ولحظتها كان ابن الحي الأخ مزمل أبو القاسم يتوجه من مطار الخرطوم مباشرة للصحيفة، وهو عائد للتو من دوحة الخير.. معتذرا وملتزما بالمقرارات ومتضامنا في الصعود للنجيمات.. ربما غدا يهبط القمر هنا وتشرق الشمس ويكتب التاريخ بعض أسطره.. فليس للطموح حدود وليس للتفاؤل سقف ..

مخرج.. مصطفى سند

ياصندل الليل المضاء

لو زندها احتمل الندى

لكسوت زندك ما تشاء

ثوبا من العشب الطري

وإبرتين من العبير

وخيط ماء

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.