كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

شيماء .. قصة اختفاء .. واغتصاب .. وغرق تحت الماء



شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY] ما بين شيماء ومُرام حكاية قسوة وانعدام ضمير، وأسلوب حيواني ولنسرد الحكاية المؤلمة حيث شُيع أمس جثمان الطفلة شيماء ربيع إلى مقابر أحمد شرفي في مشهد حزين ومهيب، والتي لم تكمل عامها الثاني بعد؛ حيث يبلغ عمرها عام وسبعة أشهر ، وكانت الفاجعة الأكبر بعد أن جاء تقرير التشريح يحمل في طيّاته أنّ سبب الموت يعود للعملية الجنسية «اغتصاب»، وتهتّك في المستقيم عجلا بموتها ، وحاول الجناة اخفاء معالم الجريمة البشعة بعد أن أفاقوا من سكرتهم الجنسية، فقادهم الشيطان إلى ما هو أسوأ فألقوا بشيماء في النيل، وهي ترتدي فستانها الفرايحي البرتقالي اللون، وحذاءها الأسود الذي قدمت به من مدينة النيل بالثورة إلى المسيد برفقة والدها ربيع ووالدتها هاجر لحضور مناسبة فرح أحد أقرباء والدتها .. ولكن الفرح لم يكتمل، واختفت شيماء وظلت أسرتها تبحث عنها منذ الخميس الماضي.. لم يتركوا مكاناً وإلا ذهبوا إليه ظانين وجودها .. ولم يخطئ ذلك الكلب البوليسي الذي استخدمته المباحث للتعرّف على مكان شيماء حيث اتجه ذاك الكلب ما يقارب الـ4 مرات إلى ناحية النيل.
وكانت المفاجأة العثور على شيماء.. نعم وجدوها ولكن جثة هامدة غارقة في مياه النيل بالقرب من الباقير وجدها أحد الصيادين بذات الفستان البرتقالي و«الشبط الأسود»، وحُولت جثتها إلى التشريح الذي جاءت نتائجه أبشع وأفظع .. الموت بسبب الاغتصاب، وبدأت المباحث تحركاتها المكثفة للوصول للجناة الذين طغت عليهم شهواتهم الجنسية، وانحازوا لها أكثر من انحيازهم للطبائع الآدمية.
حيث تمكنت شرطة المباحث الجنائية بولاية الجزيرة بالتعاون مع فريق العمل بالإدارة العامة للمباحثات والتحقيقات الجنائية من القبض على مغتصبي وقتلة الطفلة ذات العامين شيماء ربيع بمنطقة المسيد. وأكد اللواء شرطة عابدين الطاهر حاج إبراهيم مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية أن الجناة سجلوا اعترافا قضائيا بارتكابهم الجريمة ، واوضح المصدر ان المتهمين يعملن (بياعين موية ) وقال إنه تم العثور على متعلقات تؤكد على إرتكابهم الجريمة مشيرا الي أن قوات الشرطة قادرة على اللحاق بكل من تسول له نفسه بالتلاعب بسلامة وطمأنينة المواطن وتسخر كل إمكانياتها لكشف ومكافحة الجريمة.

[/ALIGN] صحيفة الوطن – محمد دفع الله

شارك الموضوع :

10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        اتمني من الله العلي العظيم ان ينتقم من ديل الوحوش قبل اي محاكم وقرارات واستيناف واحمنااااااااااا الله

        الرد
      2. 2

        نقول لا حولا ولا قوة الا بالله العظيم وانا لله وانا اليه راجعون . نتمنى العقاب من الله سبحانه وتعالى للجنات البشعين والذى شكلوا خطر للمجتمع ونشكر ادارة المباحث لهذه السرعه ولهم القصاص ان شاء الله

        الرد
      3. 3

        لا نقول لا حولا ولا قوة الا بالله العظيم وانا لله وانا اليه راجعون ، الصبر والسلوان لوالي شيماء والقصاص والعدالة للمجرمين واتمنى ان تنزل بهم اقصى عقوبة بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم .
        ان تنامي وتفشي مثل هذه الاعمال يقود المجتمع الى مزالق كثيرة ويشيع عدم الطمأنينة بين الاهل والاحجام عن ارسال ابنائهم للمدارس خوفا من ان يتعرضوا لمثل هذه الاعمال البشعة.
        وهنا اود ان اسجل صوت شكر وتهنئة لادارة المباحث لهذا الانجاز والسرعة باكتشاف هؤلاء المجرمين.

        الرد
      4. 4

        يا ناس النيلين انتو من اهم المواقع الاخبارية فى السودان لذلك ارجو توصيل راي البسيط للمسئولين عن القانون فى البلد ارجو من السيد رئيس الجمهورية و السيد وزير العدل ان يتم اصدار مادة فى القانون الجنائى السودان او تعديل عقوبة اغتصاب القصر الى الاعدام رمياً بالرصاص فى ميدان عام يشهد ذلك جميع المواطنين وارجو من ادارة الموقع هذا الامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر للمحافظة عن ما تبقى من قيمنا و جزاكم الله خيراً

        الرد
      5. 5

        في مسألة مرام وشيما أنا بقول حسبنا الله ونعم الوكيل

        الرد
      6. 6

        الهم سلمنا وسلم ابنائنا يارب00 لاحول ولا قوه الا بي الله00 الا متي هذا التوحش والتفكير الحيواني في الغرائز الجنسيه و فضها في الاطفال00 وشيماء هي مسؤليه هزا المجتمع المريض 00 وقبل زلك مسؤليه امها وابيها لا متي هذا الاهمال من قبل اولياء الامور الم تكن مرام عبرا لنا الم نتعظ بعد؟؟؟ افيقو ايها الاهل الكرام اطفالنا امانه في عنقنا00 ففضلا صونا هذه الامانه حتي لا نقع فريسه للنده والتأسف:crazy: :crazy: :crazy:

        الرد
      7. 7

        أن لله وأن اليه راجعون ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

        نناشد ولاة الامر وزير الداخليه والقضاة وكل من له صله بامن البلد بان يقضوا علي

        الجرائم التي تفشت بالسودان ونطلب اشده العقوبه علي هذه الذئاب البشريه

        يصب البنزين علي رؤسهم ويحرقوا بالنار وتكسر عظامهم ويقتلوا شر قتل حتي

        يشفي غليل الوالدين

        ونسال الله أن يتغمدها برحمته ويجعلها شافعه لوالديها ونكررر يجب ان تنتشر قوات الامن والوريات الامنيه في جميع الاحياء والشوارع

        وخاصه أبناء الشوارع هم حاقدين علي المجتمع نرجو من المسؤولين الاخذ في الاعتبار هذه الشلليه

        الرد
      8. 8

        أشادة شكر وتقدير وعرفان لاولئك الرجال الاشاوس بكل الاقسام الشرطية مباحثاً وامن المجتمع والامن الاقتصادي بكل مكوناتهم الشرطي لما يقومون به من اعمال جليلة وكبيرة في خدمة وطنهم الابي الشامخ وذلك بتقديم انفسهم رخيصاً في سبيل تثبيت دعائم الحق وقيم العدالة في المجتمع السوداني وحماية المواطن ومد يد العون والمساعدة لهم وهنا لايفوتنا ان نخص رجال المباحث الجنائية الذين يسعون دوماً لضرب العابثين والخونة والقاسدين والمارقين على المجتمع السوداني الاصيل بسلوكهم الشنيع والغريب وهذا التعامل الشرطي وكشفه للجرائم الكبيرة الدخيلة علينا ان دل انما يدل على التقدم والتطور المستمر في وزارة الداخلية في تدريب وتأهيل الكوادر الشرطية في جميع المجالات ليتعاملوا مع مثل هذه الجرائم البشعة الكبيرة والذي اشاع الثقة والطمانينة في وسط المجتمع السوداني من الشعب الف تحية لريجال الشرطة السودانية .

        الرد
      9. 9

        حصنوا أطفالكم .وحذروا اقاربكم وجيرانكم وليكلم الحاضر الغائب وخلوا موضوع الاغتصاب ونسة بيوتكم أمام اطفالكم ونسائكم بعض الجهلاء يستحوا من ذكر الاحداث المماثلة

        الرد
      10. 10

        السلام عليكم_تحية لكل قوات الامن والبوليس في السودان على جهودهم الكبيره في القبض على هؤلاء المجرمين الحيوانات اذ كيف يمكن لبشر ان يغتصب طفله بهذا العمرالا اذا كانوا حيوانات وحتى الحيوانات تحب الاطفال ولا تؤذيهم فما يكون هؤلاء المجرمين الساقطين والمنحرفين اخلاقيا والمستذئبين اقضوا على هؤلاء واعدموهم وكل شيء يشبههم ولا اقول انسان لانهم غير ذلك…… تحيه مني انا العراقيه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.