كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

قطع رحلته إلي نيروبي وعاد من أديس (بسبب انعدام المواصلات)



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]كشف وزير الخارجية الأستاذ علي كرتي في لقاء السحاب داخل الخطوط الإثيوبية عن معاناة وزارته ورئاسة الجمهورية في امتلاك طائرة تحفظ كرامة الدبلوماسية السودانية مشيراً إلي انه بسبب انعدام المواصلات عاد من أديس أبابا وتخلي عن رحلته إلي نيروبي التي كان يقصدها لتبليغ رسالة شفاهية لرئيس الجمهورية.

ورأى أن الرئاسة لا تملك طائرة بالمواصفات التي تضمن السلامة وتعينهم علي قضاء حوائجهم . مبيناً أن هناك طائرتين للرئاسة من طراز فالكون إحداهما صغيرة اشتراها الرئيس الراحل نميرى في الثمانينات، والثانية جاءت هدية في العام 1984 وكانت تعمل من قبل والآن انتهي عمرها الافتراضي مشيراً إلي أن هناك طائرة رئاسية انتنوف من النوع الروسي قديمة الصنع والتقانة ومزعجة الصوت مجهزة لكي تكون شبه رئاسية ولكنها لا تفي بالغرض ، وأردف المشاكل الأساسية المتعلقة بالحصول علي طائرة رئاسية تعود للحظر الأمريكي على طائرات البوينق حتى على الطائرات التي تكون أمريكا شريكاً في صناعتها سواء في البرازيل أو الأرجنتين وتابع سعر الطائرة الجديدة يتراوح ما بين 50-60 مليون دولار فضلاً عن قلة الموارد الأساسية..

مبيناً أن الرئيس البشير يمتاز بشيء من الحساسية في أن يتقدم بطلب طائرة خاصة لرئاسة الجمهورية وذكر الوزير بالحادثة التي أودت بحياة نائب الرئيس المشير الزبير وتلك التي أودت بحياة العقيد إبراهيم شمس الدين وأضاف كنا ذات مرة مع الراحل الزبير في هيلوكبتر في الشرق فكانت (تنقط الزيت الحار علي رؤوسنا) وعند وصولنا إلي القضارف تكسرت عجلات الطائرة ونجونا بأعجوبة…

صحيفة الوطن
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        [B][B]الصبر حلــو و اذا هناك حاجــه ماسه لطائرة رئاسيه ادعموا نيابة المال العام لانهاء عدد 66 قضيه مطروحه و خمسمائة قضية اتية باذن الله للطرح و التقصى و التحرى و اصدار اوامر القبض على المدعى عليهم و هم كثر .[/B][/B]

        الرد
      2. 2

        [FONT=Courier New[SIZE=5][B]](وتخلي عن رحلته إلي نيروبي التي كان يقصدها لتبليغ رسالة شفاهية لرئيس الجمهورية ورأي أن الرئاسة لا تملك طائرة بالمواصفات التي تضمن السلامة وتعينهم علي قضاء حوائجهم)[/[/B][/SIZE]FONT]

        ما كان ترسل الرساله بالفيس بوك وترتاح من المشوار الطويل ده.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.