كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

رجل مشنوق على ذاكرتي



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]رجل مشنوق على ذاكرتي[/ALIGN]
لم أعد أتحمل رؤية ليلي وهو يتلو على ذاكرتي تفاصيل أشياء كانت يوماً تعبث بى كورقة تتسلى بها الريح.
* حاولت كثيراً إبعادك عن ذاكرتي وفشلت كثيراً في توصيل إحساس وحدتى القادمة إلى خلايا عاطفتي.
* ذبحتنى يوم قررت أن تصبح ذكرى في باقة أيام لم أكن أتخيل مرورها هكذا دوني ودونك.
* ربما قررت أنا شنق ذكراك وأجعل حبك هو الحبل الذى يشهد موت القلوب، ولكننى أعبث بالكلمات فقط.. كل الذي أمامي ورقة وقلم.. أدون مراحل قتلك في داخلي دون الوقوف على موتى أنا.
* ثلاث مرات حاولت إبعادك عن ذاكرتى، وعندما أكاد أنجح يجئ وجهك ويرجعنى إلى مكاني وزماني وآلامي.
* وإلى الآن أحاول تحريرك من غرف دماغي، وعندما أصل إلى قرار أتوحد فيه بمغادرتك إلى الأبد..
يزورني صوتك هذه المرة ذاك الذى يشبه صوت الكلمات فأعلن هزيمتى.
* هناك في أرض تركنى فيها وحيدة.. أحاول الإجابة على أسئلتي المغادرة.. لماذا معك أرى التراب شفافاً والسماء كأنها سقف بيتنا.
* ولماذا قررت فجأة أن ترحل دون أن تدعني أعانق عينيك للمرة الأخيرة.. لماذا تركت خرائطى تائهة المعنى.. مجرد خطوط ملتوية لا تدل على شئ؟!!
* كنت دائماً تحب أن تنقش ابتسامتك على إنسان عينىَّ وكنت أعتنق عينيك دروباً تصلنى إلى الممكنات.
* لكنك في اللحظات الأخيرة قررت هكذا أن تتعدى من أشيائنا.. تعلن الهرب وتدعنى أنثى تبحث عن نون النسوة لتثبت لملامحها أنها لم تذنب، وإنما هى غفوة زمان وقسوة مكان ورحيل أمنية.
* إلى من لا يهمه الأمر:
أرسل لك بنود حيرتى واستفهاماتى المنتظرة دون أسئلة.. أنا أدعوك لإخباري بحقيقة مغادرتك بين ضباب المدن الأخرى، ولماذا الرحيل دوما..ً من يفصل بين الأرواح ويجعل الأبدان في حالة اللاوعي عندما تتركنى في طريق لاعودة منه وتحيطنى بإبتسامتك المنقوشة على إنسان عينى..!

إعترافات – صحيفة الأسطورة – 14/4/2010
hager.100@hotmail.com

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        ثلاث مرات حاولت إبعادك عن ذاكرتى، أرجوك هل يمكن أن تحكي لنا تفاصيل المرات الثلاث لأننا نعشق التفاصيل.
        لا ضباب ولا مدن ، فقط أحاول الإبتعاد عندما تحدثين أطرافنا المتألمة بالجسد ، لأنا نجد انفسنا مكتوفي الأيدي فقط … سوى من كلمات تزيد الألم.

        الرد
      2. 2

        انا من المعجبين الجديده بي عمودك إن شاء الله ساكون من القراء الدايمين له

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.