كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في محكمة جرانفيل.. معلومات جديدة ومثيرة


شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]وسط اجراءات امنية مشددة شاركت فيها فرقة من الجيش لاول مرة واصلت محكمة جنايات الخرطوم شرق برئاسة القاضى سيد احمد البدرى محاكمة السودانيين الخمسة المتهمين بقتل الدبلوماسى الامريكى جون جرانفيل وسائقه السودانى عبد الرحمن عباس. واكتفت المحكمة بالعدد المحدد للجلوس فى قاعة المحكمة وظل عدد من الاسلاميين المنتمين لتيارات إسلامية مختلفة متجمهرين خارج قاعة المحكمة. ودخل المتهمون الخمسة الى قفص الاتهام وظلوا يتلون القرآن الكريم وبعدها دخل محامو الدفاع وممثلو الادعاء العام والقاضى. وبدأت الجلسة بتسجيل بيانات الحضور حيث استهل الامر المستشار محمد المصطفى رئيس هيئة الادعاء العام مسجلاً حضوره واعضاء الهيئة تليه سجل الاستاذ طه ابراهيم حضوره ممثلاً لاسرة جرانفيل (والدته وشقيقته) ونفى صلته بالسفارة الامريكية وقال «أنا هنا امثل اسرة جرانفيل ولا امثل السفارة الامريكية ولا علاقة لى بالحكومة الامريكية، ثم سجل المحامى صديق كدودة حضوره رئيساً لهيئة الدفاع يشاركه المحامى عادل عبد الغنى الذى لم يحضر الجلسة وقال ان عقد الجلسة فى اليوم 11 سبتمبر لا علاقة له بأحداث 11 سبتمبر. المتحرى اللواء عبد الرحيم احمد عبد الرحيم من المباحث الجنائية ادى اليمين وقال فى صباح الثلاثاء الاو ل من يناير 2008 وصل بلاغ هاتفى الى شرطة النجدة من المبلغ سعد الروبى يفيد بانه عندما كان نائماً بمنزله بالرياض بالطابق الاول سمع صوت اعيرة نارية ونزل الى الطابق الارضى ومنه الى الشارع وشاهد عربة لاندكروزر على بعد 12 متر من باب المنزل تحمل لوحات 116 3 هيئة دبلوماسية سفارة امريكية تقف متجهة الى الغرب باتجاه شارع عبيد ختم وزجاج الباب الامامى مهشم وقال انه شاهد شخصاً مصاباً على الارض بجهة يمين العربة اتضح انه جرانفيل وآخر ملقى على شارع الاسفلت اتضح انه عباس. واضاف المتحرى ان دوريتين من شرطة النجدة وصلتا الى المكان واحدة نقلتهما الى مستشفى الخرطوم والاخرى انتظرت فى المكان تؤمنه وكون وزير العدل لجنة للتحقيق .

اجراءات الشرطة
وقال المتحرى ان الشرطة قامت بزيارة مسرح الحادث ووقفت على العربة واتضح لها ان عدم وجود احتكاك لاطارات العربة على سطح الاسفلت يدل على ان العربة لم تستخدم الفرامل بصورة مفاجئة وتمت معاينة مكان الحادث وعثر على (3) مظاريف فارغة لمسدس عيار ( 9) ملم ووجدت دماء كثيفة على بطانة سقف العربة والابواب الامامية وقدم المتحرى (7) مستندات اتهام منها قرار التشريح للجثتين وقدم مسدس ضمن المعروضات قال انه يخص المتهم الاول ومظاريف نارية تخص المتهم الثانى وتلا اقوال المتهمين المدونة فى المحضر.
وقال ان المتهم الاول قال ان اسمه محمد مكاوى ابراهيم ( 24) سنة وهو طالب بكلية الهندسة جامعة السودان السنة الخامسة قسم الطرق والجسور واضاف والحديث للمتهم انه بعد احداث السلمة ذهب مع عز الدين الى الابيض والتقيا هناك بالمتهم عبد الباسط وآخر اسمه محمد ثم ذهبوا الى مدينه الجنينة وفكروا فى العمل فى دارفور ووجدوه صعباً يفوق امكانياتهم ثم عادوا إلى مدينة الابيض وفكروا فى السفر الى خارج السودان واستخرجوا شهادات جنسية بالميلاد بصورهم مدعين ان المتهم عبد الباسط ابن عمهم وغادروا الى عطبرة ثم الى الخرطوم وكان معهم مبلغ (9) آلاف جنيه استاجروا منها منزلاً فى الثورة الحارة 18 وهناك تعرفوا على المتهم عبد الرؤوف ومنحهم ( 35) ألف ريال سعودى وعادوا الى عطبرة وكلفوا المتهم الخامس مهند بشراء سلاح وأرشدهم الى بائع سلاح رشايدى اشترط عليهم عدم استخدامه ضد الحكومة ولا فى قطع الطرق وعادوا بالسلاح للخرطوم فى عربة اكسنت استأجروها من نقود عبد الرؤوف وطافوا على بيوتات ومناطق احتفال الامريكيين برأس السنة ووجدوها مظلمة وأيقنوا ان الامريكيين محتفلين فى مكان ما وبالفعل وجدوا المكان وكانت الحراسة عليه مشددة تفوق امكانياتهم وقرروا اصطياد الخارجين من المكان وصادفوا دبلوماسياً بريطانيا ومعه اطفاله وتركوه ثم صادفوا صينيين وتركوهم وصادفوا عربة امم متحدة عليها رجل وفتاة تركوهم وعند شارع الستين رأوا عربة دبلوماسية امريكية ساروا خلفها الى ان دخلت شارع عبد الله الطيب وتوقفت عند حافة الشارع لثوان عندها خرج هو لنصفه من نافذة العربة واطلق اعيرة نارية من مسدس (9) ملم نحو العربة واطلق المتهم عبد الباسط رصاصاً من كلاشنكوف وهللوا وكبروا وانسحبوا بشارع السواحلى الى جسر المنشية ومنه الى الحاج يوسف جوار مستشفى البان جديد حيث كانت العربة الثانية فى انتظارهم واقلتهم الى المزرعة التى استأجروها فى عطبرة.. المتهم انكر هذه الاقوال وقال انه ادلى بها تحت الاكراه بالضرب والتعذيب وتلا المتحرى اقوال المتهم الثانى عبد الباسط الحاج الحسن (29) سنة ويعمل فى بيع وشراء الركشات وقال انه فى يوليو من العام الماضى ذهب الى دارفور وعمل بالتدريس متنقلا بين الجنينة ومليط والخلا بينهما بالخيول ثم ذهب لنيالا والابيض وعطبرة وقرروا استهداف الامريكيين فى الخرطوم ووصلوا الخرطوم من عطبرة ومعهم (3) بنادق كلا شنكوف وطافوا على اماكن احتفالات الامريكيين برأس السنة ووجدوها مظلمة وتحركوا خلف عربة دبلوماسية امريكية وكان المتهم مهند يقود العربة التى كانوا يستغلونها من نوع اكسنت واطلق رصاصات من كلاش على المجنى عليهما . ونفى المتهم ما نسب اليه من اقوال وقال إنها اقوال مسئول الامن بادارة مكافحة الارهاب أملاها عليه وروى المتحرى اقوال المتهم الثالث مهند عثمان يوسف (29) سنة ضابط متقاعد بالقوات المسلحة ذكر المتحرى أنه أحيل للتقاعد برتبة الملازم اول. وروى المتحرى اقوال المتهم وقال إنه تحرك مع المتهمين الاول والثانى من عطبرة لإرتكاب الحادث بشارع عبدالله الطيب وقال انهم استخرجوا شهادات جنسيات سودانية غيروا فيها اسماءهم واشتروا سلاحاً من عطبرة ، 0053 طلقة كلاش وقال المتحرى انه اعاد استجواب المتهم نفسه وفى الاستجواب الآخر نفى المتهم صلته بالسلاح والعملية وقال ان قوة من جهاز الامن القت القبض عليه عندما كان يمشى راجلاً فى حى الفتيحاب بام درمان. اما المتهم الرابع عبد الرؤوف ابو زيد محمد حمزة فقال المتحرى عنه انه تم القبض عليه فى الفتيحاب وهو خريج كلية اصول الدين جامعة المدينة المنورة وسبق وان اعتقل فى جهاز الامن لساعات وكان يستعمل الانترنت وراودته فكرة الهجرة الى الصومال للجهاد ووجد المتهمين وتعرف عليهم وادرك ما يودون عمله وساعدهم فى ايجار منزل بالثورة وكان يتواصل معهم عبر الانترنت وذكروا له انهم يفتقدون المال للتنفيذ فاتصل بصديقه فى المدينة المنور لمده بمال وارسل له المبلغ. وقال انه جمعه من اوقاف للجهاد وقال المتحرى فى الافادات التى نسبها للمتهم انه كان بالعربة التى نفذ بها الحادث وكان يقول للمتهم الاول اضرب وقال انه بعد انتهاء العملية وعودته من عطبرة اتصل بزوجته وأولاده وقال لهم انه كان فى مشوار وهو الآن راجع للمنزل. أما المتهم الخامس فقال عنه المتحرى انه تعرف على المتهمين عند زيارتهم الى عطبرة وساعدهم فى ايجار المزرعة وشراء المسدس والكلاش من الرشايدى ولكن المتهم نفى هذه الاقوال وقال انه اجبر عليها بالضرب.. وتواصل المحكمة جلستها فى الحادى والعشرين من الشهر الحالى .
صحيفة الراي العام[/ALIGN]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.