كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

نُحقق في اتهامات البعض لمبارك بتلقي دعم من الحركة الشعبية وتنفيذ أجندتها



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]وصف الامام الصادق المهدي زعيم الانصار ورئيس حزب الامة القومي المذكرة التي يقال بأن بعض شباب الحزب في المهجر بأنها «فالصو وما عندها قيمة ووراها الحكومة»، وقال ان الحزب شكل لجنة عليا للبت في كل ما يثار حاليا ومن ضمنها احتمال تورط مبارك الفاضل في تنفيذ اجندة تخص الحركة الشعبية ويتلقى دعما منها، وقطع المهدي في حواره مع «الصحافة» بعزمه على الاستمرار في معركته ضد الرابطة الشرعية للعلماء مفصحا عن خطة لعزلهم وتجريمهم في المجتمع ومن ثم اللجوء الى القضاء. وقال ان سجاله معهم نفعه سياسياً وفكرياً و «رب ضارة نافعة». وقال انه لا يخشى على حياته من جماعات التطرف الديني في البلاد، واكد على استعداده لمواجهة المخاطر، واشار الى ان العمل السياسي فيه المخاطر «واللي ما عايز مخاطر يبعد منه لكن ما دام اخترنا ده نتحمل تبعاته» وهنا تفاصيل الحوار:
٭ ما الذي يحدث داخل حزب الأمة.. مذكرات وتململات وأصوات متمردة ترتفع هنا وهناك.. تنتقد الدستور تارة ومؤسسات الحزب وأحياناً رئيس الحزب نفسه؟
– كونا لجنة عليا.. عالية التأهيل برئاسة فضل الله برمة ناصر تتحدث مع كل هؤلاء واللي عايز مرحب ولا خلاص بعد ده ما يتكلموا باسم حزب الامة.. والحزب عنده مؤسسات هي التي تحكمه وليس أفراد..
٭ لكن ألم يؤثر كل هذا على الحزب؟
– «مقاطعاً»….
بالتأكيد لم يؤثر ولن يؤثر.. نحن لا نحتاج الى سند شعبي لدينا سند شعبي كبير جداً حيثما نذهب.. سند داخل وخارج السودان ، لكن عندنا مشاكل مع بعض الذين كانوا معنا لذلك كونا لجنة عالية المستوى سوف تبدأ اللقاء مع الناس العندهم رؤى مختلفة داخل الحزب حتسمع منهم ويسمعون منها اذا وصلوا الى تسوية ونتيجة معها سيرفعوا هذه المسألة الى المكتب السياسي واذا كانت هناك استحالة سيرفعون الامر للمكتب السياسي وبعدها المكتب السياسي سوف يحسم الموضوع ويقفل الباب نهائياً وستمضي في مسيرتها كما هي..
٭ حسناً.. وددت سيدي لو سألتك عن مذكرة قيل ان بعض شباب الحزب في المهجر رفعوها تنتقد الاوضاع التنظيمية في حزب الأمة بل وتطالبكم بالتنحي عن الرئاسة؟
– «يرد بسرعة»:
دي حاجة «فالصو».. ما عندها قيمة.. وراها الحكومة.. وللاسف بعض الصحف المحسوبة على النظام اهتمت بالموضوع وأبرزته.. والقصد التغطية على بعض القضايا وصرف النظر عنها..
٭ «مقاطعة»: عفواً.. لكن ما علاقة المؤتمر الوطني او الحكومة بمذكرة تتحدث عن «كنكشة» الصادق المهدي مثلاً على رئاسة حزب الأمة؟
– أنا ما مكنكش في الرئاسة.. حزب الأمة هو «المكنكش» فوقي وقدر ما حاولت أقول موقف في هذا الاطار يتم رفض هذا الامر وهذا يدل على ان حزب الأمة هو المكنكش فيني مش أنا المكنكش فيه، وكذلك كيان الانصار.. انا عندي مهام كثيرة وكبيرة جداً غير الحزب.. في ناس لو مرقوا من العمل السياسي «سمكة ومرقوها من الموية» لكن أنا مش كده.. لدي عشرات المهام الدولية والعالمية والمحلية.. فكرية وثقافية ودينية وادير أعمالا اقتصادية يعني ما عندي مشكلة لو بعدت او أُبعدت من حزب الأمة.. أنا ما فرضت نفسي لكن جماعتي هم الانتخبوني يعني ما جيت بانقلاب عسكري او دبابة او بقوة السلاح طيب «الكنكشة» فوق شنو وفي شنو؟!!
وهم متمسكون بي لانهم بعتقدوا انو عندي مؤهلات وخبرة أو قدرات وأحسن ليهم الزول ده.. أنا ما مكنكش جماعتي هم المكنكشين فوقي.
٭ ما هي حكاية مبارك الفاضل بالضبط.. وما هي حقيقة الخلافات بينه والأمين العام لحزب الأمة؟
– الخلافات طبيعية بشرط الا تتجاوز الحد..
«يسكت قليلاً»: في ناس بعتقدوا إنو مبارك الفاضل رجع الحزب بطموحات وأجندة شخصية خاصة به.
٭ وماذا تعتقد أنت سيدي؟
٭ أنا جلست مع مبارك وتحدثت معه وأكد لي ان لا أجندة لديه وأن ما يثار حول هذه القضية غير صحيح.. لكن في ناس ما مصدقين.. وبيتهموه وبيتهمهم في المقابل.. مبارك الفاضل أو ناس من جماعة مبارك بتهموا الامين العام بالهرولة نحو السلطة والمؤتمر الوطني وغيره، وفي المقابل ديل بقولوا ان مبارك بينفذ في أجندة الحركة الشعبية وبيأخذ دعما من الحركة الشعبية.
٭ ألا تعتقد أنها اتهامات كان ينبغي أن تحسم و..؟
– مقاطعاً:
القرار في الحزب لا يتخذ من قبل أفراد إنما مؤسسات.. وخطنا واضح جداً لا لبس فيه، وقرار الحزب حول المشاركة في السلطة والحوار مع المؤتمر الوطني واضح هو الآخر.. لكن في النهاية أنا لا أعطي هذه المهاترات قيمة غير أنها اتهامات.. ديل أفراد بتناطحوا وبتهموا بعضهم البعض ولا مانع في ان يتناطح الافراد.. لكن أي اتهام بدون دليل او اثبات لن نأخذ به.. اللجنة أيضاً سوف تستمع الى هؤلاء وهؤلاء وسيرفع الأمر الى المكتب السياسي من بعد ذلك.
٭ حسناً.. مؤخراً انفجرت أزمة بينكم والرابطة الشرعية للدعاة بسبب فتاوى مثيرة للجدل أصدرتها حول المرأة.. ووصل الأمر حد المطالبة باستتابتكم ودمغكم بالكفر.. هل انتهت تلك المعركة الآن؟
– أبداً لم تنته.. أنا أخوض معركة فكرية أساسية ضد الفكر الذي يريد ان يحصر الاسلام في الماضي وضد الفكر الذي يريد أن يطرد الاسلام من الحياة، يحدث هذا في مواقع كثيرة ومنابر عالمية وداخلية وفي هذه المواقع أتحدث عن حقوق المرأة لان المرأة في الفكر العلماني مضطهدة لدى الكثيرين لذلك استقطبوا عدداً كبيراً جداً من المسلمات وأثروا على كثير منهن.. من مختلف الجنسيات.. استقطبن في اتجاه دينكم هذا يحرمكن من كرامتكن وحقوقكن.. نحن ضد هؤلاء..
ما حدث بالضبط هو اني في اجتماع تداولي للشباب تحدثت عن هذا الامر وكيف يمكن ان تزيل اي انطباع بان المرأة في الاسلام حقوقها وكرامتها مضطهدة.
تحدثت عن انها مخلوقة من ضلع آدم وقلت انهما مخلوقين من نفس واحدة بنص القرآن «هو الذي خلقكما من نفس واحدة وجعل منها زوجها».
وتحدثت عن حضورها الجنازة وقلت ان ذلك واجب على كل المسلمين وان لا تحرم من هذا.. كذلك قلت ان النساء يجب ان يحضرن عقد الزواج بلا حرج.. وكذلك تشييع الجنازة..
٭ اجتهدت وفي المقابل كفرت من البعض.. وطالبوا باستتابتكم.. ما هي المخارجة من مثل هذه الامور؟
– للاسف هؤلاء الناس تحت رعاية الدولة وفي ناس مجرد افراد تحت رعاية الدولة وعندهم مساجد ومنابر يتحدثون منها وفي ناس منسوبين ليهم ارتكبوا جرائم في حق مواطنين في السودان ولذلك ده موضوع خطير يتطلب سرعة الحسم والحكم.. نحن ساعين لعزل هذا التيار فكرياً.. خاصة وان غالبية الناس ادانتهم وبينت اخطاءهم.. لكن هذا ليس كافيا.. نحن حنعمل ميثاق عشان كل المسلمين يتفقوا على كيفية التعامل مع الدين بصورة لا تسيء للاسلام ولا الامن الاجتماعي كذلك لا بد من تشريع عاجل لانو اذا الانسان اساء لسمعة انسان او قذفه في عرضه يحاسب ويحاكم فمن باب اولى يحاسب ويحاكم عندما يقذف الانسان في عقيدته ودينه لهذا لا بد من تشريع عاجل لكبح جماح هؤلاء الاشخاص والسيطرة عليهم وعلى أصواتهم المدمرة.. واغلاق باب الفتنة.
٭ طلبت من الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة الاعتذار ، والا فانك سوف تلجأ للقضاء.. ولم يحصل اعتذار بل لا زالوا مصرين على استتباتكم فما هو موقفكم؟
– أنا ما بتكلم معاهم.
٭ قصدت ان اسأل عن حديثك حول اللجوء للقضاء وهل عدلت عن هذا الامر؟
– لم أعدل عنه.. هذه واحدة من المسائل لكن القضية ليست شخصية نريد ان نعزلهم ونجرمهم وهذا ما سوف نفعله بتوقيع الميثاق وبعدها تأتي خطوات أخرى.
٭ لكن ألم يؤثر هذا الامر عليكم سياسياً وفكرياً؟
– في رأيي نفعني هذا سياسياً وفكرياً.. «يعني رب ضارة نافعة».
«نضحك»..
– من الناحية السياسية والفكرية وحتى اسلامياً.. في رأيي جاب نتائج ايجابية ليّ وسلبية لهم لكني لا اتحدث عن الموقف الشخصي بل اتحدث عن قضية عامة.
٭ الا تخشى على حياتك من جماعات التطرف الديني في البلاد خاصة بعد اجتهاداتكم الاخيرة؟
– بالطبع لا.. واجهت جماعة التطرف العلماني والتطرف الديني، سجنت في مايو من جماعة تطرف علماني، وفي الانقاذ من منطلق إسلامي.. كل الغلاة سواء أكانوا من العلمانيين او الإسلاميين واجبنا التصدي لهم ومواجهتهم.. اعرف انه علي واجب ومن اجله مستعد لمواجهة المخاطر والعمل السياسي فيه المخاطر واللي ما عايز مخاطر يبعد منه لكن ما دام اخترنا ده نتحمل تبعاته. [/JUSTIFY]

حاورته : صباح أحمد
صحيفة الصحافة

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        بالنسبة ( للكنكشة )تمسك الحزب بك هو أن الحزب يخشى أن يكون في خبر كان لو أنك تركته أيها الإمام الهمام لأن أقرب واحد إليك في الكاريزما هو على مسافة عشرة أميال !! ثم تالياً كيف يمكن أن يكون المؤتمر الوطني وراء هذه المذكرة في نفس الوقت الذي يكون وراءها أيضاً مبارك الفاضل وهما طرفا عداوة وتناقض ؟؟

        الرد
      2. 2

        .[SIZE=5].الكنكشة مافي رئاسةالحزب بس ..حتى الامامة مكنكش فيها …بعدين كان زمان السند يا(الحبيب) ..الظاهر القاش ماجاء بي عندكم؟؟ والله في محيط معرفتي أعرف أعدادا كبيرة هجرت الحزب يعني حقو تتنازل شوية من الصورة الزائفة الراسمة للحزب وسنده..زمان قلت (لابوحريرة) وجد شطةفعطس ..الان انت كلما جات حاجة تعطس من الحكومة وتتسبب بيها ..والله حتى دينيا ان بعض الظن أثم…..يعني ماترمي كل شىء على الحكومة أو المؤتمر الوطني ..ممكن تحياتي للعقيد المستشار ابنكم البار( ياأمام) الأنصار…..[/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.