كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

واشنطن: لا نؤيد إطاحة النظام في الخرطوم بالقوة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]وصف مسؤول ملف دارفور في مكتب المبعوث الأميركي الخاص، داين سميث ،تحالف الجبهة الثورية بأنه عبارة عن جماعات متمردة تقاتل الحكومة على جبهات متعددة، محذرا من «أنها يمكن أن تستفز مشاعر العرب والمسلمين»،ونصح المتمردين بالتخلي عن أهدافهم الرامية إلى الإطاحة بالنظام.
وقال سميث رداً على سؤال تم توجيهه له بعد خطاب له أمام ما يقارب الـ 60 من الناشطين المحليين والطلاب في كنيسة إيست إلبرتي» وجهنا حديثنا إلى تحالف الجماعات المتمردة، بأننا لن نؤيد الإطاحة بالحكومة بالقوة» ورأى المسؤول الاميركي
وفقا لصحيفة بيتسبرغ، أن هناك احتمالاً بأن يتوحد العرب والمسلمون في السودان حيث إنهم قد يشعرون بأنهم مستهدفون من قبل تحالف المتمردين الذي يتألف من جماعات غير عربية في المقام الأول»،واضاف إن الحكومة الامريكية طالبت التحالف وخصوصا المتمردين في دارفور بأنه ينبغي أن يعملوا مع الحكومة في إتجاه المفاوضات على أساس اتفاق السلام الذي وقع في الدوحة يوليو من العام الماضي،كما حث سميث نشطاء دارفور إلى التحقق من المتغيرات التي طرأت في دارفور منذ ذروة الصراعات خلال الثماني سنوات الماضية،
وتابع سميث بالقول :»إننا لم نشهد عدالة في دارفور، ولكن أعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس أن دارفور ليست كما كانت عليه في عامي 2003 و2004»،موضحا أن من أهم التغييرات الكبيرة في دارفور منذ ذلك الحين، هو أنه في عام 2003 كان هنالك ما نسبته 18 % فقط من المستوطنات الحضرية في دارفور ، ولكن اليوم إرتفعت النسبة لتصل إلى 50 % من المناطق الحضرية.
[/JUSTIFY]

الصحافة

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        يا اوباما

        ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة …

        الرد
      2. 2

        ياسلام على هذه المثاليه….وكان ريالتنا تسيل على صدورنا….بالامس القريب يدخل عضو هذا المجلس اراضى السودان خلسة للتنسيق بين حركات التمرد وخلق جنوب جديد ثم يأتى مثل هذه التصريح وكأننا أمه من الدراويش لانعى مايدزر حول بلدنا من تآمر وتكالب….لكن حق لهم هذا الاستخفاف اذ اننا ما نكاد نسمع مثل هذا التصريح فى اى درجة من درجات المسؤولين الامريكان الا تهللت الاسراير وغمر مسؤلين التفاؤل بقرب انصلاح الحال مع سيدةالعالم ماما امريكا…متى يقتنع القائمين على امر وطننا بعدم جدوى حوارهم مع حكومة الجنوب ويصرفوا النظر عن العلاقات الامريكيه ويؤسسوا لعلاقات تنبنى على مصالح اقتصاديه مع الصين وروسيا على اسس وبنى استرتجيه تمكنا من كسب هاتين الدولتين للمضى قدما فى مجال الصناعات والزراعة والتعدين

        الرد
      3. 3

        [[COLOR=#FFFF00]SIZE=7]محذرا من «أنها يمكن أن تستفز مشاعر العرب والمسلمين

        الرد
      4. 4

        ها ها -يعني في النهاية ح تكون اطاحة ناعمة بدل العنف -معظم الشعب السوداني لا يرغب في هزة الحكومة اعداء الدين–لمازا لاتهاجم امريكا السعودية مثلاً -،هل لانهم لا يدينون بالاسلام -ام ان السودان هو الدولة الوحيدة في العالم التي تدين بالاسلام؟؟الاسلام موجود في امريكا نفسها وافضل من الموجود في السودان -حيث العاطل ياخد راتب من الدولة- اللهم انصر الامريكان على تجار الدين الزين دمروا البلاد وعاثوا فيها فساد إن ربك لبالمرصاد–

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.