كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

استمرار القصف على تلودي ووفد التفاوض يصل أديس أبابا



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]استمرت المعارك بين القوات المسلحة والجيش الشعبي بمحلية تلودي لليوم الثالث على التوالي، حيث علمت «الإنتباهة» أن الجيش الشعبي مدعومًا من دولة الجنوب واصل قصفه مساء أمس على تلودي من الناحية الجنوبية للمدينة، في وقت تصدّت فيه القوات المسلحة لمحاولات أفراد الجيش الشعبي التسلل للمدينة، وسياسيًا وصل وفد السودان الممثّل في الآلية السياسية الأمنية المشتركة مع دولة الجنوب للعاصمة الإثيوبية أمس برئاسة وزير الداخلية، واستمع الوفد لتنوير فور وصوله من فريق الخبراء والفنيين عن سير المفاوضات الفنية التي انطلقت قبل يومين، وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح أن الوفد اجتمع في وقت لاحق مع رئيس فريق الوساطة الإفريقية رفيعة المستوى بقيادة أمبيكي لافتًا في حديث لـ«الإنتباهة» أن الوفد عرض على أمبيكي التطورات الأمنية والعسكرية بين البلدين في أعقاب هجوم الجيش الشعبي على منطقة هجليج وتلودي، وشمل الوفد الحكومي وزير الداخلية والمدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني ووزير الدولة بالخارجية صلاح ونسي إضافة إلى نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق محجوب شرفي ورئيس الوفد الحكومي المفاوض إدريس عبدالقادر وعضو الوفد مطرف صديق.
إلى ذلك أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن كتيبة من الفرقة الرابعة من الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب توغلت داخل الحدود بولاية جنوب كردفان تجاه مدينة تلودي، وقال الصوارمي لـ«سونا» إن هذا التعدّي يُظهر النوايا السيئة لدولة الجنوب تجاه السودان. وعلمت «الإنتباهة» أن قوات من الجيش الشعبي اعتدت على بعض مواطني تلودي ونكّلت بهم، وأوضح مصدر للصحيفة أن قوات من الحركة ذبحت أمس الأول المدير الإداري لمستشفى تلودي حسين رحمة، مشيرًا إلى أن القطاع الصحي استنكر الحادثة، وأكد وقوفه مع القوات المسلحة لرد العدوان.وفي ذات السياق اطمأن مولانا أحمد محمد هارون والي جنوب كردفان واللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة «14» مشاة وعدد من القادة العسكريين أمس، إلى الأوضاع بمدينة تلودي بعد الهجوم الأخير الذي تعرضت له منطقتا مفلوع وأم دوال من قبل الجيش الشعبي، حيث وقف الوفد على مستوى تأمين المنطقة والجهود التي تبذلها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في مطاردة فلول المتمردين الذين كبدتهم خسائر فادحة في الأرواح، ودمرت عدداً من المدرعات والآليات العسكرية والأسلحة والذخائر.
وقال هارون للصحافيين إن تلودي ظلت تؤكد على الدوام أنها عصيَّة على كل جبار ومعتدٍ، وها هي الآن تستعصي على المتمردين، وذلك بفضل جنودنا البواسل في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، مؤكداً أن الوضع في تلودي مستقر تماماً ولا يشهد أية اعتداءات، مشيداً بجهود القوات المسلحة في تأمين المدينة.
ومن جانبه قال العميد «م» المقبول الفاضل هجام معتمد محلية تلودي إن القوات التي هاجمت المنطقة ولت هاربة مخلفة وراءها قائدها بطرس يعقوب قتيلاً مع ستين من جنوده، فيما لم يتم حصر آخرين قتلوا في المناطق حول أم دوال ومفلوع، مبيناً أن الهجوم على المنطقة نفذته خمس كتائب وقد هُزمت شر هزيمة، مبيناً أنه تم تدمير ثلاث مدرعات، وتم الاستيلاء على عربة لاندكروزر «بك أب» بترخيص كيني استغلها المتمردون في الهجوم.
واطمأن الوفد إلى أحوال المواطنين بتلودي، الذين أكد عدد منهم لـ «سونا» أنهم لن يتهاونوا أو يتخاذلوا، وسيعملون على تأمين مدينتهم، وقالوا إنه بعد التنمية والعمران الذي شهدته أخيراً على يد الوالي أحمد هارون، فإن مهرها أصبح غالياً ولن تقدر قوات التمرد على احتلالها وإن دعمتها حكومة جنوب السودان والحركات المسلحة بدارفور.
[/JUSTIFY]

الانتباهة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        اذا كانت مدينة تلودي آمنة ومؤمنة كيف تم ذبح المدير الاداري لمستشفي تلودي واكيد المستشفي يقع في وسط المدينة وليس على اطرافها.ايعقل هذا

        الرد
      2. 2

        اجاز امس الكنقرس الامريكي الذي يظن انه يتحكم في الكون بعدما اسكرته قوه الولايات المتحده العسكريه……اجاز قانون مايسمي (سلام السودان) والذي في واقع الامر اعطاء المواففه لبدء الحرب غير المباشره لتمزيق السودان الي دويلات لتسهيل نهب موارده النادره كالبترول واليورانيوم والذهب !!! لذلك بدأ التدخل المباشر من قوات سلفا الخائر الاكبر عديم الاراده السياسيه ومرتزفه مايسمي بالجبهه الثوريه لزعزعه الاستقرار وبدايه الاستنزاف كما امره اوياء نعمته واسياده !!!
        هولاء الاوغاد وعملائهم يتناسون ان الهزائم واللعنات تلاحقهم في كل مكان في الارض قاموا بالاعتداء عليه !! بدأ بالحرب الكوريه مرورا بفيتنام وانتهاءا بافغانستان والعراق فالقوه العسكريه المعتديه لاتحقق انتصارات!! فالدفاع عن الحقوق واقامه العدل وعزائم الرجال المؤمنه هي التي تحقق الانتصارات !! وكل هذه العوامل مفقوده عند المعتدين وعملائهم امثال باقان والحلو ومرتزقه تحالف جبهات الخيانه والعماله وعصابات حركات الهامش !! انهم لن يستطيوا ان ينالوا من السودان واهله وقيادته شيئا …. فهم اصغر من ان يحققوا انتصارا!! اوانفصالا!! اودويله !! اوسرقه موارد!! ولا حتي تسهيل سرقه موارد نادره !! اقصي ماتستطيعه هذه الشرزمه الضاله هو استنزاف السودان ماليا وعسكربا الي حين القضاء عليهم وتكسير عظامهم!!! ثم الحشر الي جنهم كما قضي الله بظلمهم وكفرهم وتقتيلهم للانفس بغير حق واعتدائهم علي حقوق غيرهم بالباطل وخصعوعهم للشيطان !!! تماما كما حدث لهم في جهات الدنيا الاربعه ( الخسران والخذلان المبين ) والله من وراء القصد…ودنبق

        الرد
      3. 3

        زمان حَبُوباتنا قالو المُتحيّل (قانون السلام) بتبّكي الريشه !! فالجماعه عاوزنّكم تخُشو وراهم جوه حدودهم ليبدأ شُغل مجلس الامن لتبديل تفويض القوات الهناك وادماجها مع الهًنا واسناد مهمات جديده بالفصل السابع والاسطوانه المشروخه المعروفه !! لكن ده كان زمان !! إتعلّمنا من دارفور !!
        افتحو ليهم إخشّو شويه ثم تكسير العظام وهرد اللحم !! ونقيف عند الحدود ويادار مادِخٍلك شر !!! وهكذا …. دخول ثم تكسير وهرد… ووقوف في الحدود في انتظار دخول جديد … ثم تكسير وهرد.!! لحدي ماينعدمو نُفّاخ النار او يغيّرو الاستكراد والاستهبال بٍتاعُن ده وكنان كل العالم بنتبهه الي اساليبهم القذره!! يحتار عدوك فيك . ودنبق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.