كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحضـــــري بالقميص الأحمر بأمر الفيفا



شارك الموضوع :

أصدر الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً اعلن فيه موافقته على خطاب سابق أرسله نادي الإتحاد السكندري لإعادة الحارس الدولي للمريخ السوداني قبل إنتهاء فترة إعارته الممتدة لستة أشهر، نسبة لتوقف الدوري المصري، واتفق عفت السادات رئيس نادي الاتحاد السكندري، وجمال الوالي رئيس نادي المريخ السوداني على تلك الأمور.. ويرغب زعيم الثغر في عودة الحضري إلى صفوفه مرة أخرى مع بداية الموسم المقبل، وهو ما وافق عليه الوالي شريطة أن يتم التفاوض في حينها تبعاً لمستجدات الأمور.

وأكد عصام الحاج سكرتير نادي المريخ على أن إدارته سارت في الطريق الصحيح، ونجحت في الحصول على موافقة الإتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن طالب نادي الإتحاد السكندري بمخاطبة (فيفا) من اجل إطلاق سراح الحضري، وإنهاء فترة إعارته التي لم تمضي عليها الكثير من اجل العودة مرة اخرى ومواصلة المشوار ضمن صفوف المريخ، وأضاف: كنا واثقين من أن الإتحاد الدولي لكرة القدم سيوافق، لأن الطلب الذي تقدم به نادي الإتحاد منطقي ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن يتم رفضه من جانب الفيفا، مشيراً إلى أن إدارة ناديه تنتظر إكمال الإجراءات الخاصة بإنهاء إعارة اللاعب لنادي الإتحاد السكندري وقال: الحضري حتى الآن لاعب الإتحاد السكندري، وهناك بعض الخطوات التي سنسعى لإكمالها من اجل إنضمام اللاعب بصورة رسمية لصفوف الفريق والدفاع عن شعاره في المنافسات المحلية والأفريقية.

وكان الحضري قد أعلن في أحاديث سابقة مع رئيس نادي المريخ عن إستعداده للتدخل ومخاطبة الإتحاد الدولي لكرة القدم برغبته في الإنتقال مستفيداً من الظروف التي يمر بها الدوري المصري لكرة القدم، وانه مقيد في الأصل ضمن صفوف فريق المريخ ومعتمد في قائمته الأفريقية، ولكن إدارة المريخ طلبت منه عدم القيام بتلك الخطوة، ومنح الفرصة لناديه الذي يلعب فيه خلال ذلك الوقت على سبيل الإعارة ليقوم بتلك الخطوة، خاصة وان وجوده ضمن كشوفات الفريق يسبب مشاكل مادية بالنسبة له في ظل توقف الدوري وعدم إستفادته من الحضري في الفترة الحالية.
آحر لحظة

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        [B][B][FONT=Tahoma]لماذا كل هذه الضجة حول الحضري والله لا يستحق إلا الضرب بالجزمة المفروض ما يطلق سراحه ويركنه في كنبة الاحتياطي حتى نهاية عقده ثم طرده غير مأسوفا عليه[/FONT][/B][/B]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.