كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بالفيديو : 250 شخص فى مصر يدعون النبوة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]قضايا ادعاء النبوة انتشرت في بداية الثمانينيات في القاهرة والإسكندرية وكان مصير معظم الحالات السجن بتهمة ازدراء الأديان .

أما التي لا يتم اكتشافها عن طريق الشرطة فيكون طريقهم إلى مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية أو تحولهم الأسرة إلى العيادات الخاصة.

الموظفون داخل مستشفى العباسية أطلقوا على العنبر اسم (عنبر الأنبياء) فالمستشفى يوجد به أكثر من ثلاثة آلاف مريض نفسي يصل عدد مدعى النبوة به إلى 250مريض الكثيرون منهم يعالجون فى عنابر الإدمان.

ولم يقتصر مدعو النبوة داخل المستشفى على الرجال فقط فهناك عدد من الفتيات أعمارهن من الخامسة والعشرين الى الثلاثين يدعين إنهن مريم العذراء وإنهن سيطهرن المجتمع من الفساد وفى عنبر الخطرين يدعى بعض المرضى انهم شياطين.

داخل المستشفى حاولت (محيط) اكتشاف عالم مدعى النبوة والبداية مع شاب مسيحي بدأت تظهر علية أعراض مرض البارانويا بعد عام واحد من تخرجه من كلية الآداب وأعلن انه المسيح وترك شعر رأسه حتى أصبح ينزل على كتفة تشبها بصورة المسيح وبدأ فى كتابة إنجيل خاص به بطول جدران شقته وحاول تقمص صورة المسيح وبعدها تعقدت حالته فقرر أقاربه إدخاله المستشفى للعلاج.

احد المواطنين بالمستشفى حكي لنا قصة شاب آخر فى الثلاثين من عمرة يعتقد ان الوحي ينزل عليه فى أوقات متأخرة من الليل وانه أعطاه فى احد المرات خاتم يرتديه فى يده وفى المرة الثانية اخبره بان الخاتم يساعده على التخلص من أعدائه ومازال يتلقى العلاج على فترات.

أما الشاب عاطف ادعى النبوة بعد تركته خطيبته فبدأت الهلاوس والاضطرابات النفسية تسيطر علية ليفشل فى عملة ثم حاول ايهام جيرانه بنبوته بعد مواظبته على الصلاة ولكن الأسرة اكتشفت حقيقة مرضه وتقرير حالته الصحية يؤكد انه يعانى من اضطراب فصامى حاد وشعور بالاضطهاد والعظمة

معظم العاملين فى المستشفى لا يملكون بيانات عن أعداد مدعى النبوة فيها فإدارة شئون المرضى تكتفى بتسجيل الأسماء دون معرفة تفاصيل المرض ومدير المستشفى ينكر وجود اى حالة لمدعى النبوة .

ويقول الدكتور على العباسى أستاذ الطب النفسى أن النوع الأول من حالات ادعاء النبوة أو الإلوهية مرتبط بمرض الهلاوس ولا تتعدى نسبتهم10%من المرضى النفسيين والأعراض تكون مفاجأة وتبدأ بتوهم المريض انه أهم إنسان في الوجود وان لدية إمكانات ضخمة تجعله شخصية مهمة والنوع الثاني هو مرض الفصام (البارانويا) ونسبة انتشاره بين الأمراض النفسية1%ويشعر المريض بكراهية الآخرين وهذه الشخصية تمتاز بقدرة إبداعية وذكاء مرتفع ويضيف ان بعض مدعى النبوة مجرد مجرمين او نصابين يدعون أصابتهم بأمراض نفسية عند القبض عليهم ولكن عند تحويلهم الى الطب النفسي الشرعي يتم اكتشافهم بسهولة.

[CENTER][B]لمشاهدة الفيديو إضغط هنـــــــــــــا[/B][/CENTER]

[/JUSTIFY]

كتب ـ حسين البربري – شبكة محيط

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.