سوداني يقتل زوجة خاله بالسعودية بـ(20) طعنة


في جريمة بشعة هزت مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية سدد شاب سوداني (20) طعنة نافذة أزهقت روح زوجة خاله وتركها وسط بركة من الدماء ولاذ بالهرب. وحاول الأطفال إيقاف شلالات الدم من جسد والدتهم، لكن القدر كان أسرع وفارقت الحياة.
واستجمع الصغار لوعتهم وأبلغوا والدهم هاتفياً بأن ابن أخته طعن والدتهم فسابق الزوج المكلوم خطواته إلى المنزل ليجد شريكة حياته وسط نهر من الدم، فأبلغ الدوريات الأمنية التي وصلت سريعاً إلى مسرح الجريمة في حي السلامة.
وبحسب الإفادات التي أوردتها صحيفة عكاظ السعودية الصادرة أمس فإن الزوج دعا القاتل إلى السكن معه تخفيفاً عليه من أعباء استئجار منزل، وحرص على تنبيه زوجته على ضرورة مراعاته، وخدمته وبقي القاتل عدة أشهر قبل أن ينفذ جريمته البشعة، عندما تحين الفرصة وحمل سكين المطبخ ليوجه طعناته القاتلة إلى جسد المغدورة.
استدعت سلطات الأمن خبراء الأدلة الجنائية ورجال التحقيق في وحدة مكافحة جرائم الاعتداء على النفس، فيما تولى رجال أمن مركز شرطة السلامة التحري والتحقيق الموسع بغرض الوصول إلى مخبأ القاتل وتحديد مخبأ أداة الجريمة، ووصلت معلومات لاحقة إلى أجهزة الأمن أن المتهم متوارٍ عن الأنظار في حي الكرنتينا، لتتحرك إلى المكان فرقة من وحدة مكافحة جرائم الاعتداء على النفس ، ولم يستغرق القبض عليه غير ثوان قليلة، وأقر المتهم في التحقيقات المبدئية بفعلته، وأرجع ذلك إلى وجود خلافات مع القتيلة، مشيراً إلى أنه لم يشعر بنفسه إلا وهو يجهز عليها بالطعنات، وعندما شعر بفداحة الجريمة هرب وألقى أداة الجريمة بالقرب من منزل خاله.
وتعتبر جريمة جدة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر بعد أن أقدم شاب سوداني آخر على قتل زوجة خاله بالعاصمة السعودية الرياض.

صحيفة السوداني


11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1

      [B][SIZE=5][FONT=Arial Black]إنا لله وإنا إليه راجعون
      لم نفق بعد من صدمة ذلك السوداني الذي إغتال أيضا زوجة خاله بالرياض
      فإذا بنا نصدم بهذه الجريمة البشعة.
      مالذي حدث بالنسبة للسودانيين والذين كانوا مضرب المثل في الأخلاق وكانوا محل تقدير السعوديين وكل الجاليات الأخرى في المملكة، وأصبحنا الأن حديث المجالس بهذه الجرائم الغريبة.
      و لا ندري على اي اساس هذا الخال سمح لإبن اخته بالإقامة معه وزوجته في منزل واحد وهو غير محرم لها، ولكنها حسن النية عند السودانيين والتي ستوردنا إلى المهالك ولا شك .
      نسأل الله ان يغفر للمرحومة وان يصبر زوجها وأبناءها ويجمعهم بها في الجنة إن شاءالله[/FONT][/SIZE][/B]

      (0) (0) الرد
    2. 2

      [SIZE=4]دي ياها اخرت الشهامة والكرم[/SIZE]

      (0) (0) الرد
    3. 3

      [SIZE=5] الله يرحمها ..بس الموضوع فيهو إن خلاافات شنو البتخليهو يرتكب جريمه زي دي لااااااااازم في غلط وغلط كبييير ..الله يسترنا[/SIZE]

      (0) (0) الرد
    4. 4

      لا حوله ولا قوة الا بالله العلي العطيم.. يارب لطفك..

      (0) (0) الرد
    5. 5

      شمس السودانيين نحو إفول في الداخل و الخارج ما لم نتدارك أنفسنا

      (0) (0) الرد
    6. 6

      ربنا يرحمها ويغفر اليها
      ولكن الموضوع فيه خفايا كثيرة وزوج الضحية اكيد عارف الحاصل ولكن نرجوا الحيطة والحذر من تبادل تلك الاخبار التي تمس اسرار الاسر حفظنا الله واياكم من المصائب والمحن

      ولا تتركوا للحلو الغير حلو فرصة يشمت علينا

      (0) (0) الرد
    7. 7

      والله دي مصيبة عاداتنا اتغيرت وكل شئ فينا اتغير لمتين

      (0) (0) الرد
    8. 8

      صحيح كرم الضيافه عندنا في السودان ؟الناس تجي من القري البعيد وتقعد بالشهور من اجل العلاج او الفرح او الترح او السفر للحج او غيروا؟ولكن الوضع يختلف في السعوديه ,الشقق ضيقه وعدم الخروج من المنزل الا لضروري القصوي مافي حاجه ماشي للجيران كل يوم او ساعه مثل السودان؟ سوء معامله الزوجات للاهل الزوج والعكس؟ والخوف من الخيارالاخير (بيوت العزابه) من اصحاب السوء او سوء المعامله او غيروا من محن الغربه؟وبيكون احسن لو اتوفراو اضمن العمل اول قبل حضور الشباب ؟ولكن الزمن النحن فيه دا اخوك ماتقدر تجيبوا يقعد معاك خليهو ابن الاخت او الاخ:confused:

      (0) (0) الرد
    9. 9

      يازول الفيس بوك الاسمك وليد الهادي
      يازول انتا قريت وين والعربي ده اتعلمتو وين
      غايتو العربي بتاعك ده فجيخ ضبان ساي

      (0) (0) الرد
    10. 10

      [FONT=Arial][B][SIZE=5][B]حسب ما علمنا من مصادر مقربة أن سبب القتل هو تار قديم حيث أن خال القتيله كان أن قتل أحد اقرباء القاتل
      والله أعلم[/B][/SIZE][/B][/FONT]

      (0) (0) الرد
    11. 11

      يا خوانا دي كلها مخلفات الموتمر الوطنى وكلهم من جيل البشير الله ينعلهم ويطيروا فى ستين نيله

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *