كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحرية للسلام والعدل



شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]* رغم أجواء الشحن العاطفي التي طغت على حفل تكريم سامي الحاج ورفاقه الذين خرجوا من سجن غوانتنامو وعادوا إلى وطنهم، والتضامن مع بقية المعتقلين السودانيين الأربعة الذين مازالوا في هذا المعتقل سئ الصيت كانت كلمة سامي الحاج رسالة هادئة إلى الرأي العام العالمي والاقليمي والمحلي لتعزيز الحريات وتأمين كرامة الإنسان وصون حقوقه المشروعة.
* كان الاحتفال الذي نظمه اتحاد المحامين بولاية الجزيرة بالتضامن مع اتحاد الصحفيين السودانيين في حاضرة الجزيرة ود مدني تظاهرة تضامنية لتكريم المفرج عنهم من معتقل غوانتنامو وتأكيد الموقف الداعي للإفراج عن المعتقلين السودانيين الأربعة ومن بينهم مصطفى إبراهيم ابن الجزيرة (المناقل).
* كانت كلمة سامي الحاج رسالة واضحة قوية المضامين وهو يؤكد اصراره على استمراره إعلامياً مخلصاً لرسالته مؤمناً بقدسية مهنته وبميثاق شرفها الذي يحضه وزملاء المهنة على اظهار الحقيقة بجلاء ودقة وموضوعية دون خوف أو تردد لبناء جسور الحرية.
* وقال سامي ان حرية الرأي والتعبير ليس فقط من أجل الحصول على المعلومات ونشرها وانما لتأمين حرية الرأي والرأي الآخر وتعزيز الحريات التي بها تتحقق كرامة الإنسان وقدره وعليها قام النظام الدولي لحقوق الإنسان عهداً موثوقاً بين بني آدم بغض النظر عن ألوانهم والسنتهم وأديانهم.
* وكانت لفتة مقدرة من سامي الذي ذاق ويلات الظلم وخبر معاني الحرية والسلام والعدل ان يوجه رسالة للاخوة في دارفور لالقاء السلاح والعودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق السلام والمصالحة الوطنية فالسلام في رأيه أروع هدية للملايين من أهلنا في دارفور لذلك دعاهم لحل قضيتهم عبر الحوار وليس البندقية.
* ان الحرية هي مفتاح السلام والعدل بل والتنمية لذلك ايضاً أعلن سامي عن عزمه لنقل تجربته في معتقل غوانتنامو السئ الصيت بعد ان خرج منه بعظات وعبر وانه سيكشف أبشع ما ارتكبته أمريكا من انتهاكات جسيمة لحقوق المئات من المعتقلين تعسفياً بلا محاكمة وانه سيسجل شهادته موثقة للعالم حتى يعلم الناشطون في مجال حقوق الإنسان والعالم أجمع من له الحق في الدعوة للحرية والديمقراطية والأمن والسلام.
* ان كلمات زميلنا المصور الصحفي بقناة الجزيرة العائد للحرية والوطن مؤخراً من معتقل غوانتنامو سامي الحاج كانت شجاعة وواضحة وموضوعية وأمينة لأن الحريات لا تتجزأ كما ان السلام لا يتجزأ وأيضاً العدل لا يتجزأ، لذلك ظللنا نبشر ونحرض على تعزيز الحريات واستكمال السلام وبسط العدل للمواطنين كافة بعيداً عن كل مظاهر القهر والعنف السياسي والبدني.[/ALIGN]
كلام الناس – السوداني-العدد رقم:912 – 2008-05-28
noradin@msn.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.