كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الأمة القومي: اختلاف بين الحزب وقوى الإجماع حول وسائل المعارضة



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أقر حزب الأمة القومي بوجود تباين في وجهات النظر مع قوى الإجماع الوطني حول وسائل المعارضة ففي حين تقوم رؤية الحزب على التركيز على الطرق السلمية فإن قوى الإجماع إختارت طريق المواجهة مع الحكومة.
وقال الأستاذ عبد الحميد الفضل رئيس لجنة الإعلام والثقافة بالمكتب السياسي لحزب الأمة القومى فى تصريح لـه إن الحزب لديه مواقف ثابتة تجاه قضايا الوطن وكيفية إيجاد الحلول لها، مشيراً إلى أن رؤية تحالف المعارضة تقوم على مفهوم (إما أبيض أو أسود) على حد تعبيره، داعياً إلى التركيز على وجود قوانين دستورية ومشروع البديل الديمقراطي وحل مشكلتي جنوب كردفان والنيل الأزرق إلى جانب قيام حكومة إنتقالية تمهد لإنتخابات عامة بمشاركة كافة الأحزاب سواء المعارضة أو المشاركة في الحكومة.

smc [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=7][B][COLOR=undefined]إذا كانت المعارضة تقوم على مفهوم إما أبيض و إما أسود فإن موقفها هذا معروف وأوضح من موقف حزب الأمة الرمادى والذى يمسك العصا من النصف وكراع مع الحكومة وكراع مع المعارضة فى ظل تخبط هذا الحزب ورئيسه والذين لا يرسون على بر بل هم يركبون سفينه تتلاطمها الأمواج وتوشك على الغرق .[/COLOR][/B][/SIZE]

        الرد
      2. 2

        زولنا شعر ان امريكا ربما اقتنعت بأن يكون هو البديل (المنتظر)فعشان يستحوذ على الكيكة كلها و من ثم يتم التوزيع حسب عدد الابناء و البنات ..عايز يتملص من المعارضة ….طيب المعارضة دي من زمن جون قرنق كانت ترفع السلاح في وجه الحكومة و هو كان معاها ….الجده شنو ؟؟؟؟؟

        الرد
      3. 3

        يارب ياكل بعضهم بعضا
        وال يقترحون المواجهة هل سيحملون السلاح و سيكونون فى الصفوف الامامية ام حيتخبوا بعيدا ويقولون لمقاتليهم مثلما قال الشيطان انا براؤا منكم انا نخاف الله رب العالمين
        ومين يعرف يمكن يقولوا كمان انا نرى ما لاترون
        يسلطوا اولادنا لقتل بعضهم بعضا واولادهم فى الحفظ والصون وفى النهاية يجنون لانفسهم الثمار ان شاء لهم ذلك اما ابناءنا فيصيروا مجرد جيف
        ليس لهم ابيض ولا اسود
        الهم شعللها نارا لاتبقى منهم احدا ولا تذر
        امين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.