كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

(المعارضة): جاهزون لمقاومة أي إجراءات تتخذها (الحكومة) لحظر نشاطنا السياسي



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أكدت أحزاب المعارضة رفضها القاطع لتهديدات الحكومة بمنع القوى السياسية التى تتعامل مع الحركات المسلحة من ممارسة العمل السياسي وقالت أن النظام القائم ليس له الحق فى حرمان الأحزاب المسجلة من ممارسة أنشطتها السياسية وإن الجهة الوحيدة المخولة لها القيام بذلك هى المحاكم. وأكدت فى الوقت ذاته مقدرتها لمقاومة أي إجراءات تمارسها الحكومة للتضييق عليها ، وإقناعها أن المرحلة التى تمر بها البلاد تتطلب الاتصال بالحركات المتمردة وإقناعها بالنضال السلمي للخروج من الأزمات التى تعيشها البلاد.

وأكدت الدكتورة مريم الصادق المهدي القيادية بحزب الأمة القومي رفضها القاطع للغة التهديد والاستقطاب التى تمارسها الحكومة تجاه المعارضة، وأشارت الى أن هذه اللغة أوردت البلاد مورد الهلاك ودعت فى تصريح أمس المؤتمر الوطني لتغيير سياساته وأضافت أن منع التعامل مع الحركات المتمردة له آثار سالبة وخطيرة وأردفت أن التهديد بمنع الأحزاب من ممارسة العمل السياسي لا يمكن إنزاله لأرض الواقع وشددت على ضرورة الحوار مع الحركات المسلحة. من جهته أكد القيادي بالمؤتمر الشعبي بارود صندل المحامي أن التضييق على أحزاب المعارضة قائم أصلا. وقال إن الحوار مع الحركات المسلحة ليس مجرم دوليا.

وأضاف أن المعارضة تطرح نفسها بديلا للنظام القائم ومن حقها الاتصال بأي جهة وأردف أن التعامل مع الحركات المتمردة حلال على الحكومة وحرام على الجهات الأخرى. واتفق على السنهوري أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان مع بارود صندق فى أن التضييق على المعارضة قائم، وزاد أن الحكومة لا تمتلك أى فرصة للتضييق على الأحزاب. واشار إلى أن المعارضة محرومة حتى من إقامة ندوات إلا بتراخيص من السلطات، وقال إن قوى الإجماع الوطني تسعى لإقناع تحالف كاودا بانتهاج النضال الديمقراطي السلمي لإسقاط النظام وهذا جهد حميد وقال إن الحكومة نفسها تجري مباحثات مع تحالف كاودا.
وأردف حلال على النظام الاتصال بالحركات المتمردة وحرام على الأحزاب وطالب السنهوري الحكومة بتغيير لغتها وإحترام القوى السياسية وقطع بأن حل أزمات البلاد يكمن فى تسليم السلطة للشعب وتكوين حكومة انتقالية موضحا أن لغة التهديد لن تحقق أي أهداف وأنها تخدم أعداء البلاد ولن تخرج السودان من الأزمات التى يعيشها.

صحيفة آخرلحظة[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        المعارضة تتآمر علنا وتعلن تحالفها مع الجبهة الثورية لتغيير النظام بالقوة وهذا في حد ذاته جريمة لتقويض السلطة والنظام القائم وهي جريمة يعاقب عليها القانون ” التحريض وإثارة الفتنة ضد الدولة ” أو إعلان حرب ضد الدولة ؟ وبرضه دايرين الحكومة تسمح ليكم بالعمل السياسي كلكم عملاء وخونة وجبناء ولن تحكموا الشعب السوداني بهذه الطريقة إلا على جثة آخر إمرأة حرة أبية ” أم حكاية عجيبة والتقول البلد مافيها رجال دايرين يجيبوا عقار والحلو وعرمان وأبوعيسى يحكمونا وكما قال د. نافع دي لحسة كوع وعشم ابليس في الجنة والواحد يرثى لحال المعارضة التى تفكر بهذا النهج ؟ هل هم لا يعرفون الشارع السوداني ؟

        الرد
      2. 2

        [SIZE=6][B][COLOR=undefined]هذه المعارضة هدفها بأن يكون وضعها لكراع بره وكراع جوه هو أن تلعب على جميع الحبال بعد أن فقدهؤلاء السند والتأييد الشعبى ولم يعد أحداً فى الشارع يقف معهم أو يسمع لنداءاتهم المتكررة بالخروج للشارع والتظاهر والإعتصام كما تتمنى تلك الأحزاب ولهذا نرى هؤلاء يهربون من ساحة المعركة الرئيسية وهي فى الشارع السودان بالداخل ويلتجؤون لديكتاتور يوغندا ولحركات التمرد السملحة علهم يجدون عند هؤلاء الدعم لإسقاط الحكومة وهم الذين عجزوا عن ذلك بأنفسهم ومنذ ما يقارب ربع القرن ، كما يحاول هؤلاء مسك البندقية بيد ويلوحون بالأخرى بالديمقراطية حيث لا يجمع جامع بين البندقية والديمقراطية والتى فلق هؤلاء بها رؤوسنا فى ظاهرة فريدة لا تحدث إلا فى السودان والذى يحاول هؤلاء كذلك أن يجعلوا منه إستثناءً بخلاف دول العالم الأخرى والتى لا تسمح بالجمع بين الديمقراطية والبندقية فإما ديمقراطية وإما بندقية ، فحزب الأمة حينما يتحدث فهو له إرث يتكئ عليه ولكن لا أدرى ما هو إرث البعثيين فى السودان والذى يتكؤون عليه والذى يجعل السنهورى يرغى ويزبد ويتحدث وكأنه حزب حقيقى فى الساحة السياسية السودانية؟؟!![/COLOR][/B][/SIZE]

        الرد
      3. 3

        ارقصوا كما تشاؤون على انغام السنتكم الزفرة وعيشوا فى احلامكم بتولى زمام السلطةفى البلاد ولنهب اموالنا وثرواتنا وتوسعاتكم الثرائية
        ولتعلموا ان المشكلة ليست فى الحكومة المشكلة ان الشعب جربكم وخبر عنكم الكثير وعن فسادكم ونفاقكم ولصوصيتكم فسقطتم فى اعيننا ونحن الذين سنتصدى للسلطة ان اتاحت لكم المجال لايزائنا ولايزاء وطننا الغالى ولنهب حقوقنا
        نحن لسنا معكم ولن نكون معكم ابدا ابدا مهما سال لعابكم وعظمت شهيتكم للسلطة ولعصير البترول ولقرقشة شريحات الذهب ولرؤوس الاموال
        ومهما حاولتم ان تدوسوا علينا وعلى الوطن تحت نعالكم نحن اعظم منكم والوطن اعظم منا جميعا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.