كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الوطني : لن ندافع عن أخطاء «مأمون حميدة»


شارك الموضوع :
طالب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم المجلس الطبي بتحديد ما إذا كان هناك خطأ أدى لوفاة المواطنة «الزينة محمد أحمد» (الثلاثاء) الماضى بمستشفى الزيتونة الخاص الذي راجت معلومات تشير إلى أنه مملوك لوزير الصحة بولاية الخرطوم البروفيسور «مامون حميدة»، داعيا إياه لتوجيه الاتهام لأي من يثبت تورطه بغض النظر عن المنصب والوظيفة، وأرسل تعازيه لأسرة المتوفاة. ونبه إلى أن دعمه لسياسات وزير الصحة بولاية الخرطوم البروفيسور «مامون حميدة» لا يعني أنه سيدعم أخطاءه.
وقال المسؤول السياسي للحزب بالولاية «عمر باسان» لـ (المجهر) أمس (الخميس) إنه لابد أن يأخذ التحقيق مجراه ويحدد من هو المسؤول عن الخطأ أو الإهمال، وأضاف: (سنتعامل مع المستشفى غض النظر عن صاحبه ولا بد أن يأخذ القانون مجراه وتطبق العدالة) .
وكانت أسرة المرحومة قد حمّلت مستشفى الزيتونة الخاص مسؤولية وفاتها، وأشاروا إلى أن وفاتها كانت بسبب إهمالها وترك أحشائها خارج بطنها (45) يوماً.

صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        عادي الناس يموتون يوميا بالجملة بسبب الاهمال

        الرد
      2. 2

        مثل هذا الموقف مقبول من الاحزاب الواقفة على الرصيف ! و ليس من المؤتمر الوطنى . لأنه هو المسئول عن منعه قبل أن يحدث . نظرة المؤتمر الوطنى للصحة يمكن أن تقرأ من خلال ميزانية الصحة و من خلال الحساب الصحى و كم تصرف الدولة على الفرد مقارنة بالنسبة العالمية. المؤتمر الوطنى لا يستطيع أن يقول غير هذا الكلام فهو يعلم أن التيار سيجرفة إن تشبث بوزيره الغريق . و الذى أخطأ فى إختياره من الاول فرجل له كليات تدرس الصحة و مستشفيات تمارسها لا يصلح ان يكون مسئولا عن الصحة نسبة لتعارض المصلحة. ما حدث فضيحة للمجلس الصحى نفسه لأنه لو أعمل نظام الرقابة على المستشفيات و تحديدا الخاصة منها لما وقع الفأس على الرأس .
        المؤتمر الوطنى يحول الكارثة الى سوق لعرض بضاعته الكاسدة و التى حاول تسويقها بين جماهير الحوت . و قد ضحى بمكاوى من قبل بسبب يتصل أيضا بجماهير عريضة . ألا قاتل الله السياسة .

        الرد
      3. 3

        الصحه في السودان تحتضروالكل يعرف ذلك بدايه من انعدام الأدويه وتهالك المستشفيات وجفاف المعينات وهجره الأطباء ومن بقي منهم ينتظرفرصه ليقفزفي أول طائره مغادره من البلادوالبقيه الصغاريتخبطون هنا وهناك ولايجدون لقمه العيش بل ويتعرضون للضرب والاذلال أيضاعلى يدعساكرغاشمين عندماطالبو بمرتباتهم المتأخره والأهم من ذلك كله لايجدون التدريب العلمي الكافي والصحيح ليلحقحهم بركب الأطباءالمحترمين نسبه لهجرة الاستشاريين والاخصائين الكباروراءلقمه العيش حيث أن الطبيب السوداني مشهورفي كل مكان بالتفوق والنزاهه ولكن حال بعضهم الآن مخجل من سؤء الاداره وقلة التوجيه وأكملتهاتراهات السياسه بأحضارمأمون الغيرمأمون اطلاقازي ماقالو أخوانا المصريين مسكوالقط مفتاح…….أيهاالقائمون على أمربلادي والصحه بالذات كيف تحضرون شخصايعتبرمن أكبر وأجشع المستثمرين في الصحه في البلادمنذزمن طويل ومسلسل التجاوزات والأخطاءالطبيه في مستشفاه وكليته و و و ناهيك عن السياسه الاصلاحيه التي يزعم انها ناجعه تخيل تطبيق استراتيجيه الجوده والرعايه الصحيه لبريطانيافي دوله فقيره كالسودان دوله بعض أفرادها لايمتلكون قوت يومهم… كسره ناشفه ويمسحون وجوههم بالرضاالحمدلله بلادي العظيمه وشعبي الحبيب بكل تأكيدتستحقون الأفضل……

        الرد
      4. 4

        (مستشفى الزيتونة الخاص الذي راجت معلومات تشير إلى أنه مملوك لوزير الصحة بولاية الخرطوم)
        يعني ما عارفين يعني بلا راجت بلا قرف معاكم…حكومة زبالة

        الرد
      5. 5

        [SIZE=3]بي اي صفة تعامل مامون حميدة مع المرحومة الحجة الزينة هل بصفته مدير المستشفى ام بصفته وزير الصحة وفي كلتا الحالتين الم يكن في قلبه رحمة حتى يتم انقاذها او اقل شي عمل المقدور عليه , وهل يعلم مامون حميدة انه تم تعيينه لمساعدة المواطن الفقير قبل الغني , الم يفكر ابدا ان عليه انقاذ المصاب اولا ثم بعد ذلك يفكر في مبلغ العلاج[/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.