كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بالفيديو .. الزار .. تفاصيل ماقبل ” الدوخة ” ..!!



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]الزار أو ما يطلق علية الدستور أو الريح الأحمر هو ظاهرة تصاحب النساء في الغالب وتصاحب قليلا من الرجال ، والزار من الممارسات الخبيثة التي تمزج بين طاعة الجسد وطاعة الجن وهو متنفس روحي وجسدي ونجد التركيز فيه على الملابس ذات الألوان الصارخة مثل اللون الأحمر والرقص ودق الطبول والإيقاعات الغريبة ونجد كذلك أن الكثيرين ممن ينظرون له من جانب نفسي يعتبرونه ” تنفسا بدنيا “من خلال الرقص ودق الطبول والصخب المصاحب له .

إيحاءات نفسية :
وحول التحليل النفسي لشخصية المرأة المنجذبة للزار ، قالت أستاذة علم النفس د . أميمة أحمد إن الشخصية التي تعتقد وتؤمن بهذه الأفكار لديها إيحاءات نفسية زائفة يصنعها عقلها الباطن حيث تنسج لنفسها عالما من الخيال بعيدا عن أرض الواقع وتعيش في أحلام اليقظة لافته إلى أنها تعيش بوعيها في عالم خيالي تحقق من خلاله ما عجزت عن تحقيقه في أرض الواقع .

عالم خيالي :
وأضافت د . أميمة أن هذه الأفكار هي بداية لقلق حاد قريب من الاكتئاب موضحة أن هذه المرأة تنتظر أشياء عجزت عن تحقيقها فعليا في عالم خيالي وضعت فيه رغبتها المرفوضة في الواقع وهذه قريبة من الصورة كاريكاتيرية التي تصنعها الشخصية الهستيرية لنفسها وأكدت أنه إذا عجزت المرأة عن تحقيق أحلامها بعد حفلة الزار فإنها تكرر المحاولة أكثر من مرة لأن لديها قناعات تعيش فيها وهي أنه إذا لم يحقق الزار غايتها فلن تحصل على مبتغاها ..!! وأضافت أن علاج هذه الأفكار هو إزالتها وإستبدالها بأفكار إيجابية وكذلك استبدال الأفكار المزيفة بالقناعات الحقيقية والتي تمكن المرأة من أن تصبح أكثر تكيفا مع الواقع .

طقوس وعادات :
من وجهة نظر علم الاجتماع يرى د . أشرف محمد أحمد أن الزار هو ظاهرة مرتبطة بالعادات والتقاليد التي لها ثبات نسبي عند بعض الفئات ، وهي تنشر عند فئات معينة أما الفئات التي يكون فيها وعي ديني وثقافي فهي تندر فيها بدليل أننا نجد هذه الظاهرة منتشرة في المناطق النائية سواء مثل المدن الصغيرة لكنها غير موجودة إلا نادرا في المدن الكبيرة المتحضرة وأضاف أن الفئات الشعبية التي نزحت إلى المدن من الريف تقيم مثل هذه الطقوس لخدمة أغراضها الخاصة ومنها الربح المادي الذي يحصلون عليه منها وإذا نظرنا إلى رواد هذه الظاهرة سنجدهم قليلي الحيلة ..وغير المتعلمين وحتى المتعلمين يشاركون فيها بحكم التقليد وعدم مخالفة الطقوس الخاصة وليس الاقتناع ..! وأضاف د .أشرف : لم تعد ظاهرة وهي حاليا في طريقها للانقراض وذلك لأسباب عديدة منها ارتفاع مستوى التعليم وزيادة الوعي الديني ووصول وسائل الإعلام إلى البيوت وكشف نصب أصحاب هذه الممارسات .

أبلغ دليل
ويقول علماء الدين إن حفلات الزار من الغيبيات وهي ضرب من ضروب السحر وعزوا لجوء المرأة أو الرجل إليها لمشكلة رئيسية تتمثل في ضعف في الوازع الديني والجهل بالعلم الشرعي في هذه القضية واصفين المرأة التي تقوم بعمل الزار بالكاذبة والمحتالة والمستغلة لحاجات النساء وشددوا على أن الزار ” شرك أصغر ” وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ” من أتى كاهنا أو عرافا وصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ” وهذا هو أبلغ دليل .

[CONTENT=”videos 5364″]فيديو .. فيلم عجيب عن طرد الجن والزار في السودان[/CONTENT]

صحيفة السوداني
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.