كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

جهاز الأمن يكشف عن تورط جوبا في دعم الهجوم على أم روابة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]كشف جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن تورط دولة الجنوب في دعم وإيواء الجبهة الثورية، فيما وضعت الحركة الشعبية قطاع الشمال عملية التفاوض مع الحكومة على المحك عقب طرحها شروطاً جديدة للتفاوض على طاولة المحادثات مع الحكومة بأديس أبابا، واشترطت استئناف المباحثات بمناقشة عملية التحول الديمقراطي والحكم وما سمته قضايا البلاد المصيرية بما فيها قضية المنطقتين، وقال رئيس وفد القطاع المفاوض ياسر عرمان في تصريحات له أمس إن على الخرطوم القبول بالإستراتيجية التفاوضية التي تشمل عملية التحول الديمقراطي، وأكد أن الحركة الشعبية لن تفاوض في إطار المنطقتين فقط، وذكر أن باب التفاوض مفتوح لكنه مشروط بقضايا التحول والحكم.

وفي ذات السياق رصدت مصادر متابعة للأوضاع في منطقة أبو كرشولا حشوداً جديدة لقوات الجبهة الثورية قدمت للمنطقة من مقاطعة فارينق في دولة الجنوب. وفي سياق متصل فتحت نيابة أم روابة «56» بلاغاً ضد الجبهة الثورية، إلى جانب بلاغات نهب وسلب. وفي سياق آخر حذَّرت مصادر سياسية من استمرار دعم دولة الجنوب لمتمردي الجبهة الثورية وحركات دارفور داخل الأراضي السودانية رغم اتفاقية التعاون المشترك والمصفوفة التي أعلنت لتجاوز العقبات العالقة بين البلدين، فيما أكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن جوباً دعمت المتمردين ضد الخرطوم عقب اتفاق التعاون بعدد من سيارات الدفع الرباعي سلمت أخيراً لحركة مني أركو مناوي ومتمردي قطاع الشمال. ويجري الآن تسليم أعداد أخرى من السيارات لحركة العدل وعبد العزيز الحلو، وشمل الدعم توفير كميات من الأسلحة والذخائر واستمرار عمليات التدريب بمعسكرات راجا وطمبرة ومناطق نيم وفارينق بولاية الوحدة، في مسعى لتكوين قوة أخرى وإرسالها إلى داخل السودان، وأوضحت المصادر أنه تم دعم القوات التي هاجمت مناطق أم روابة وأبو كرشولا، وشمل الدعم توفير الوقود وفتح مستشفيات عسكرية داخل الجنوب لاستقبال جرحى المتمردين السودانيين. وأوضح جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن حكومة جنوب السودان استخرجت وثائق سفر اضطرارية لعدد من جرحى حركات التمرد ممن تم إخلاؤهم من جنوب كردفان ونقلتهم إلى مستشفيات ببعض الدول الإفريقية.هذا بالإضافة إلى تخصيص منازل ببعض أحياء العاصمة جوبا لاستضافة قادة ميدانيين وعسكريين من حركات دارفور وقطاع الشمال. وأكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن حكومة الجنوب وفرت أموالاً لمقابلة قوات عبد العزيز الحلو وقوات مني أركو مناوي، إلى جانب سماح سلطات جنوب السودان لقادة المتمردين السودانيين بالتحرك والوجود فى منطقة الجاو على الحدود بين ولاية الوحدة وولاية جنوب كردفان، لتتحرك قيادات التمرد بين مناطق بانتيو وربكونا وفارينق وفنجق ونيم. ونقلاً عن المصادر نفسها فإن الفريق ماج بول مسؤول الاستخبارات بالجيش الشعبي يشرف على عمليات إمداد قوات الحركة الشعبية بالأسلحة والذخائر عبر منطقة الجاو ومعسكر ديدا للنازحين، حيث يتم ايصال الدعم لمتمردي قطاع الشمال باعتباره دعماً للجبهة الثورية من أبناء النوبة بالخارج وفقاً لمصادر مقربة من الحلو.

صحيفة الإنتباهة
هيثم عثمان[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

17 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        طيب لو متأكدين من هذا الكلام لماذا السكوت لابد من ارسال خطاب
        شديد اللهجة للرئيس سلفاكير وتوضيح هذه الحقائق مع دليل الاثبات
        وتوضيح ان الخرطوم لن تسكت على هذا الدعم وسوف يكون اعلان حرب
        بين الدولتين اذا لم توقف جوبا دعمها لهؤلاء المتمردين

        الرد
      2. 2

        أها ماذا أنتم فاعلون ؟ الشعب السوداني كله يعلم بأن حكومة الجنوب متورطة في أاحداث أم روابة وأبوكرشولة ولن تستطيع الحكومة فعل أي شئ ولا حتى مجرد الكلام أو التلميح بذلك وعرمان قادر على فرض رأيه على الحكومة وسوف تجلس الحكومة للتفاوض بأي شروط يفرضها قطاع الشمال “في الأول سوف يحتجون ويقولوا لن نفاوض ولكن في النهاية سوف يجلسوا للتفاوض وكراعهم فوق رقبتهم وغصبا عنهم ” حكومة جبانة جدا جدا ولن تستطيع فعل أي شئ وهي السبب في ضياع البلد وخلاص البلد ضاعت وإنتهت إذا كان هم يعرفون بتحركات الجبهة الثورية قبل مدة كافية ولكن لم يقوموا بفعل أي شئ ولو تنبيه المواطنين لأخذ الحيطة والحذر ” الحكومة جبانة وخايفة وفصاحة لسان فقط وضيعوا البلد والبلد إنتهت وتمزقت ولازم التغيير بأي شكل مهما كلف ذلك “إنقلاب يعدم كل هؤلاء الكيزان الخونة الفاسدين المفسدين الذي نهبوا البلد وأثروا على حساب الشعب المسكين ” كيف كان حالهم قبل الإنقاذ وبعدها ؟ ” ونسأل الله أن يحدث إنقلاب أو هجوم من الجبهة الثورية تقتل وتذبح هؤلاء الكيزان كما فعلت بالأبرياء في أبوكرشولة, ولو بنضمن إنه الجبهة الثورية بدخولها الخرطوم سوف تذبح وتقتل الكيزان والمتنفذين فقط ولا تتعرض للشعب كل السودان سوف يقف معها لتخليصهم من الكيزان ديل .

        الرد
      3. 3

        يا جماعة تصدقوا والله لم اقرا كلام زي كدا ليسار عرمان الدم بيغلي في عروقي .. هلا لاحظتم معي كيف انه يحاول ان يظهر نفسه انه يتكلم من منطلق قوة .؟؟
        واخشى ان يكون ذلك هو الواقع .. ولاحظوا معي تضاربات الحكومة حول هؤلاء النفر والشرذمة المسمية بقطاع الشمال تارة نسمع انه تم اصدار نشرة دولية للانتربول لاحضارهم ومحاكمتهم بتهم القتل والتدمير ، ويصرح اخر ان الحوار لابد ان يستمر مع هؤلاء ,, وفي تقديري كل من ينادي بالحوار مع عرمان وزمرته اما انه طابور خامس لهم واما انه جبان ومثبط للهمم .. واما انه يريد ان يستمر الوضع والقتال هكذا فيشرد المزيد من المواطنين ..لان عرمان وزبانيته كل ماسمعوا مثل هذه التصريحات والرجاءات ازداد غلوا وتمسكا بتمردا ..
        نعرف ان السياسة عبارة عن لعبة يمارسها الساسة ونعرف ان الكذب هو دستور الساسة فلا سياسي على وجه الارض صادق وان لم يكذب لما اصبح سياسي ولذايجب ان لا تستمر لعبة اكذب عليك وتكذب عليّ الى ما لا نهاية فيجب ان يكون للحسم دور اماعسكري واغلاق اذاننا من صراخ الخارج واغماض اعيننا عن كل ما يوظف لمساندة التمرد وندخل في تحدي من كل من يتلاعبون بالامر السياسي سوى دولا اقليمة او عالمية ونضرب بعرض الحائط كل ما يمكن ان يكون مزعجا لنا لتحقيق الانتصار الكاسح والميداني ونستعين بالجن الازرق .. وحين تهدأ ويعم الاستقرار فان السايسة نفسها ستعيد كل شيء الى مجاريه الصحيحة …واما ان يكون التشدد في التصريحات والتفاوض بعيدا عن اي جهات وباذعانهم لقبول الحلول التي تراها الحكومة مناسبة ..
        ومن هنا وكغيري من الكثيرين نناشدة السيد الرئيس وقف هذا العبث الذي يسمى تفاوضا مع اممثال هؤلاء .. انهم اناس داخل الغرفة شيء وخارجها شواطين كامثال هذا العرمان

        الرد
      4. 4

        كل هذا الدعم من المال والعتاد قبل ان تصلهم دولارات البترول فما بالك بعد ان تصلهم – والله بهذه الحالة والحكومة تدفن راسها فى الرمال سياتى يوم ويندمون حيث لا ينفع الندم – يعنى حكومتنا بقت همها ان تصلها دولارات البترول حت ولو على دماء الابرياء وجماجم النساء الذين اتذبحو واتشردوا اى ذل ومهانة بعد هذا.

        الرد
      5. 5

        يا اخونا ماقلنا ليكم هولاء القوم لا امان ولا عهد لهم ولن يهدأ بال لباقان الا أن يرى جثة المؤتمر الوطني تنهشها الكلاب وشعب السودان جاسيا تحت قدمية حقيرا ذليلا ليشفي قليله وينتقم ولكن مهما عملت بعدك ونجوم السماء اقرب لك من ان تذل شعب خبرته وعرفته بالانفة والكبرياء …… لذلك نطالب فورا بالغاء هذه المصفوفة التي سوف تزيد من المعاناه ولن تحل اي مشكلة بين الجنوب والسودان والجنوبيون يبيتون النيه فقط لقبض دولارات البترول ثم يعودون الكرة لحرب شاملة لاتبقي ولا تزر لحساب كل القضايا المؤجلة …… الغوا المصفوفة طالبو بفك الارتباط حقيقة وليس صوري … حلو قضية الحدود وابيي … احسموا وضع عرمان وعقار … والبعاتي الحلو …. حسنوا وضع الجنود المغشوشين ويحاربوا مع الحركات … نفذوا برنامج تنمية حقيقي في دارفور والنيل الازرق وكردفان …. وبين هذا خففوا الضغط المعيشي علي المواطن …… ثم اخيرا تعاونوا مع الجنوب حينها سوف يكون وعي الدرس وتعامل مع الشعب السوداني بصدق وليس بحقد وكراهية …………..

        الرد
      6. 6

        وانتوا وين من زمان الاستخبارات بتعمل في شنو ؟ مفروض تكشف الكلام دا من زمان دي دوله وليده وتعاني الكثير تارق نومكم بهذه الطريقه ؟ كان الله في عونكم

        الرد
      7. 7

        [SIZE=5][B][COLOR=undefined]لن يتغالط عاقلان بأن المُعينات التى إستخدمتها حركات التمرد للهجوم على شمال كردفان وبنسبة 100% هي آتية من دولة الحركة الشعبية بجنوب السودان ، وأن هذه المئات من سيارات الدفع الرباعى وراجمات الصواريخ والمدافع والبنادق والذخائر والتعيينات الغذائية وما يلبسه وينتعله جنود تلك الحركات لم يسقط عليهم من السماء بل دخل كل ذلك عبر حدود دولة الحركة الشعبية لولاية جنوب كردفان كما يعبر مثله لولايات دارفور وولاية النيل الأزرق ، ومهما إتفقت دولة الحركة الشعبية مع حكومتنا على وقف الدعم للحركات المتمردة فى البلدين فإن ذلك سيكون من طرف واحد وهو السودان بينما ستعفى حكومة الحركة الشعبية نفسها من الإلتزام بالقرار وستواصل دعم كل من يتمرد على السودان ، لقد كانت موافقة الحركة الشعبية على هذا القرار من أجل البدء فى تصدير نفطها عبر السودان بينما هي تضمر فى السر عدم تنفيذ وقف الدعم للذين يتمردون على الحكومة السودانية ، وأنا أتوقع وبعد أن تُصدر الحركة الشعبية نفطها عبر أراضى وموانئ السودان ثم تقوم بقبض ثمنه دولارات ستقوم بتدوير تلك الدولارات للمزيد من الدعم لمتمردى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وسيكون هذا الدعم بصورة أكبر لأن هؤلاء لا عهد ولا ميثاق يربطهم!![/COLOR][/B][/SIZE]

        الرد
      8. 8

        سبق وان قلنا ان دولة الجنوب هي ممثلة لدولة الكيان الصهيوني في السودان وهؤلاء ليس لهم وعد ولا عهد وخير شاهد ما يحصل في الاراضي الفلسطينية. الشيء الذي يحير العقل ان قواتنا المسلحة لماذا لا تضرب قوات الجبهة الثورية قبل دخولها للمدن الكبرى فإذا هي غير قادرة على رصد تحركات قوات التمرد داخل الحدود السودانية فعليها وعلى حكومتنا السلام .احيانا الواحد يأخذه الشك في ان هناك مصلحة وراء استمرار هذة الحروب .حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله .

        الرد
      9. 9

        [B][SIZE=7][SIZE=[B]7]والله المخجل في هذا المقال ما اكتشفته الاجهزة الاستخباراتية لسوداننا الحبيب من دعم دولة الجنوب للمتمردين ، فلماذا لم يكتشف جهاز امننا الموقر العملية العسكرية برمتها من قبل ان يحدث ما حدث لاهلنا في ابوكرشولا وغيرها ومن قبل فاجعة العاصمة الوطنية ام درمان ؟؟؟ احيانا يخالطك الشك بوجود طوابير في صفوف قواتنا المسلحة وامننا الوطني هل من الاجدى الان الحديث عن دعم دولة الجنوب للتمرد والمتمردين بدارفورد ام هي عرقلة لجملة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليهاام الاجدى تطوير اداء قواتنا المسلحة واجهزة استخباراتها لتفادى الاحداث قبل وقوعها او على الاقل قل تجهيز قوة عسكرية لردع هؤلاء الخونة والمارقين ؟؟ فلك الله يا سوداننا وعشت رمزا للاباء والكبرياء وعاشت قواتنا المسلحة درعا واقيا لك .[/[/B]SIZE][/SIZE][/B]

        الرد
      10. 10

        [SIZE=7]أوقفوا تصدير نفط الجنوب ياوهم[/SIZE]

        الرد
      11. 11

        يا حليلك يا كمال عبيد

        الرد
      12. 12

        الواضح اننا لانستفيد من تجاربنا مع دولة الجنوب ولم نتعظ من تلك الضربات التى توجهها لنا جوبا لتمزيق النسيج الاسلامى لذلك الوطن على حكومتنا اتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه ما يحدث والا اننا سنجدهم فى الخرطوم يمارسون عنصريتهم تجاه ذلك الوطن نحن نعلم بمدى تعقيد المشكلة وتشعبها لكن يجب ان نولى الجانب الامنى اهميه كبرى وان نتحسب لكل شىء لان المعركة نستهدف الانسان الشمالى وليس الموتمر الوطنى يجب الاستفادة من كل ماهو متاح لتلك المعركة من تقنيات حديثه وخبرات اعتقد ان السودان غنى بهالان جوبا لن تترك السودان فى حاله لان الحقد متجزر فى نفوس هولاء لدرجة ان حقدهم يتجاوز حقد اسرائيل على العرب وهذه حقيقه يجب علينا الانتباهه لها منذ زمن طويل ولكن احلام السلام المزعوم جعلتنا ننوم فى العسل حتى وصلنا لهذا الوضع المتردى يجب خلق جبهه داخليه قويه وتسخير كل امكانيات ذلك الشعب لدحر ذلك الشر ودعم القوات المسلحة معنويا وماديا حتى تقوم بدورها فى حفظ تراب هذا الوطن ووحدة اراضيه

        الرد
      13. 13

        طيب ما تبقوا رجال وتقفلوا البلف من عندكم – في زول بنتظر عدوه يتحصل إيرادات ليضربه؟ خايفين من منو؟ ده حق سيادي!!!!!!!! وكان للعقوبات أصلا مطبقة عليكم وكان للحرب أصلا التمرد وجوبا ما وقفوا منها

        وبعدين كوال الوافد على أبيي ده ما أعز من 22 مسيري من أهل أبيي قتلوا ، ليه عاملين ليه شنة ورنة، ثم إنه مواطن سوداني لا دخل لدولة الجنوب به؟

        الرد
      14. 14

        اذا كان هذا الكلام صحيح على الحكومه دعم الفريق ياوياو فورا وبكل الاسلحه وهو الان على مشارف جوبا ويمكن يدخلها خلال اسبوع اذا وجد الدعم المناسب-بصراحه نحن منتظرين شنو اكتر من تقرير جهاز المخابرات والامن الوطنى؟من البدايه كلنا عارفين ان هؤلاء الاوغاد لا امان لهم ونحن مندهشين صراحه لطريقة تعامل الحكومه معاهم -منتهى الثقه والاستهتار بأرواح المواطنين

        الرد
      15. 15

        [SIZE=6]يا جهاز الامن والاستخبارات ياخى الشعار بتاعكم غبى شديد غيروهو بس تانى مافى شى[/SIZE]

        الرد
      16. 16

        قرأت كل التعليقات وهي تتفاوت بين تصفية الحسابات مع الحكومة وما بين دعوة الحكومة لاتخاذ مواقف اكثر حزما … وما بين هؤلاء و هؤلاء تكمن الحقيقة …. فمعارضة الحكومة امر مشروع ومطالبتها باتخاذ موقف اكثر تشددا امر اكثر مشروعية …. ولكن دعونا نحكم العقل ، وانا لست من المؤيدين للحكومة كحزب ولي في سياسة حزبها اكثر من رأي لا يتفق معه .. ولكن يجب التفريق بين معارضة الحكومة وتاييدها للفريقين … فما حدث كان من الواجب تسجيله اولا بكل وسائل الاعلام المسوع ، المقروء والمرئي وان تكون الصورة حاضرة فهي لا تكذب … وهذه مسئولية الحكومة والقطاع الخاص وكل سوداني في موقع الحدث يملك وسيلة تسجيله … ثم بعد ذلك يتم استخدام هذه المادة بواسطة الاعلام حتي يكون حاضرا في اذهان الناس والا نتعامل معه كما نتعامل مع الجنازة ننشط في غسلها وتكفينها وحفر القبر والصلاة عليها ثم دفنها وعندما نصل الي بيت العزاء ننسي من دفناه قبل لحظات ونفكر الوجبات والشاي والثلج والجرائد والاخبار ونجعل منه منتدي … هكذا نحن او لنقل معظمنا … وننسي ان الدولة ولا اقول الحكومة .. الدولة بكل اجهزتها تلهث لوقف نزيف التهريب الذي يتم بايدي سودانية ولا نهتم بمحاربته ولا نعرف مدي تأثيره … كذلك عند المحن … ننسي ان المنكوب هم افراد من المجتمع السوداني لا ذنب لهم في الصراع الدائر اتفقنا ام لم نتفق علي مشروعيته او شرعيته .. ننسي انهم من يكتوي بنيران هذه الصراعات ومايترتب عليها من آثار اقتصادية ونفسية واجتماعية وننتهزها فرصة لمد لسنلننا علي الحكومة … نحن من نحاسب الحكومة لا من يحمل السلاح ونحن من يغيرها لا من يحمل السلاح .. وما ادراكم ان التغيير القادم بانقلاب او بقوة السلام سيكون اكثر رحمة وعقلانية … يجب ان ندعم الاراء والافعال الايجابية من الحكومة واجهزتها وان نحاول تعديل المعوج منها بالحسني او بكل وسيلة مشروعة ولنذكر قول الحق عز وجل(قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون)فنحكم صوت العقل حتي يبقي لنا وطن ننعم بخيراته وامنه وامانه ثم بعد ذلك نجلس ونتحاور كيف يحكم… والله نسأله التوفيق والسداد والأمن والأمان

        الرد
      17. 17

        [frame=”6 100″]
        [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]غريبة :confused:
        أشك أنو نحنا عندنا جهاز أمن ومخابرات!
        وين هذا الجهاز من ضربة أمدرمان وأم روابة وما بينهما وما قبلهما وما بعدهما؟
        وين هذا الجهاز من الحملات الإعلامية المنظمة في الإعلام الخارجي (:mad: [COLOR=#A50418]جريدة الشرق السعودية مثلا [/COLOR]:mad: ) وبعض المواقع الأليكترونية وما يسمى بعصابات النيقرز ([COLOR=#A80729]والفلاشا[/COLOR]) وفنون وأصناف ما يمس بالأمن الداخلي!؟
        الله يرحمك يا جعفر نميري.[/FONT][/SIZE][/B][/frame]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.