كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

عقيل للمحكمة : الوفاة بسبب الردغ والارتجاج الدماغي


شارك الموضوع :
كشف الدكتور عقيل سوار الدهب مدير مشرحة الطب الشرعي بالخرطوم الاسباب المؤدية إلي وفاة المجني عليه في الرحلة النيلية بمنطقة بحر ابيض.
ومن خلال الادلاء بشهادته كشاهد دفاع قال امام قاضي جنايات الكلاكلة مولانا محمد المعتز : قمت باجراء التشريح الكامل وكتابة التقرير في شهادة وفاة المجني عليه في قضية قتيل (كبري الدباسين)والذي تعرض فيه المجني عليه لردغ وارتجاج دماغي ناتج عن الضرب المتكرر العنيف بالوجه مما سبب له ذلك احتقان وتكدم حول العينين.
وأردف : إن لسان المرحوم مكضوم بين الفكين وتوجد آثار غمر بالماء للجثة وكرمشة بالايادي والارجل وآثار تأكل السمك للساقين كما توجد جروح رضخية بالعين وتكدم يعتبر انسكاب دموي تحت الجلد أو تحت العضلات نتيجة اصابة قوية كما توجد سحجة (زلطة) تشمل كل مقدمة الجمجمعة وهي اقل انواع الجروح واهمها وتكدم بالانف وايضا توجد تجمعات دموية في مسقط الرأس في المقدمة ونزيف تحت السحايا الذي يظن الوجه والسحايا (غشاء سميك) وداخل الغرف الدماغية الجبينة والتي يفترض ان يكون بها سائل هام الا انه وجد داخله دماء كما توجد سحجات وتكدم بين الركبتين و نتيجة لضربه بالة صلبة.
وتشير الوقائع إلي ان المتهمين والمجني عليه كانوا في رحلة نيلية بمنطقة بحر ابيض واثناء تواجدهم هناك دارات بينهم ناقشاً حاداً رفع علي خلفيته احد المتهمين (حديدة) وهوى بها على الضحية ومن ثم اعتدى عليه بقية المتهمون وفي اليوم التالي ذهب المتهمون الى منزل عديل المجني عليه واخبروه بأن المرحوم كان معهم في رحلة نيلية الى منطقة بحر ابيض (بالعزوزاب) وفي تلك الاثناء ذهب لشراء سجائر ولكنه لم يعد إلينا مرة أخري فما كان من عديل طلب المجني عليه إلا وطلب منهم التوجه لقسم الشرطة وفتح بلاغ وعندما نفذوا بما اشار به تم القبض عليهم وبعد التحري وسماع شاهدة الاثبات (الفتاة) التي كانت بمسرح الحدث والتي اكدت بما لايدع مجالاً للشك ان المتهمين ضربوا المجني عليه.
فيما تم العثور على الجثة طافية بالقرب من كبري الدباسين.
من جهة أخري وجهت المحكمة التهمة للمتهمين الاربعة تحت المادة 21/130 الا انه تمت محاكمة ثلاث متهمين بالسجن ثلاثة اعوام الا انه حجزت المحاكمة في مواجهة المتهم الرابع الذي ادعى المرض النفسي الذي تم إيداعه علي ضوئه المصحة العقلية والنفسية فيما تم تحديد جلسة اخرى لمواصلة السماع.

الخرطوم : سراج النعيم

شارك الموضوع :

1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.