كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

د. عبدالماجد عبدالقادر : تسخين الخرطوم في مائة يوم؟!!



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]قبل أن نحكي عن الترتيبات التي «عملها» ياسر عرمان مع المعارضة «الما وطنية» وصمَّمها بالتعاون مع خبراء إسرائيليين وجنوبيين ودفع بها لمؤيدي الجبهة الثورية والخلايا النائمة نحكي عن الطرفة التي تقول إن أحدهم كان «شين» وقبيح جداً.. وكان من قبحه أنه اضطر أن يقوم بارتداء قناع على وجهه حتى يخفى تلك «الشناة» الظاهرة.. وشاءت الأقدار أنه تقدم لخطبة إحدى الفتيات والتي قبلت به على مضض بعد أن صارت «بايركس» وخافت على نفسها من «البورة».. وبالطبع كان الخطيبان يلتقيان من وقت لآخر وكان «الخطيب» يأتيها لابساً القناع ويلقي على سمعها كلاماً معسولاً تكاد تصدقه من كثرة التكرار والإعجاب به… وفي ذات يوم أصرت وألحت خطيبته أن تشاهده على الطبيعة بوجهه الحقيقي على الرغم مما سمعته عن قبحه الظاهر… والرجل حاول أن يقنعها بأنه لا داعي لهذه الحكاية وأنه يفضل لو أنها اكتفت بوجهه المستعار.. وأخيراً تحت إلحاحها وإصرارها اضطر الخطيب إلى خلع وجهه المستعار الذي رأت تحته وجهاً بشعاً كئيباً قبيحاً… ولم تقتنع أصلاً بأنه الوجه الحقيقي كما لم تقتنع بأن هناك من القبح ما يمكن أن يصل إلى هذه الدرجة من «الشناة»… وطلبت منه بإصرار شديد أن يزيل ذلك القناع الثاني لتراه على طبيعته ولم تصدق أن ذلك فعلاً هو وجهه الحقيقي..

ويا جماعة يا «أهلنا» من ناس الجبهة الثورية لا بد أنكم سمعتم أن زعيمكم ياسر عرمان يُشاع عنه هذه الأيام أنه بصدد التقدم للزواج من إحدى بنات شريكه في الغدر واللؤم «مالك عقار».. ومن المؤكد أنه يسعى بذلك الزواج إلى أن ينتمي إلى قبيلة ناس مالك عقار إير واسمه الحقيقي «مالوط أقار إير» وبه خمسون بالمائة دماء جنوبية.. وياسر عرمان يريد أن «يتعنكل» في قبيلة «مالوط أقار» عن طريق هذه الزيجة مثلما «تعنكل» قبل ذلك بزواج جنوبية أخرى قريبة ناس فرانسيس دينق الذي كان اسمه أحمد وكفر بالإسلام لاحقاً بعد أن تربى مع المسيرية. وبعض أهل زوجة عرمان الجنوبية لم يكن راضياً عن «الوجه» القبيح والقناع الذي كان يلبسه عرمان فقاموا بخلق «دشمان» معه انتهى بقطع إحدى أذنيه قبل أن يعمل لها «عملية».. وكان قد جاءهم مطارداً من السودان بعد وفاة القتيلين بالجامعة «بلل والأقرع» وعمل مذيعاً في محطة الجيش الشعبي التي كانت تبث إرسالها على الموجة القصيرة 31 في الفترة من عام 1983م حتى 1989.

وبالطبع سوف يضطر عرمان إلى خلع القناع الثاني الذي يرتديه حتى تطمئن «بت مالك» إلى أن الرجل لا يملك عيناً «مقدودة» أو أسناناً مخلوعة.
ولابد أن تتكرر قصة خلع الأقنعة في كل مرة حتى يبدو «عرمان» لمؤيديه من ناس الجبهة الثورية أنه «مقبول»… خاصة للأحزاب «الما وطنية» والتي تدَّعي أنها حادبة على الإسلام والتوجه الإسلامي.. بينما يقودها عرمان الشيوعي الجنوبي الهوى وهو يلبس مجموعة من الأقنعة المتعددة الأشكال والألوان.. قناع يخص الجيش الشعبي وقناع للحركة الشعبية وقناع بتاع جنوبيين وقناع بتاع شيوعيين وقناع بتاع كفار «ساكت» وقناع بتاع أمريكان وقناع بتاع إسرائيليين وقناع بتاع دينكا وقناع بتاع شلك وقد يصل عدد هذه الأقنعة لما لا يقل عن مائة قناع يلبس يومياً قناعاً بعدد الأيام المائة التي حددها لمؤيديه من أهل الأحزاب «الماوطنية» حتى يتمكنوا من تسخين الخرطوم خلال مائة يوم فقط ليجعلوا عاليها سافلها ويحولوا أهلها إلى مشردين في العراء مثل الذي حدث في أم روابة وأب كرشولة وحتى يذبحوا ناس المؤتمر الوطني واحد واحد وأعضاء الأحزاب الوطنية واحد واحد وكل من يقيم الصلاة في جامع أو في داره أو يرفع الأذان سراً أو «يسمِّع» سورة الفاتحة ولو بالغلط وهذا كله طبعاً بعد اغتصاب النسوان في الخرطوم واحدة واحدة ولهذا فعلى الجميع بلا فرز في الخرطوم من الآن أن يعملوا على انتظار عرمان وأوجهه المائة بعد أن أعلن عن برنامجه ومعه خلايا الجبهة الثورية «الإنتو عارفنَّهم كويس».. وأن يعدوا المائة يوم التي بدأت أول أمس وتستمر حتى يوم عشرة أغسطس من عام ألفين وثلاثة عشر وعلى بنات السودان أن يجهزن أنفسهنَّ للغرق جماعات وأفراداً في نهر النيل مثلما فعلت جبوباتهنَّ سابقاً في غزو مماثل، ويا جماعة عرمان يحتفظ بمائة وجه وكل وجه أقبح من الآخر وسوف ترونها خلال المئة يوم القادمة.[/JUSTIFY]

د. عبدالماجد عبدالقادر
صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        احييك بشدة لأنك اول من اشار الي تلك الهجمة الشرسة التي حدثت في الماضي وتكررت مرة اخري في العام 2013م

        نريد رجالا شجعانا يذكرون التاريخ بكل صدق دون زيادة او نقصان
        ختي تتم الاستفادة من دروسه في تسيير امور حياتنا وحتي لا يخدعنا امثال (خاسر سجمان)

        ولييعلم الجميع ان الحق سبحانه وتعالي قد حذر من هذه الامور بان الملوك اذا دخلوا قرية يكون الخراب والفساد وكل مصيبة هي النتيجة ..ومنها ايضا ذهاب الطمانينة حتي وان تحصنا وراء جدر..لا يزال هناك الخوف من ان تصلهم ايدي القهر والظلم..

        لا مانع من احداث التغيير اذا تم التخطيط لما بعدالتغيير
        اذا كانت هناك تأكيدات بأن النتيجة لن تكون أسوأ من الواقع الآن
        اذا كان لن نصل الي النتائج التي وصلت اليها دول حولنا قامت بالتغيير
        اكتفي بهذا فقد مللنا من التكرار

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.