كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الغاء براءة ثلاثة متهمين في قضية قتيل شندي



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]إيدت محكمة الاستئناف بولاية نهر النيل الحكم الذي اصدرته محكمة الموضوع في مواجهة أربعة مدانين في مقتل سيف الدين احمد حسن عبدالله البالغ من العمر ( 47 عاما )فيما قضت محكمة الاستئناف بولاية نهر النيل الغاء براءة ثلاثة متهمين كان قد براءتهم محكمة الموضوع.
من جهتها كانت محكمة جنايات شندي برئاسة مولانا حاتم عثمان الطيب الذي نظر في القضية التي احضر فيها الاتهام ( 16 ) شاهدا والدفاع ( 8 ) شهود واستمرت القضية ثمانية أشهر مثل فيها الاتهام الاستاذ محمد الحسن بابكر المحامي فيما مثل الدفاع عوض عبدالبين وبتاريخ 4/3/2013م كانت جلسة النطق بالحكم والتي قرر من خلالها قاضي المحكمة الموقرة الحكم علي النحو التالي :
( المتهم الأول والثاني والثالث والسادس بالاعدام شنقا حتي الموت فيما براءة المتهمين الربع والخامس والسادس.
فيما كان ﺻﻼﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﻘﺘﻴﻞ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 47 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻮﺭﺛﺔ .. قد ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤﻘﺘﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﺗﻲ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ 13 ﻛﻴﻠﻮ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﻨﺪﻱ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﺍﻧﻮﻥ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27/6/2012 ﻡ ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻘﺎﺀ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﻤﺖ ﺗﺒﺮﺋﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ اﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺰﻝ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺑﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺪﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺿﺮﺏ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻝ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻗﺬﻓﻮﺍ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ) ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ( ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﺄﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺪﺍﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻋﻠﻲ ﺍﺛﺮ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻘﺘﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻫﻢ ﺇﻟﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻔﺴﺮﻭﻩ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ) ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ( ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺑﺈﺻﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺗﺤﺮﻙ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺷﻘﻴﻘﻲ ) ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ( ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﻭﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻪ ﺳﻌﺎﺩ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺴﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺇﻻ ﻭﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺿﺮﺑﺎً ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺳﻘﻮﻃﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ) ﻓﺎﻃﻤﺔ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﻟﻠﻀﺤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺷﻘﻴﻘﺘﻲ ) ﺳﻌﺎﺩ( ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﻮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﺨﻴﻄﻮﻥ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﻏﺮﺯ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻭﺍﺻﻠﻮﺍ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺇﻟﻲ ﺍﻥ ﺿﺮﺑﻮﺍ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺴﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻦ ﻛﺴﺮﻭﺍ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ) ﻣﺴﻄﺮﺓ( ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻮﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﻞ ﺳﺪﺩﻭﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻲ ) ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻃﻌﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﻌﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻻ ﻭﻫﺮﺏ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻣﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ .
ﻭﺃﺭﺩﻑ : ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﺃﺕ ﺷﺮﻃﺔ ﺷﻨﺪﻱ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻛﺘﻤﻞ ﻣﻠﻔﻪ ﺇﻻ ﻭﺗﻤﺖ ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﺷﻨﺪﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﻀﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ 16 ﺷﺎﻫﺪﺍً ﻭﺍﺣﻀﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ 8 ﺷﻬﻮﺩ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﺜّﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻮﺽ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﻴﻦ ﻭﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 4/3/2013ﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :
ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺷﻨﻘﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﺀﺓ .
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﺟﻠﺴﺔ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺭﺃﻱ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻛﺎﻥ أن ﺗﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻟﻠﻤﺪﺍﻧﻴﻦ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺷﻨﻘﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺇﻟﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ 78 ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ 40 ﺟﻠﺪﺓ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ . ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻛﺄﻭﻟﻴﺎﺀ ﺩﻡ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻷﻥ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻧﺰﺍﻉ ﺣﻮﻝ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﺭﺽ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﺑـ) ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ( ﺷﻤﺎﻝ

الخرطوم : سراج النعيم[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        لا حولة ولا قوة الا بالله
        مهما كانت الاسباب لايوجد عند الله اعظم من قتل النفس بغير حق
        اللهم ابعد عنا الفتن وزيل عنا الغبن والحقد والضغاين ببركةياارحم الراحمين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.