كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الشخير وعلاقته الخفية بالسعرات الحرارية المستهلكة !


شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]وجد باحثون أميركيون أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الشخير بشكل كثيف يحرقون سعرات حرارية أكثر من هؤلاء الذين يشخرون بصورة أخف، سواء كانوا في اليقظة أو أثناء النوم. وإكتشف الباحثون الذين خلصوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم التي أجروها بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أن الأشخاص الذين يعانون بشكل كثيف من الشخير يستخدمون 2000 سعرة حرارية في اليوم الواحد أثناء النوم، مقارنة بنحو 1626 وحدة حرارية يستخدمها الأشخاص الذين يشخرون بشكل أقل حدة. كما كشفت الدراسة في الوقت ذاته أن الشخير يتسبب في الإصابة بعدد من المشاكل الأخرى التي قد تزيد من وزن كل من يعاني منه، بالرغم من حقيقة أنهم يستخدمون المزيد من السعرات الحرارية. ويقول الخبراء إن الشخير ربما يرتبط بالطاقة التي قد تفسر ظاهرة ازدياد الوزن. وقد أجرى الباحثون دراستهم على 212 مريضًا، جميعهم يعانون من مشكلة الشخير أو يعانون من مشاكل مرتبطة بالنوم ، وما توصلوا إليه من نتائج كشفت لهم عن أن زيادة حدة مشكلة الشخير لدى المريض، ترتبط بزيادة عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء النوم.
وخلص الباحثون إلى أن استهلاك الطاقة أثناء النوم والاسترخاء ربما تتأثر بوساطة ردود الأفعال المتزايدة في الجهاز العصبي الذي ينتج عن الشخير والمشاكل التي ترتبط بالشخير. وقال مؤلفو الدراسة: “تعد البدانة أحد عوامل الخطورة وراء الإصابة بمشاكل التنفس المتعلق باضطرابات النوم والتغييرات في وزن الجسم ترتبط بالتغييرات المتعلقة بحدة مشاكل التنفس المرتبطة باضطرابات النوم “.
وقال إيريك كيزيريان، الذي اشرف على تلك الدراسة بالجامعة الأميركية :” غالبًا ما تؤدي مشاكل التنفس المرتبطة باضطرابات النوم إلى الإجهاد وغيرها من التغييرات في عمل النهار الذي يمكن أن يحد من النشاط البدني. ولا يدمج هذا العمل بشكل خاص الأدلة المتزايدة التي ترجح أن مشاكل التنفس الخاصة باضطرابات النوم ربما تبدل الطاقة التي يتحصل عليها الجسم سواء كان من خلال الطريقة الهرمونية أو أي آليات أخرى. ومن الممكن أن تشمل الأبحاث المستقبلية حول تأثيرات مشاكل التنفس المرتبطة باضطرابات النوم على وزن الجسم وعلى تأثيرات الطاقة التي يحصل عليها الجسم وكذلك استهلاكها”.
المصدر :ايلاف [/ALIGN]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.