كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

البرلمان يستبعد ضلوع مصر بعمل عدائي ضد السودان



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]راهن رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني د. عمر ادم رحمة على قوة العلاقات السودانية المصرية بالوقوف ضد مخطط الحركة الشعبية قطاع الشمال الرامية للوقيعة بين البلدين ، وقال معلقاً على طلب قطاع الشمال فتح مكتباً له بالقاهرة ، لا يمكن لمصر ان تضحي بعلاقتها مع السودان لصالح قطاع الشمال مهما كانت الأسباب ، مستبعداً قيام المصريين بأي عمل عسكري ضد السودان بالتنسيق مع قطاع الشمال ، وأوضح عمر ان قطاع الشمال يسعى لوضع أفدامه بكل موطن يغيظ الحكومة ، رأى عمر عدم إمكانية ضلوع مصر في دعم الحركة الشعبية قطاع الشمال .

صحيفة الأهرام اليوم
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        في حالة اي اعتداء من من علينا تدمير السد العالي واغراق هولاء الفراعنة

        الرد
      2. 2

        صدقوني لايستيعد ذلك والمصريين الان في حالة تعزيز فهم فشل الاسلاميين ولوكانوا اسما فقط فالبردعي وزمرته لن يرتاح لهم بال الا واعلونها علمانية في العالم العربي والتفسخ في الشارع وكانما في مدينة ….. اللهم اني صائم ,,
        والاخضر من ذلك ان الخليج الذي يدعمهم هو او من يكتوي بنيران العلمانية هذه مع ان بعض دول الخليج لا تمانع او لاتتردد في دعم اي عمل عسكري من قبل مصر ضد السودان بحجة تامين حدودها

        الرد
      3. 3

        الم تكن مصر هى اول داعم ومأوى للحركة الشعبيه منذ عهد الهالك قرنق…اليست مصر لاتزال تحتل مثلث حلايب…..اليست مصر هى من وصف احد ساستها موقف السودان من سد النهضة بالمقرف….اليست مصر هى من يعتقد احد ساستها انه لاوجود لدولة اسمها السودان….لاياآدم رحمة مصر هى مصدر كل اذى يصيب السودان….استقيموا لهم ما استقاموا لكم….

        الرد
      4. 4

        [SIZE=6][SIZE=5]نحن كمان نفتح باب مكتب لكل اقباط مصر بالمهجر ديل ظهرهم تقيل وقوي بسندوا[/SIZE][/SIZE]

        الرد
      5. 5

        الامر لم يتجاوز حتى الان كونه طلب ولم ياتى عليه رد ورغم عدم استبعاد قبوله بحكم التخبط الذى تعيشه مصر لا انهم سيفكرون كثيرا قبل الموافقة والتى ان حدثت ستفتح عليهم ما تفتح…ننتظر ردهم

        الرد
      6. 6

        لايمكن لمصران تضحى بعلاقتهامع السودان لومابكره فتحوالمكتب وانتو قاعدين تتفرجوا قال علاقات قال

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.