كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

برلماني سوداني سابق يفدي الرئيس البشير بولده



شارك الموضوع :

وهب العضو بالبرلمان السابق السيد معاوية عبدالواحد إبنه (عبد الواحد) 34 عاماً فداء للمشير عمر البشير رئيس جمهورية السودان ليفديه حال تعرضه لأي خطر من المحكمة الجنائية الدولية أو الغرب نتيجة لمواقفه البطولية، وقال معاوية في تصريح لصحيفة آخر لحظة أن الخطوة تمت أمام وزير رئاسة الجمهورية الفريق بكري حسن صالح خلال زيارة البشير لولاية سنار، واردف أن البشير أشاد بالخطوة، ومن جهته وصف الإبن عبد الواحد خطوة والده بالشجاعة!

شارك الموضوع :

14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        كلنا فداءا للبشير رمز الصمود واشجاعة……..مبروك أستاد معاوية,

        الرد
      2. 2

        نحن فداك يا البشير مهما كانت المؤمرات والدسائس ضدك وأكرر للمرة المليون نحن فداك يا البشير

        الرد
      3. 3

        فداء من لا يملك لمن ( بغض النظر يستحق أولايستحق ), عبدالواحد الإبن رجل راشد مكمل , محمل لا يجوز أن يقرر في حياته . وليذهب البرلماني ويسلم نفسه لأوكامبو-إن رضي به أوكامبو_ مزايدة ماعندها معنى , وتقرب مبتذل وملق رخيص .

        الرد
      4. 4

        حركات بتاعت كيزان كلها نفاق في نفاق,,ربنا قال و لا تزر وازرة وزر اخرى

        الرد
      5. 5

        في اواخر السبعينات في زيارة للرئيس السابق نميري لرفاعة وقف رجل امام نميري
        فقال لة ياسيادة الرئيس والله ماعندي حاجة اكرمك بيها غير ولدي دا امسك ابنة من رأسة للخلف واستل سكينا من ذراعة اوقفوة من كان حولة حرم تقيف حرم تقيف
        النتيجة كانت اهداء الرئيس سيارة بكسي اخر موديل طبعا اعرف هذا الشخص قالي اتفقنا انا وابني لعمل ذلك احيية من علي البعد مرة اخري لذكائة وشجاعتة الادبية
        اما عن الاخ معاوية لماذا لم يفدي نفسة فاللعبة واضحة ومعاوية لايحتاج لبكسي لا العمليةاكبر من ذلك طيارة وفوق لشي في نفس يعقوب والله من وراء القصد

        الرد
      6. 6

        بلاش حركات بايخة … نحن مع عدم تسليم أي مواطن سوداني ليحاكم خارج السودان … بس حكاية يفداه بولده دي فيها نوع من النفاق … يعني فلذة كبدك عمل شنو؟ طيب لو أصلاً هناك مبداً فداء شخص لشخص : أفدى الرئيس بنفسك

        الرد
      7. 7

        كيف يفدي بي ولد عمرو 34 دا قرب يموت هو زاتو ويفدي بيهو كيف يعني يضبحوا ليهو و لا شنو ما كفايه الشباب الذين ماتوا في الجنوب العشرات وهم في ريعان شبابهم و لا ضاقوا حنه و لا ضاقوا الضريره خلاص كفانا فداء بالشفع الصغار الدور جاء علي الكبار

        الرد
      8. 8

        هذا نفاق وهسترية المحكمة الجنائية فبالله عليكم كيف يقوم هذا الشاب بفداء البشير هذه محكمة جنائية دولية وليست لعبة يوجد قضاة ومحامون فمن يلمس في نفسه البرائة فاليذهب وياتي بها اما ماعدا ذلك فحزاري من جر الشعب السوداني في هاوية لاحولة له ولا قوة منها فهؤلاء الجبناء سوف يتخذون الشعب كرهينة لهم ولكن الاخيرة لاتجدي فقد جربها ميسيلفتش من قبلكم وكان مصيره زنازن لاهاي ثم الانتحار ندما .فيوم الحساب اتي لا محالة فاليضحي بابنه او حماته ولكن البشير وحاشيته زاهبون الي لاهاي ومن ثم ترانزيت الي مزبلة التاريخ اتمني لهم رحلة موفقة باذن الله

        الرد
      9. 9

        مواقف سودانية اصيلة وفخر لكل سودانى واطمئن يا ريس كل سودانى حر سيفديك بدمه وروحه لأنك سودانى اصيل ولم تظلم احد

        الرد
      10. 10

        😎 😎 😎 😎 ياخي كيزان وهم اتقو الله عليكم الله نحنا عارفين البشير شنو راجل وقادر يواجه بس خلو المزايدات برا

        الرد
      11. 11

        السلام عليكم
        انا لا مع او ضــد الحكـــومــة , بس باكــره النفاق الاستشــرى فى الســودانيين وخلاهم نسخة مشوهة عن الانسان السودانى الاصيل:mad:

        الرد
      12. 12

        ان كنا سنفدى البشير سنفديه بالعمل بالانجاز بالوطنية الحقة وليس بالكلام والحركات المهببة والريس ما محتاج لمن سيفديه لأنه لايخاف اوكامبو ولا غيرو يخاف الله فقط علينا مساعدة هذا الصنديد بالوقوف لجانبه بالانجازات بالعمل بالتنمية برفعة السودان وبانهاء الخلافات ودحر قوى الشر المستطير ببلادنا بردع العملاء والمأجورين بائعى الضمائر قاطنى الاوتيلات العالمية على حساب اليهود سبحان الله من عشة كرتون صغير الى اوتيل خمسة نجوم ديل مش يبيعوا السودان ديل يبيو اولادهم من اجل الفرفشة كلاب يهود فعلا

        الرد
      13. 13

        بمثل هذه التصرفات الصبيانية وغيرها صرنا مثار سخرية ومضوع نكات لليسوى والمايسوى.
        هذا زمانك يا مهازل فامرحي
        عجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        الرد
      14. 14

        حاجة عجيبة، زي حكاية علي الطلاق ، كل حياتنا بقت رجعية وتخلف مع جماعتك ديل والمصيبة في ناس كتير طير ما واعية بحاجة إهي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.