كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أم وضاح : الإجابة على السؤال الصعب!!



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]كل الشواهد وقرائن الأحوال تؤكد أن شوارع الخرطوم هادئة صباح الأحد الذي أعقب ثلاثة أيام حزينة مرت بها العاصمة الخرطوم.. وكل الشواهد وقرائن الأحوال تؤكد أن هناك أسر حزينة ونفوس ملتاعة أصابتها الأحداث بشكل مباشر.. فقداً لممتلكات أو تخريباً مباشر أو غير مباشر.. لكن الأسى والحزن أضعاف أضعاف يعشعش في بيوت الذين فقدوا فلذات أكبادهم في هذه الأحداث السوداء.. وهو شباب ما هم بغالين على ربهم لكنهم غالين علينا.. نحتسبهم عند الله شهداء.. ومؤكد وبالمنطق وبالعقل أن مقتلهم لن يمر مرور الكرام.. وهي مسؤولية الجهات المختصة والمسؤولة .. وليست مسؤولية ذويهم الذين لا يملكون القدرة ولا الآلية لذلك.. والإجابة على يد من قتل هؤلاء تحتاج لصدق وشفافية وأمانة وضمير في البحث عنها.. وفي النهاية تنصب المسؤولية لدى الجهات الأمنية!! فإن كان هناك طرف ثالث أصطاد في الماء العكر فعلى هذه السلطات الكشف عنه وتقديمه للمحاكمة.. وإن كان هناك أفراد قد تمادوا إلى ما هو أكثر من التعليمات الممنوحة لهم فيجب أن يقدموا للعدالة لأن من ماتوا هم سودانيين دماً ولحماً وليسوا مهاجرين غير شرعيين من دون أصل أو هوية.. دعوني أقول إن الأحداث الأخيرة كشفت الغطاء تماماً عن القضية الأمنية التي تشبه الوهم.. وأحداث الإثنين الأسود تتكرر بالكربون!! فلماذا لم تتحسب الجهات الأمنية لأي انفلات محتمل.. تتجه الإحتجاجات على رفع الدعم عن المحروقات وهو ما كان متوقعاً ومنتظراً ليتضح لنا بهذا الإنفلات السريع.. وحجم الخسائر التي حدثت أن الكبريتة والجاز في أيادي جاهزة ومنتظره لحظة الحريق في أي غمضة عين.. بعدين كدي النسألكم سؤال- هل يعقل أنه في نهار الأحد الذي أكتب فيه هذه الزاوية والعاصمة لازالت تنزف من (أضنيها و نخريها) هل يعقل أن الباعة المتجولين في نص الخرطوم.. وفي شارع المك نمر يبيعون السكاكين للمارة! والسواطير التي تلمع أسنتها مع أشعة الشمس؟! وين القبضة الأمنية؟ وين الحذر والحيطة؟! أيهما أخطر هؤلاء! أم بعض الشباب الأبرياء الذين كانوا يصورون فقط بموبايلاتهم .. الدائرة أقوله وهو أمر لابد أن تصارح به الحكومة نفسها أن شرخاً كبيراً حصل في علاقتها مع المواطن العادي الذي لا علاقة بساس يسوس وكل همه أن يعيش آمناً مطمئناً وحاله مستور.. ولصيانة هذا الشرخ وترميمه لابد من كشف- من قتل هؤلاء الشباب هو منو؟ ويتبع لمنو؟ ليس شِأن الأمهات الثكلى ولا الآباء المفجوعين.. هذه مسؤولية الحكومة التي هي مسؤولة أمام الله عنهم.

كلمة عزيزة:

ظللت دائماً أقول إن تجربة الثورة المصرية أو الليبية أو التونسية لن تنفع لتطبيقها على الواقع السوداني الذي له خصوصية في التركيبة.. وربما يبدو حديثي جنونياً إن قلت أنا أتعشم أن تبدأ الثورة من داخل الحكومة نفسها بمعنى أن تتكيء على الأقوياء الأنقياء من الحزب الحاكم نفسه.. وهم كثر.. وأن توسع من ماعون المشاركة لقوى سياسية صادقة يمكن أن تحدث الوزنة المطلوبة.. وغيروا في الوجوه فربما يغير الله ما في أنفسنا وأنفسكم.

كلمة أعز:

ربي أجعل هذا البلد آمناً ..وقِه شر الفتن والمحن!.!
[/JUSTIFY]

أم وضاح
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        ام وضاح كلامك جميل ……. اصبحت انتظر مقالاتك لان فيها عقلانية وتصب لمصلحة الوطن وسلامته …. حفظك الله من كل سؤ .. واجمل ما قلتي ربي اجعل هذا البلد امنا ……..

        الرد
      2. 2

        وهل في هذا النظام عقلاء؟؟ كيف يكون هناك عاقل او محترم او مؤمن يسكت على سوءات هذا النظام لاربع وعشرين عاما؟؟ حكمي ضميرك واكتبي بشجاعة او لا تكتبي..كوني مع الحكومة بلا لجلجة اشرف لك..لا تغازلي المشاعر الشعبية فقد رفعت الاقلام وجفت الصحف ولن تتجاوزك قائمة العار الصحفي والاخلاقي

        الرد
      3. 3

        يا سلام على السودانية للاصليه ام وضاح هذه هى الاقلام الصادقة فى حب السودان والسودانيين ياليت كل الصحفيين يمتلكون هذه الشجاعة وهذه الوطنيه الصادق استمرا فى الكتابه التى تعبر عن السودان والسودانيين المحبين للسلم والتصافح

        الرد
      4. 4

        أم وضاح ما هذا الهراء ؟ من قتل هؤلاء؟ استحلفك بالله أن تتوضئي بعد الهزيع الأخير من الليل وتجلسي على مصلايتك وتقولي أنكي لا تعرفين الإجابة …أنتي أم تعرفين معنى حرقة الحشا على قتل الأبناء بهكذا وحشية ألا تخشين بطش الله وعقابه أن يزيقك من نفس الكأس الذي تجرعته هؤلاء الأمهات الثاكلات وشقيقتي إحداهن ؟ ألا تتقينه خوفاً وطمعاً وهل راتب القناة فضائيةالخرطوم يستحق اغراق ذمتك هكذا ألا تعرفين أن الموت أقرب إلينا من حبل الوريد …اسمعي أنا لا أعرفك إلا من خلال الشأن العام ولم ألتقيك ولكنني ببساطة أستطيع أن اقسم بالله من غير تردد أنكي تعرفين من قتلهم ولكنك ولتمرير أجندة من لا يتقون الله التي تم تمليتها عليك واشباه الرجال من الصحفيين في الغرف مكيفة الهواء هل تعرفين يا بنت الناس أنه أهون عند الله هدم الكعبة على قتل رقبة مسلمة؟ هل تعرفين حرمة دم المسلم التي لا تستباح إلا بثلاث؟حسبي الله ونعم الوكيل ..حسبي الله ونعم الوكيل

        الرد
      5. 5

        عدم سرعة الحكومه باجلاء الحقائق حول من قتل المتظاهرين وعمل التحقيقات اللازمه الفوريه يبرر الشك في سلوك و تعامل الحكومه امنيا في فض المظاهرات ومانتج منها و تعطي مبرر قوي انها وراء تلك المجزره خصوصا انها حتي الان تصر علي ان القتل من جهات مجهوله وتعني بعباره مجهوله انها لاتتبع للحكومه بدون تقديم دليل علي ماتقول هذا بغض النظر عن الخلاف او الاتفاق حول شرعية الحكومه نفسها و الخلاف او الاتفاق حول فسادها في نظري شرعيه الحكومه اخلاقيا سقطت هذا ان لم تكن ساقطه اصلا قبل تلك الاحداث من زمان بعيد بماضي مرير معروف

        الرد
      6. 6

        والله كلام في قمه العقل والمنطق والحكمة ياام وضاح.
        هناك خلل امني نتج عنه هذا القدر من التخريب وتتحمل الحكومة مسؤوليته.
        هناك طرف ثالث داخلي موجود على الأرض يسعى لتفجير الأوضاع. من المؤكد أن هذا الطرف الثالث لعب دور كبير في تخريب الممتلكات. واحتمال وارد جداً أن لهذا الطرف الثالث دورا في إطلاق النار على المتظاهرين.
        هناك طرف رابع دولي يسعى لخراب السودان بدا تظهر ملامحه في تصريح وزير خارجيه الإمارات قبل يومين وكذلك موقف قناه العبرية التاجيجي وقناه سكاي نيوز عربيه لصاحبها روبرت ميردوخ. وكذلك في كتابات بعض الخلايجه في الإعلام.
        هناك حاله احتقان مخيفه لدى قطاعات كبيره من الشعب والبلد أشبه بأنبوبة غاز مليانه فل.
        هناك سذاجه حكوميه (لحد الآن ) في التعامل مع الأمر تتضح في الإعلام الحكومي البائس والقاصر عن التغطية الملاءمة لهذا الوضع ووتتضح أيضاً في زياره نافع لسرادق عزاء د. صلاح سنوري ربنا يرحمه.
        هناك ضروره لان تبادر الحكومه لإجراء إصلاحات وتعديلات كبيره ومقنعه على مستوى الأشخاص ومستوى السياسات.
        هناك حاجه ماسه لضبط النفس من الجميع.
        وهناك حاجه امس للدعاء إلى الله أن يحفظ السودان وأهله من كل مكروه.

        الرد
      7. 7

        انتي زولة انتهازية قس عهد الكيزان تسلقتي بالزانة لجمع الفلوس والاموال ، كتاباتك احتفظي بيها ، نحن اي صحفي شريف ما بيدين الحكومة بشكل واضح ويقيف مع الثورة حا نحاسبه حساب عسير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.