كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ضد النظام



شارك الموضوع :

ضد النظام


[JUSTIFY]كلنا لا نحفل كثيرًا عزيزي بالنظام (يا زول هوي قصدي السيستم) فنحن أحفاد من يتغنون (نحن أسياد بلد نقعد نقوم على كيفنا) (أها دي حالة زول شغال بالنظام؟) (السيستم يا زول) ولا تذهب بعيدا فقد صارالناس في هذه البلاد مرصودين طابور طابور فردًا فردًا في دفتر نافع للإطلاع و المراجعة والمذاكرة في (شأن كدا) لابد من حالة تماهي لاتعرف فيها لأي دفتر تسطر حروف أسمك «أوع تقول لي دي حالة جبن أو حالة توجس أو زوغان يا زول الجبان ربى عيالو» ومتين نحنا عرفنا الالتزام والنظام ما ترانا طوالي مسجلين خروج عن شبكة النظام والالتزام والضبط بدءًا من مواعيدنا الضاربة فإن كان موعدنا العاشرة تجاوزناها إلى ما بعدها بساعة أو ساعتين أو ثلاثة (عادي جداً) وان أحببنا ودعونا المحبوب للقاء غنينا له «تعالى بكره أو بعد بكره» . حاول تعالي بكره» في مهلة أكثر من كده!!!! وعبدو يسوغ المبرر وراء المبرر ويقحم الملف مع الملف لصديقه المدير دفاعاً عن وصوله لمكان الإحتماع متأخرًا بكل ماسبق من كلام وحجج ليقول أنه ليس وحده ضد النظام…. كثيرون معه لاينضبطون على مبدأ بالتالي ليس بالغريب أن يحدث مثل هذا التأخير فلا يجد صاحبه له إلا قبول العذر مع التنويه «هسة لزومو شنو قصة مرصودين طابور طابور وفرد فرد في اعتذارك دا» معليش يا زول خاني التعبير. يواصل المدير «خلاص قنب في كرسيك» نواصل الإجتماع يا جماعه أها قلنا لازم نقوم كدا ننفذ جزء من الفكرة الأخيرة يعني نسوق الموضوع المستهدف ممكن خلال متبقي العام نعتبر أن الخطة السنوية مرحلة للعام القادم طا لما وجدنا الفكرة الأفضل من الخطة الجامدة ليدخل عبدو في خارطة طريق الإجتماع مقترحاً لفكرةٍ أخرى تلاقي استحسان المدير «والله يا عبدو تأخيرك تراهو بفائدة أها يا جماعة تلقي الفكرة القبول شويه وتعتمد فكرة عبدو لأنها قابلة للتطبيق» فيحادث عبدو نفسه تاني تقولوا لي نظام ومؤسسية فكرتي شنو يا وهم انتو لكن نقول شنو في غياب السيستم دا فيرهف للمدير عبدو إنت بتقول في حاجة؟» لا لا يا سيادتك أنا سعيد بقبول مقترحي وربنا يقدرنا ويقدركم على تنفيذه للمصلحة العامة للمؤسسة وخدمة لمنسوبيها ويهمهم لنفسه تاني تقول لي تعال لي في المواعيد والضبط والربط وكدا».. عبدو إنت بتقول في حاجة لالا بعتذر عن الحضور المتأخر مرة ثانية أعلن إلتزامي بالنظام قلباً وقالباً.

آخر الكلام: خروجنا عن«اللا مألوف» قد يكون مدخلا لإعتماد المنهجية والنظام فالمألوف هو حالة التماثل والتطبيق بمبدأ«ضد النظام» الذي يروق.. مع محبتي للجميع
[/JUSTIFY]

سياج – آخر لحظة
[email]fadwamusa8@hotmail.com[/email]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.