كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

معلمة مريضة تطارد استحقاقها لقطعة أرض لتأوي أسرتها



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]نفيسة معاذ حسن عبد الله عملت بسلك التعليم حتى تدرجت إلى منصب مشرفة تربوية بعد «41» سنة خدمة في هذا المجال، تعرضت لحادث حركة وهي في طريقها للعمل، مما أفقدها الذاكرة وأثّر على رجلها وسمعها، تركت العمل مُكرهة، نالت استحقاقاً في الخطة السكنية الفئوية وتحصلت على قطعة في الدرجة «64»، لكن لم تستلمها منذ فترة طويلة رغم المراجعة المتكررة، وظلت تتردد على مكاتب الإسكان رغم مرضها منذ أكثر من عشرين عاماً. حتى الآن لم تجنِ سوى الوعود الكاذبة من مكاتب الدولة التي أفنت زهرة شبابها في خدمتها تربيةً وتعليماً وخَرّجت آلاف الأجيال.

صدى صفحة قضايا

بعد تناول صفحة قضايا إلى قضية مياه أم بدة الحارة «25» في أعدادنا السابقة وعرضها على المسؤولين تم بحمد الله توصيل الخدمة إلى المنازل بالحارة، حيث عبر مواطنوها عن شكرهم للصحيفة عن الوقوف مع قضاياهم وإفراد المساحات لها حتى تمكنوا من إطفاء ظمأهم وتوصيل المياه للمنازل. ومن صدى تناول قسم التحقيقات وصفحة قضايا لقضية المدارس بمحلية أمبدة وعدم التسوير ونقص الفصول في بداية العام الدراسي الحالي تم إكمال مباني مدرسة أمبدة الحارة «25» وإضافة «4» فصول وتسويرها بالكامل، كما تم تسوير كل من مدرسة مربعات دار السلام «11و 31 و33 و34 و35» حيث عبّر عدد من الأساتذه وأولياء الأمور عن شكرهم للصحيفة للاهتمام بقضايا المواطنين وإبرازها وتنبيه المسؤولين على المشكلات التي نواجهها في مجال التعليم وبيئته.

كما قامت السلطات بأم بدة بإرجاع مبنى الخلوى المتنازع عليه والذي قامت «الإنتباهة» بعرض قضيته فلاقى استجابة لدى المسؤولين الذين سارعوا لحل القضية الأمر الذي أدى لرجوع طلاب القرآن لخلوتهم وهم يرددون الدعوات لـ «الإنتباهة» بالتقدم والنجاح لنصرتها للقرآن وطلابه. كما وصلت الصفحة صوت شكر وإشادة من مزارعي مشروع السليت الزراعي بعد تناول الصفحة لقضية العطش والتي استجاب لها القائمون بالأمر وانسابت المياه داخل أرض المشروع.

صحيفة الإنتباهة
إنتصار السماني
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        شئ
        مؤسف
        ربنا يعين كل من أفني زهرة
        شبابه في خدمة الوطن، ولم يحصد
        سوي الجحود والنكران يشيلوهم لحم ويرموهم
        عضم.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.