كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

البرلمان يطالب الحكومة بربط الأحزمة بسبب أزمة الجنوب



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]كشف البرلمان عن اعتماد موازنة الدولة لمبلغ (2.3) مليار جنيه فقط من أموال إيرادات بترول جنوب السودان البالغة (7) مليار جنيه. في وقت دعا فيه إلى ربط الأحزمة على البطون في الإنفاق الحكومي لمواجهة أي طارئ يحدث من خلال أزمة الجنوب.

وقال رئيس لجنة التنسيق والصياغة لمناقشة الموازنة بالبرلمان عمر علي الأمين إنه لا يوجد اتجاه لتعديل الموازنة الحالية بسبب تداعيات الصراع الدائر بدولة جنوب السودان، مؤكداً أن نصيب السودان من بترول الجنوب يبلغ سبعة مليار جنيه لكنهم اعتمدوا (2.3) مليار دولار فقط في الموازنة الحالية تحسباً لأي طارئ، منوهاً إلى أنهم دعوا إلى ربط الأحزمة على البطون في الإنفاق الحكومي لمواجهة أي شيء يحدث لبترول الجنوب، مؤكد في الوقت نفسه أن أي تعديل في الموازنة لا يتم إلا بموافقة البرلمان، وقال عمر في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس إن الموازنة جاءت معقولة وملبية لأشواق الشعب، منوهاً إلى اعتماد زيادة الأجور للحد من هجرة الكوادر المؤهلة، معلناً عن توقيف العمالة المؤقتة لأجل دعم الأجور، مضيفاً أن النسبة المخصصة للتنمية جاءت معقولة وتصب في مصلحة دعم الإنتاج وبلغت خمسة مليار دولار مشيراً إلى أن الموازنة لأول مرة يكون بها فائض في الإيرادات والمصروفات الأولية، وقال إن نسبة العجز في الميزان التجاري جاءت بسيطة بلغت ثلاثة مليار دولار مقارنة بالعام الماضي الذي بلغ فيه العجز خمسة مليار دولار.

وقال الأمين إنه عُقد اجتماع بينهم وبين رئاسة الجمهورية أمن على إعادة تأهيل مشروع الجزيرة وإنشاء إدارة خاصة بالتقاوي.

صحيفة الجريدة
وليد النور
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        في النهاية الأزمة حتجي على راس المواطن .. مافي زول في الحكومة مستعد يخفض صرفه ولو كان في حاجة زي دي كان حصلت في السنتين الفاتو ..
        جيوش من العطالة السياسية تملأ المكاتب وتقود الفارهات بلا عمل ولا فائدة .. وأي عجز يسد من رغيفة المواطن وقوت أبناءه ..
        اللهم عليك بلصوص المؤتمر الوطني فإنهم لا يعجزونك ..

        الرد
      2. 2

        [SIZE=2]أكبر خطأ أدخال بترول الجنوب فى الميزانيه , ببساطه كده ( سراب بقيعه ) يجب للدوله ان تحى بترول مشروع الجزيره وما تمشى وراء السراب ,, نصيحه.[/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.