كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

إعادة فتح نقاط “بسط الأمن” بالخرطوم



شارك الموضوع :
تعهدت شرطة ولاية الخرطوم بإعادة فتح نقاط ومراكز بسط الأمن الشامل في العديد من أحياء العاصمة التي يشكو سكانها من ممارسات خاطئة أفرزها الوجود الأجنبي بالأحياء، والممثلة في استشراء تجارة المخدرات وغيرها من الظواهر السالبة.

وبثت حلقة برنامج المحطة الوسطى بـ”الشروق” مساء الأربعاء استطلاعات لمواطنين بمنطقة الديوم اشتكوا خلالها من وجود منازل يسكن فيها أجانب تباع فيها الخمور والمخدرات، فيما شكا البعض من مظاهر سالبة لنفايات الأسواق بالأحياء.

وقال معتمد الخرطوم عمر نمر في مداخلة هاتفية للبرنامج، إن نائب مدير شرطة الولاية أكد لهم في اجتماع يوم الأربعاء، عودة مراكز بسط الأمن الشامل للأحياء.

وأضاف: “حصرنا عدد المنازل التي تقدر بـ 691 منزلاً ووجدنا عدد 156 منها تم استئجارها لعمل الطعام”.

وأكد نمر صدور قرار من لجنة أمن محلية الخرطوم، مبيناً أن كافة الأجانب المخالفين وتثبت عليهم الجرائم المشار إليها سيتم إبعادهم من السودان.

من جانبه أقر الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بالخرطوم عمر مصطفى، بوجود مناظر بالعاصمة لا ترتقي لمستوى السلوك الحضري.

وقال إن المجلس الأعلى زرع خمسة ملايين شجرة بالعاصمة، كاشفاً عن البدء في عمل حزام غابي لحوالى 360 كلم لمعالجة مياه الصرف الصحي.

وأضاف: “التلوث الذي يشكو منه المواطنون يحدث من جراء الكسورات الخاصة بالمياه، ولا بد من وجود الشراكة بين المحليات واللجان بالأحياء”.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        رسالة هامة جدا الى مدير شرطة ولاية الخرطوم
        الموضوع : نقاط بسط الامن الشامل بالاحياء
        هذه النقاط موجودة بالاحياء فى شكل صور فقط لابتهش و لابتنش بدليل ان زوار الليل يوميا يزعجون المواطنين مما اضطر المواطنين لعمل دوريات ليلية لحفظ امنهم ارجو من سعادة مدير شرطة الولاية ان يوجه نقاط بسط الامن بعمل دوريات قبل الفجر فى الاحياء لان زوار الليل يظهرون فى هذه الاوقات و يقتلون و ينهبون المحلات و يهددون حياة المواطن و بسط الامن نائم لاوجود له .كثير من الجرائم تقع داخل الاحياء و بسط الامن دوره سلبى دائما نرجو تفعيل هذه النقاط و مدها بالمعينات حتى تتمكن من اداء دورها المنوط بها . لان الامن قبل الاكل و المواطن اذا بقى ما مامون لم ياكل و لم ينتج و لم يتعلم و لم ينمى بلده .
        و الله المستعان .

        الرد
      2. 2

        إين الحزام الأخضر الذي كان موجودا حتى مجئ الإنقاذ؟ هل يعتقد مفكري الإنقاذ أنه هذا الحزام كان قد تم إنشاؤه عبثاً ” وبعد 25 سنة تريدون تكرار التجربة بعد قلع أشجاره وتوزيع منطقته منطقة سكنية “الأزهري حاليا” … ثاخي ماتقول لي هي بس بقت على الحزام الأخضر ” المشاريع الزراعية ، المحالج ، المطاحن “قوز كبرو”، مصانع الزيوت والصابون والغزل والنسيج والسكة حديد وسكة حديد الجزيرة “مشروع الجزيرة” والخطوط السودانية والخطوط البحرية والنقل النهري … إلخ”

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.