كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أعذريني مابين الأرباب والوالي



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]أعذريني مابين الأرباب والوالي[/ALIGN]
* تعقيبا علي ما جاء في لقاء الصراحة والبوح .
* وعلي وجه المقارنة التي طرحت وتناولها الطرح .
* ندلف مداد القلم لنمهر ما خرجنا به من هذا المحور.
*استطاعت قناة النيل الأزرق أن تسحب البساط من كل القنوات عندما أشار المؤشر لتمام الساعة العاشرة والربع مساء ليلة الأربعاء.
*في برنامج تلفزيوني مشوق جمع السيد صلاح إدريس رئيس نادي الهلال والسيد جمال الوالي رئيس نادي المريخ.
*الشغف الذي قادنا إلي متابعة اللقاء أنه جاء قبل لقاء القمة المرتقب ليلة الخميس علي نهائي كاس السودان.
*وروعة اللقاء جاءت لأن جماهير الناديين أملت أن تستوضح الكثير من النقاط التي غطت عليها إدارة الناديين بستارة من الضبابية وتركتها للاجتهادات الشخصية وان كانت إدارة الهلال المعنية أكثر
*ولهفة الجميع من العشاق لمتابعة اللقاء أتت مع اقتراب فترة التسجيلات وعملية الإحلال والإبدال في الفريقين.
*كثيرة هي الملفات التي شغلت الساحة وخاصة الساحة الهلالية والتي انتظرت أن يكون هذا اللقاء نقطة انطلاق نحو إزالة الكثير من الغموض والقلق الذي أصاب جمهور الهلال من جراء ما يحدث من تفوق واضح للمريخ علي الهلال وخاصة في التسجيلات.
*نعلم المقصد الذي جاء من اجله هذا اللقاء وكمحور رئيسي للحلقة (العلاقة مابين رؤساء أندية القمة ومدي تأثيرها سلبا أو إيجابا في مسيرة الناديين)!!!
*تلاحظ أن الرجلين امسكا علي الحفاظ بعلاقات البعض وان كان الأرباب أكثر حرصا من غريمه في محاولة لإثبات أو المجاهرة بأنه سيدع الهلال ولا يدع علاقاته مع الوالي أن تعارضا في تحدي واضح لمن اتخذ منها سببا في ضعف الهلال في الفترة الأخيرة .
*ظهور الأرباب وتكراره بالمجاهرة في الحفاظ علي العلاقات الأسرية ما بينه وما بين الوالي تعني الكثير في محور اللقاء!!!
*أراد الأرباب أن يفصح للجمهور الهلالي عامه وللإعلام الأزرق عن كنه ما يدور بين علاقات بينه وبين الوالي ليؤكد للجميع أن كل رئيس يعمل من اجل مصلحة ناديه أولا وأخرا.
*وان يكن أن اللقاء مرتب أو متفق عليه فقد اتفق المتحدثين بان العلاقات التي تربطهم والتي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاما لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تبدلها ألوان رياضية أو انتماء ولكن يبقي أن لكل رئيس يعمل من اجل مصلحة ناديه.
*الوالي رددها أيضا ولا ندري إن كانت صحبتها الابتسامة التي لم يطلقها طيلة زمن البرنامج انه سيدع نادي المريخ أيضا .
*ولندع جانب العلاقات علي المحك ونؤمن بما قال الرجلان صدقا من حديث فالشواهد تؤكد ذلك حينما دعم الوالي حديثه بصفقات الهلال مع( علاء فيرا)( وحموده) الذي جاء للهلال عن طريق صلاح ادريس وقبل أن يصبح رئيسا لنادي الهلال .
*قالها جمال أن الأرباب يحب الهلال وقدم الكثير للهلال وفق شواهد لا تخفي للعيان .
*أعجبني ما أعجبني في حديث الأرباب انه ذكر فضل رجالات الهلال السابقين وأن الهلال ليس حكرا علي صلاح أو غيره .
*وان بدأ أن جمال الوالي قالها صراحة أن الأرباب هو من بدأ والبادئ اظلم ذاكرا صفقات الهلال من قبل مع حموده وعلاء.
*سياسة يوم لك ويوم عليك فبالأمس الهلال واليوم المريخ هذا ما أمنا عليه !!
*نقطة دفاع من الطرفين وجرأة في أن يسمو الجميع من اجل الرياضة .
*ولنأتي لأهم نقاط اللقاء والتي انقسم فيها الطرح وحتي من المتداخلين في نقطتان رئيسيتان الأولي ضبابية التسجيلات في نادي الهلال والثانية سر تفوق جمال الوالي علي صلاح إدريس في الفترة الأخيرة.
*رسالة الأرباب لاتحاد الخرطوم والإشادة بحكم مباراة الهلال والمريخ الأخيرة في التنشيطية كانت محاولة لتلطف الأجواء ونكران جمال الوالي علي الحكم وتأثيره علي سير المباراة في حالة واحده وهي حالة ايداهور مع الدعيع .
*وان كنا نتمنى عدم تطرق الرجلين لتحليل المباريات في ظل ما يوجد من ملفات ساخنة لم تنكشف للجمهور حتي الآن .
*أهم مداخله نعتبرها جوهرية قالها الأخ الزميل علي همشري وفي سؤال مباشر للطرفين لم تجد الاجابه عليها بل كان التجاهل لها ..
*ماذا فعل رئيسي الناديين في أمر المحترفين أو زيادة عددهم تنسيقا مع الاتحاد في ظل الارتباطات والبطولات المجابه بها كل فريق .؟
*هذا السؤال الجوهري وجد التجاهل !!! بينما وجد السؤال الذي يدور حول علاقات الرجلين التجاوب لينبري كل منهما مدافعا عن الآخر .
*جدلا أمنا بهذه العلاقات التي نؤمن تماما أنها أشياء شخصية ليس من حق العامة التدخل فيها ولكن ما يهم المتابع أو المشجع العادي هو أمر الناديين .
*والذي لم يفلحا في إزالة الكثير من الغموض الذي لبس علي الجميع أو قصد إلباسه للجميع وجعلنا نقولها الآن
*هل هي محاولة تجمل آم ماذا!!؟
*تداخل أيضا الزميل الأخ خالد عز الدين الصحفي معددا وطارحا التفوق الواضح لجمال الوالي علي الأرباب في حديث يبدو أن الحرب الشخصية ما بينه وبين الأرباب مؤججه ومازالت تلقي بظلالها عليهم حتى هذه اللحظة بين الطرفين .
*وان بدأ في حديث خالد عزا لدين ولا ندري هلي هي محاولة إثبات آم استدراج أن يثبت بأنه احضر حموده للهلال وهذا الطرح أكد علي أن الحرب الشخصية بينهم تضرر ومازال يتضرر منها الهلال .
*وفي المحور الأول أجاب علي السؤال الوالي نافيا ما جاء بل ضرب مثالا مستشهدا بشقة السيد صلاح إدريس التي يملكها بأنها تفوق ما يملك هو!!!
*قالها الوالي انه استفاد من كل علاقاته الخارجية لتنصب في مصلحة المريخ وانه وجد البيئة المناسبة والدعم من ابناء المريخ أقطابا وجمهور ولولاه لما نجح .
*وان كانت الرسالة مغلفة بما لم يجد الأرباب من دعم في الهلال .
* (ياكورة يامقصورة) أو البناء هو ما جعل الهلال يكسب في الفترة السابقة ويتفوق علي المريخ .
* في حين ان صلاح إدريس اهتم بفريق كرة القدم الذي وجده حاصلا علي الممتاز عكس ما اهتم به جمال الوالي .
*تجاهل الأرباب الرد علي خالد عزالدين في رد مقيت ساخر بأن خالد عزالدين لا يستحق الرد وهذه هي الحرب الشخصية الاخري …. وان كنا نعتب علي معدي اللقاء في أن المداخلات كلها اتت من أطراف بعينها ولم تمنح الفرصة مناصفة مع المتابعين وكأنها موجهه لاصطياد رئيس الهلال بمن لا يوافقونه طرحا .
*مواضيع هامشية لم تؤتي الكثير صفقة وارغو وكلتشي ويوسف محمد!!!
*وان كان أهم محور هو مدافعة الأرباب عن كلتشي في تناقض واضح عن ما صرح به من قبل مؤمنا علي أن من حق كلتشي التفكير في مستقبله ..
*كما دخلنا إلي اللقاء كانت خاتمة اللقاء فبماذا خرجنا!!!
*العلاقات الأسرية التي تربط رئيسي الناديين مقدمة ولا تؤثر في عمل كل منهما لمصلحة نادية .
*تغير المفاهيم الرياضية وتقبل الهزيمة والنصر بنفس الوتيرة واقرار مبدأ الكر والفر في الظفر بلاعبي الفريقين.
*سرية تسجيلات الهلال والتي قالها صلاح ادريس في رده علي سؤال منذ متي كانت تسجيلات الهلال معلومة للجميع !!
*التأمين علي معرفة حقوق المحترفين الأجانب في كل نادي.
*أجمل ما جاء في اللقاء ولحن الختام اغنية اعذريني فبالفعل هذا ما كان من لقاء فقد كانت كلمة اعذريني تجد الصدى مابين الأرباب والوالي.
حكاية
حكاية شخصنة الملفات المطروحة وتقديمها علي المصلحة العامة في محاولة لإثبات النجاح أتصبح رواية بقاء وانتصار شخصي مقدم علي المصلحة العامة آم تجد خط مراجعه للنفس حتي تنتهي الرواية !!!

العمود الحر
عبدالعزيز المازري
algnawia@yahoo.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.