كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

عبد المنعم شجرابي : من أجل عاصمة خالية من المجانين !!



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]حملات إخلاء العاصمة من الشحادين وتحديداً أمام جامع الخرطوم الكبير لا أدرى إن كانت قد انتهت كما هو مخطط لها أم وقفت كحمار الشيخ في العقبة. وعموماً فالحملة في الحالتين انتهت.. والحملات التي يفترض أن تبدأ آنياً هي حملات إخلاء العاصمة من المجانين، ففي كل شارع من شوارعها مجنون ومتفنن في الجنون، فهناك المجنون «الرابط مكنة بوليس حركة» والمجنون بالخطابة والمجنون بالصمت، أما المجنون الأخطر فهو المجنون الشرس، وكم من جريمة تسبب فيها هؤلاء، والاحتياط واجب، وتحرك السلطات مهم، وربنا يشفي الجميع تحت شعار «من أجل عاصمة خالية من المجانين»!!

> بالمناسبة إن مرَّ أمامك من يحمل صحن فول أو كأس زبادي وهو يتحدث إلى نفسه وإن خرج من خرج من الدكان وهو يهذي، فلا تتصور أنه يتكلم في الموبايل عبر سماعة يخفيها.. فالكثيرون «فكت معاهو» وعدد من هؤلاء «طافي تلاتة بلكات»، والناس كلها بقت تتكلم براها، والحكاية دي ماشة زايدة وربنا يغفر للذي كان السبب!!

> كانت سوداني وكالعهد بها سودانية القيم وكانت سوداني بت بلد رياضية أصيلة وهي تجدد رعايتها للدوري الممتاز في نسخته الجديدة.. فسوداني صديقة الملاعب التي تتعامل مع العقل السليم تجاوزت أخطاء غيرها، وقفزت فوق جراحاتها ورمت مراراتها وفتحت أحضانها لرعاية جديدة.. للنسخة «تسعتاشر»، وسوداني التي قدمت السبت «صحن صيني أبيض لا فيه شق لا فيه طق» يتوجب علينا أن نعطيها الأحد أكثر بياضاً.. وسوداني وخليك سوداني!!

> كروجر معجب بالبرنس وموسى الزومة.. كروجر يزداد إعجاباً برمضان عجب وتراوري وباسكال.. والصحف الصفراء تزيد كل يوم إعجاب كروجر بلاعبيه، وكأن هؤلاء اللاعبين نجوم سينما لا تلاميذ يرعاهم ويوجههم ويعلمهم السيد كروجر.. وشخصياً أرفع الإعجاب الذي انتابني يوماً بكروجر طالما كروجر أصبح معجباً، والمعجب لا سبب يدعو للإعجاب به.. وبربكم فضوها سيرة!!

> المنتقدون أداء الصحافة الرياضية المبرزون سلبياتها الحاجبون إيجابياتها.. أخرستهم هذه الصحافة، ليس بتغطيتها المميزة للمشهد الكروي السوداني بقطر، ولكن لأن شبابها هشام عز الدين وعثمان بابكر وحسن بشير رفضوا المكرمة المخصصة للصحافيين، إضافة لذلك فضح أيمن كبوتش العقيد حسن محمد صالح بإعلانه أن سيادة العقيد هو الذي أعلن عن رغبة الفريق الروسي في خدمات لاعب الهلال سيسيه دون أن تكون للنادي رغبة في ذلك، وبرافو يا شباب الصحافة.. وسيروا وعين الله ترعاكم!!

> كلما قفز جمال الوالي بالمريخ يقفز به مرتبة اعلى، وبلا شك إهداء سيادته بصين للاعبيه يحسب إنجازاً له وللأحمر، حتى ولو سبق النسور الأم درماني المريخ إلى ذلك، ويقيني كامل أن ادارة المريخ ستحافظ على البصين، وستمتنع منعاً باتاً عن تسليفهما لأي رجل من رجالات النادي لأية مناسبة من المناسبات.. وثقتي أكبر في أن لاعبي الفريق سيحافظون على بصين يرتديان شعار الفريق مثلهما مثل اللاعبين.. وتبقى المشكلة فقط في «السواق والكمساري»!!

> بالمناسبة ونحن نتحدث عن البصات، واجب علينا أن ننبه جمهور المريخ إلى المحافظة على ممتلكات ناديه، فهذا الجمهور الذي عاقبه «الكاف» بالإنذار مرة وبالغرامة مرة أخرى بسبب تخطيه الخطوط الحمراء، واجب عليه أن يحافظ على بصاته ولا يعتدي عليها كما فعل باعتدائه على حافلات اللاعبين بعد الهزيمة الإفريقية العام الماضي، وكما اعتاد أن يعتدي ويحطم كراسي استاده بعد كل خسارة من الهلال.. نعم من المهم جداً أن يغير بعض جمهور المريخ سلوكه حتى يحافظ النادي على البصات.. ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!

> بوصفي قارئاً.. وإكرر قارئاً.. لم يعجبني تناول الإعلام الهلالي لمباراة زينت الروسي.. فاللقاء عادي والمباراة ودية جداً.. والتعادل وحتى الانتصار على الروسي ليس مفخرة للهلال.. واللاعبون الذين لم يشاركوا لو شاركوا ربما كانوا الأفضل.. نعم واجه الهلال فريقاً محترماً هزم المريخ بثلاثية.. وما يهمنا أن الهلال يعد نفسه ولا دخل لنا بالآخر حتى ولو انتصر على المريخ بمية!!

> رحب بالهزيمة الثنائية النظيفة من بايرن ميونخ والثلاثية البيضاء من زينت الروسي.. وأكرر ولن أمل التكرار أن إعلام المريخ أصبح يتقبل الهزيمة.. وأكرر ولا أمل التكرار أن إعلام المريخ وفي نقلة معتبرة ربما بشَّر قريباً جمهوره بالهزيمة.. وكل هذا ينصب في الجانب الإيجابي للعبة.. فجمهور المريخ من بعد إعلامه سيتقبلها هو الآخر، وعندها فالدولة لن تستورد البمبان الجنوب إفريقي الأكثر ألماً وإدماعاً.. وسترتاح من وجع دماغ الاستادات الكلاب الشرطية !!

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=4]رجل كبير في السن والمهنة ولكن التعليق والتحليل صبياني [/SIZE]

        الرد
      2. 2

        الراجل ده كل يوم بسقط من نظري اكثر
        ياخ مالك معانا ياخ

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.