كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

لماذا يحمل “اليهود المتشدّدين” الحمار بهذه الطريقة !؟!!



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]هذا الصورة من مهرجان “تحرير الحمار الأول” عند اليهود المتشددين في القدس..

يهود متدينون من مجموعة “بينسك كارلين” الحسيدية يحملون صغير حمار خلال شعائر “خلاص الحمار المولود الاول” -بديون بيتر حمور- في حي ميئاه شعاريم في القدس. وهذه الشعائر هي جزء من 613 قانونا يحتفل بها في التوراة.

هكذا كانوا يحملون الحمار..

دنيا الوطن
م.ت[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        حمير يحملون حماراً
        والحمد لله على نعمة الاسلام

        الرد
      2. 2

        [SIZE=7]مثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا – نحمد الله على الاسلام – فعلا يهود حمير [/SIZE]

        الرد
      3. 3

        زعلانين على وصفهم في القران كمثل الحمار يحمل اسفاراوشيلوا معاه قرود وخنازير لان الرسول صلى الله عليه وسلم سبكم بنقضكم العهد ومن خلال بحثي في هذه المسألة وجدت أنَّ الإمام القرطبي ـ رحمه الله ـ قد نعت اليهود بذلك قائلاً في تفسيره سورة الأعراف عند آية:(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون)(الأعراف:17) فقد وصف الإمام القرطبي هذه الآية بأنَّها من أمَّهات الشريعة ، ثم قال:(إنَّ الله أمر رسوله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أن يسأل إخوة القردة والخنازير عن القرية التي اعتدوا فيها يوم السبت).
        بل قال ـ رحمه الله تعالى ـ عند تفسيره لقوله تعالى:( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ) قال :(لما نزلت هذه الآية قال المسلمون لهم : يا إخوة القردة والخنازير ! فنكسوا رؤوسهم افتضاحا , وفيهم يقول الشاعر :
        فلعنة الله على اليهود *** إن اليهود إخوة القرود).
        ولهذا فالذي يظهر لي ـ والله تعالى أعلم ـ جواز إطلاق لفظ :(إخوان القردة والخنازير) على اليهود الملاعين .
        نسأل الله ـ تعالى ـ أن يكفي المسلمين شرَّهم ، وأن يحرِّر المسجد الأقصى وبلاد المسلمين من دنسهم ، والله المستعان ، وعليه التكلان ، وصلَّى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.