كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الشيخ «رزق»: العاصمة تحولت لمقهى وأخشى من انتشار (سراير النوم) في شارع النيل



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]قال إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم “كمال رزق”، إن العاصمة “الخرطوم” تحولت إلى مقهى كبير بأضوائه الخافتة، وانتشار آلاف الكراسي في شارع النيل للتجمعات المشبوهة والمريبة.

وأضاف “رزق” في خطبة (الجمعة) أمس أنه يخشى في المستقبل القريب، أن تنتشر (سراير النوم) في شارع النيل والأماكن العامة، لعدم وجود جهات رقابية تحسم الفوضى.

وأشار في الخطبة التي تناولت ظاهرة انتشار الغش وانعدام الصدق والأمانة في المرافق الحكومية وقطاعات المجتمع، أن محلات بيع الشيشة تتحدى قرار والي الخرطوم بمنعها، وأنه قام بزيارة للعديد من المحلات التي لم تستجب للقرار الحكومي.

وزاد بالقول:( صدور قرار وعدم متابعته يمثل غشاً). وقال إن بعض الوزراء لم يسمهم على المستوى الاتحادي أو الولائي يهدرون الوقت العام بمشاهدة المباريات ولا يتقنون أعمالهم، كما انتقد التجار الذين يغشون في الأوزان والمهندسين والمقاولين الذين لا يتقنون أعمالهم، ويهدرون الأموال في عدم تشييد الطرق وسفلتتها بالمواصفات المطلوبة.

واعتبر “رزق” أن قيادة “ياسر عرمان” لوفد الحركة الشعبية قطاع الشمال، في مفاوضات “أديس أبابا” ورضاء الحكومة بذلك نوع من الغش والخداع. وأضاف:( “عرمان” لا يمثل أهل جنوب كردفان ولا النيل الأزرق، والحكومة أعلنت أنها لن تفاوضه، هذا غش وخداع لنا).

صحيفة المجهر السياسي
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        شيخ ملحلح وعارف كلُ شيء شكله طيب شوف حل مناسب للقضية ودخل شارع النيل بالحاصل شنو يعني الناس ما تطلع من البيت ولا تشم هواء يا شيخنا ؟
        في قضايا اهم من شارع النيل بكثير يجب مناقشتها مع زملاءك في الدولة وانت عضو فاعل في الكيزان ما تطلع كل مرة بتصريح تشغل بيه الرايء العام وبهناك عدادك رامي ولو اصلا انت عاوز رقابة وحرمان الخروج على الناس الا برقيب عليك ببيتك اولا ارمي التلفاز والتلفون في الشارع واتخلص من السيارة لانها اداة لجلب الرذيلة ومش معروف داخل السيارة خلف الزجاج بيحصل شنو وبصريح العبارة مفروض تتحاكم زي ما حصل للسيدة الصحفية فاطمة الصادق لانك بتشك في كل من طلع على شارع النيل / على الكرنيش

        الرد
      2. 2

        ورأيك شنو ياشيخنا في من يدعي انه يحكم بشرع الله ويخدع شعبه صباح مساء أسمعونا رأيكم ياشيخنا الفاضل .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.