كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

المدعي العام: الفارون في قضايا المال العام في تركيا والسعودية



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أعلن مدعي عام السودان، مولانا عمر أحمد، عن توقعات باسترداد المتهمين الهاربين في قضايا المال العام، خلال فترة وجيزة، وكشف عن تحديد موقع المتهمين، مشيراً إلى وجودهم الآن في تركيا والمملكة العربية السعودية، معلناً عن اتخاذ الإجراءات مع السلطة المختصة بالإنتربول لاستردادهم، بموجب اتفاقية الرياض للعام 1984، الخاصة بتبادل المجرمين بين السعودية والدول العربية، واتفاقية تعاون مماثلة مع تركيا، وتوقع استعادة المتهمين، مشدداً على أن قضايا المال العام بحسب توجيهات وزير العدل، لن تخضع لأي تسويات.
وقال المدعي العام في تصريحات عقب اجتماع وزير العدل، بلجنة الحسبة والمظالم بالبرلمان أمس، إن الوزير أصدر توجيهات صارمة، باتخاذ الإجراءات القانونية، وإن تم استرداد المبالغ باعتبارها قضايا متعلقة بالحق العام، ولا يجوز فيها التنازل. وتوعد المدعي العام الوحدات الحكومية التي لا تستجيب بالتبليغ عن مخالفات منسوبيها باتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتها وفقاً للقانون، مشيراً إلى أن النواب أبدوا انزعاجهم من ملاحظات المراجع العام حول مال الزكاة والأوقاف، وبرّأ المدعي العام ديوان الزكاة، وأكد ما أن ورد بشأنه إخلال بالعقد وليس اختلاساً.
في السياق؛ قال رئيس لجنة العمل والحسبة والمظالم بالبرلمان، الهادي محمد علي، إن السودان متقدم في إطار الشفافية، وقال إن وزير العدل وجّه بعدم التهاون في الحق العام، وتعهد أمام اللجنة بمدّها بتقارير شهرية حول عمل اللجنة الرئاسية للمال العام.

ميادة صلاح: صحيفة السوداني [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        [B]
        لا أدري ما سبب نشر مثل هذا الخبر ؟ على كل حال أنا لست قانونيا و لكني أرى أن تتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد هؤلاء في البلاد المذكورة و غيرها أولا سواء عن طريق الانتربول أو الاتفاقيات القضائية و خلافها و بعد أن يتم تسليمهم للسلطات في السودان, ثم بعد ذلك يتم نشرالخبر بما تم , هذا و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد .[/B]

        الرد
      2. 2

        طيب والحرامية الكبار الاكلو البلد بالجد جد والقعدين فى السودان وما هربو ديل الحل معاهم شنو انت يا وزير العدل عارفهم ونحن عارفنهم وعلى رأسهم الزول العندو 20 الف رأس من الماشية فى البطانة دا اولهم
        تعاينو فى الفيل وتطعنوا فى ضلو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.