كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

حرم السفير السوداني بالصين:أحرص على لبس الثوب السوداني خاصة في المناسبات الوطنية



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]لقاء مع حرم سفير السودان بالصين السيدة أمل محمدين العبيد في منزل السفير عمر عيسى داخل مقر السفارة السودانية ببكين، حيث استقبلتنا حرمه السيدة أمل ببشاشة السودانيين التلقائية واحتفت بنا أيما احتفاء وقدمت لنا كل ما هو سوداني حيث تصدرت مائدتها قائمة الطعام السوداني بذات نكهتها بعد أن مللنا الأكل الموجود هنالك.. «آخر لحظة» التقت حرم السفير وقلبت معها وضع الملفات الخاصة والعامة وأجابت عليها بصراحة بالغة تخللها شرب الشاي السوداني بالنعناع.. فإلى مضابط الحوار:

٭ مدام مرحباً بكم؟

– أهلاً وسهلاً بصحيفة «آخر لحظة»، أنا أمل محمدين العبيد من كردفان منطقة أم دم حاج أحمد التي تقع بالقرب من زريبة الشيخ البرعي، جعلية من حجر الطير وأبي من الأعيان المعروفين ولد بكردفان وأمي شايقية، ولدت في كردفان من أسرة «الزاكي» حافظ الشيخ الزاكي المحامي المشهور، وزوجي السفير من كردفان أم روابة وأسرتي تقطن الآن في ضاحية الفتيحاب مدينة النخيل بأم درمان، لدي أربعة من الأبناء: أحمد الأكبر يبلغ من العمر(15) سنة، ثم أسامة (13) سنة وسارة (11) سنة ثم أنس آخر العنقود (9) سنوات.

٭ أهم ما يميز أمل؟

– أحرص على لبس الثوب السوداني خاصة في المناسبات الوطنية التي تتطلب لبسه، كما لدي علاقات حميمية جداً بزوجات سفراء المجموعة العربية، أما المجموعات الأوربية تجمعني بهن المناسبات وعلاقتي جيدة بحرم سفير دولة جنوب السودان ببكين.

٭ هل وجدتِ صعوبة في تعلم اللغة الصينية؟

– عندما قدمت لأول مرة للصين وجدت صعوبة في باديء الأمر خاصة سماعها لأول مرة صعب الفهم فقررت الالتحاق بمعاهد لتعليم اللغة الصينية من أجل التحدث وليس كدراسة، وأنا أتحدثها الآن بطلاقة، تخرجت في جامعة الخرطوم كلية الآداب قسم اللغة العربية وعلم نفس.

٭ كيف التقيت والسيد السفير عمر عيسى؟

– التقيته بعد تعيينه سفيراً للسودان لدى الصين.

٭ ما هي أهم الصعوبات أو التحديات التي تواجه زوجة السفير عموماً؟

– أولاً الغربة.. والغربة صعبة جداً خاصة لمن يكون قادماً من السودان لأول مرة، وعندما قدمنا لم تكن الأوضاع في الصين سهلة كما هي عليه الآن، كان التواصل عبر الاتصالات صعباً جداً مقارناً بالوضع الراهن، وأنا الآن أعرف أوضاع أهل البيت بسهولة كاملة كأنني موجودة معهم في البيت يومياً دون أية صعوبة، وأيضاً من الصعوبات التي واجهتنا فرق الزمن بين الخرطوم وبكين، وكما عرفتِ نحو (5) ساعات وكنت أترقب موعد اجتماع الأسرة كلها لنتكلم عبر التلفون، وكنا نذهب إلى البوسطة لنتمكن من إجراء مكالمة للاطمئنان على الأهل بالخرطوم أو الحصول على كرت شحن لتحقيق ذلك، أما الآن فقد أصبح الوضع أسهل عقب توفير شركة زين للاتصالات، فهي خدمة جيدة وسهلة تتمثل في أن تشحن كروتاً من السودان أو إرسال رصيد برقم زين، وأصبحنا الآن نعمل مسكول عشان ناس السودان يتصلوا بينا.. والحمد لله توجد هنا مجموعة كبيرة من الجالية السودانية، هنالك سودانيات عاملات بالسفارة بجانب الطلبة والعلاقة بينهم حميمية جداً والناس مع بعضهم البعض في الأفراح والأتراح.

٭ لكن زوجة السفير هي التي تحضن كافة أفراد الجالية؟

– طبعاً وأنا من أولوياتي أن أتفقد أفراد الجالية كلها وزيارة المرضى ولو حدث أن هناك شخصاً مريضاً يستلزم ذلك تسجيل زيارة له في المستشفى ثم نسأل عنه عبر التلفون وحتى لو كنا في السودان علاقاتنا مستمرة، والسودانيون علاقاتهم مترابطة ووثيقة جداً وما بقصروا مع بعضهم البعض، وتوجد جمعية لنساء السلك الدبلوماسي مقرها بوزارة الخارجية السودانية.

٭ هل تطبخين أكلاً سودانياً؟

– كل الأطباق السودانية خاصة القراصة بالتقلية والكسرة بالبامية حتى طريقة الشية السودانية وكمان السلطة وكافة الأكل السوداني متوفر في مطبخ السفير.

٭ متى تتـذكر أمل السودان؟

– السودان لا يغيب خالص عن ذاكرتنا لكن الواحد عندما يشتاق شديد للسودان ويسمع أخبار محزنة «بيبكي» والواحد يشتاق للأهل وعندما يسمع أن هناك مناسبات سعيدة ومهمة ينقلوها لنا حية.

٭ هل لديكم نشاط اجتماعي في الصين؟

– نحن أسسنا جمعية تحت مسمى «الجمعية الخيرية السودانية النسوية ببكين»، وأنا رئيس الجمعية وقد تمت تسمية الأدوار في كافة اللجان ومارست الجمعية نشاطها رغم أنها لم يتم تسجيلها رسمياً في السودان، وقامت بنشاط حول استقلال السودان والهدف خيري وتدعم الجانب الاجتماعي بالسودان سواء كان للأطفال أو المرضى باسم الجمعية، وسنشرع في النشاط فور التأسيس رسمياً إن شاء الله في بداية هذا العام سنبدأ فعلياً في النشاط.

٭ كلمة أخيرة؟

– لكل الأهل في السودان نحن مشتاقين ليكم كتير والحمد لله بسلام وأمان وموعدنا معاكم قريباً في الإجازة.

حاورتها ببكين: أحلام الطيّب :صحيفة آخر لحظة [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        أولاً: ندلف التحايا والتجلة لكل سوداني بعيد عن أرض الوطن مهما إختلف بعاده عن الوطن (مغترب ، موظف دولة ..الخ…)

        ثانياً: لما تسمع أو تقرأ عن لقاء صحفي لإحدى الًصحف مع أي مسؤول أو زوجة مسؤول أي كان مكانته أو وظيفته (أنها تأكل الكسرة وتطبخ ملاح التقلية والخ…).
        نقول أ،تم في الأصل سودانينون ومهما الواحد علا شأنه أو شبع من الأموال فهذه الأشياء بديهية وموروثات تسير معنا في طريق واحد.

        فلا داعي لهذا الخترفات (نأكل ونشرب ونطبخ ) نحن الآن في عصر يضج بالتقدم لا بالرجعية، وليس المقصود في هذا الكلام حرم السفير المصون في المقال أعلاه ، حاشى لله فهي في النهاية إمراءة ، ولكن نقد يراد به هؤلاء الكتاب ،( فإذا أصبت فمن الله وإذا أخطأت فمن الشيطان).

        ابو عائشة (حجرم)،،،

        الرد
      2. 2

        حقيقة الكردافة ديل طيبين شديييد وانا عاشرتهم كثير وناس صادقين صراحة وناس شهامة ونخوة قل ما تجد فيهم زول بخيل او جبان وهذة للاماااانة

        الرد
      3. 3

        عالم ماعندها شغلة وفارغة : أين السفير حتى يتم عقد لقاء مع زوجته وبأي صفة ” هي زوجة سفير وبس ” زيها وزي أي إمرأة ؟ وبعدين مالقيتو ليها صورة غير دي تنشروها ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.