كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

إسحق احمد فضل الله : السودان يحمل السلاح.. غصباً عنه للدفاع عن نفسه



شارك الموضوع :

[JUSTIFY].. والمخابرات السودانية وضباط التحقيق ينظرون الآن إلى ظاهرة غريبة.
.. وفي مطار الخرطوم رجال الأمن يعتقلون عشرة من الشباب ــ عشرين ــ خمسين ــ قادمين من أطراف العالم.
.. وكلهم وبعد قليل يقدم اعترافاً بأنه قادم من إسرائيل ــ جزء من خلية..!!
.. ومئات يتدفقون في أيام.
.. والعيون تجد أن الظاهرة هذه تتدفق «عمداً» تحت غطاء رقيق يسهل كشفه لأن مهمتها هي أن تجذب العيون بعيداً عن مهمة أخرى..!!
.. وأن… وأن

«2»

.. وحملة غريبة ضد الإسلام تتغطى تحت عنوان «حرب الإخوان المسلمين».
.. والشهر الأسبق عقار يقدم ثلاثين من قادة جيشه للإعدام حتى تبقى قيادة جيشه خالصة للقادة غير المسلمين.
.. ولما كان القادة المسلمون يسقطون تحت الرصاص كان القادة الآخرون «ضو ــ وجوزيف وسيلا وغيرهم» يتقدمون خطوة أخرى.
.. والحملة البلهاء المكشوفة تجعل الجهات التي تقود عقار تصاب بالفزع وعقار يتلقى التحذير منهم.
.. لكن الجهات هذه سوف تصاب بالفزع الأكبر وهي تجد القضاء المصري أمس يحول أوراق خمسمائة للمفتي «مما يعني تمهيداً للحكم بالإعدام».. والحكم هذا يصدر بعد يوم واحد من بداية المحاكمة.
.. والمحكمة التي تحاكم خمسمائة وأربعين من الإسلاميين تعقد جلستها نهار السبت الماضي «الاسبوع هذا».. وتصدر حكمها الإثنين أمس «الأسبوع هذا» بالإعدام.. لكن ما يجعل جهات أجنبية تصاب بالفزع الحقيقي هو أن المخابرات المصرية تستعد الآن لتقديم الضربة الأعظم للمنطقة بكاملها.

«3»

.. و«قلوج» / وهي مثلث بين السودان وإثيوبيا وإريتريا / تضم الآن عدداً هائلاً من المعارضة الإثيوبية والإريترية.. تحت قيادة مصرية.
.. والجنود هناك يكملون التدريب على أسلحة متقدمة جداً.
.. أهمها هو ــ الصواريخ!!
.. والصواريخ تأتي لأن المهمة الوحيدة التي يعد لها المعسكر هذا هي ــ تدمير سد النهضة الذي يقام في إثيوبيا.
.. بعدها هياج في إثيوبيا ضد مصر وضد السودان وضد إريتريا.
.. وتحت الهياج والنيران تتدفق مئات الجهات.
.. وأفورقي ــ وغريب أن جيشه يقيم الآن بين قرورة وأم هميمي ــ يومئذ ــ ينطلق.
.. والجبهة الثورية من الشرق وعقار من هناك كلهم ينطلق.
.. ودول عربية ــ تتغطى بالحريق مندفعة ــ يومئذ ــ إلى أهدافها في المنطقة تنطلق.
.. والسودان يحمل السلاح.. غصباً عنه للدفاع عن نفسه.
.. هكذا ظن المخطط.
.. لكن ما يندفع الآن أيضاً هو.. الحلول.

«4»

.. واندفاع الحلول في وقت واحد ــ مثل اندفاع الحريق في وقت واحد يشعر بأن المعركة تصل إلى القمة.
.. وعثمان باونين رئيس مؤتمر البجا يحدثنا ساعةً عن حل ممتاز يتقدم به للدولة «إن هي أرادت».
.. والرجل الذي يسرد سلسلة من الاتفاقيات المحترقة يطلب العودة إلى اتفاق عام 2004م.
.. مع جديد هنا وهناك.
.. وزحام الأحاديث يجعلنا نؤجل التفاصيل.
.. وجهة ثالثة قيادية من الشرق تقدم المقترحات.
.. وآخر من أهل الاقتصاد يحدثنا عن أن
: مشكلة السودان هي اقتصاد لا يجد من يديره مع أن انهاره تتدفق.
.. قال.. مليونان من المغتربين.. لو أن الدولة جعلت كل واحد منهم يقدم ألف ريال سعودي فقط ــ كم هي الحصيلة؟!
.. قال: الدولة تحصل على هذا حين تجعل المغتربين يقدمون المشروعات والمصانع والأجهزة بضرائب مخفضة.
.. وحين تجعل الملايين التي تتجه إلى تركيا لشراء «الأخشاب» ــ الأخشاب ــ نعم ــ تشتري من السودان بأسعار تشجيعية لأهل العملة الصعبة.
.. أحدهم من جامعة الخرطوم يقول
: الاقتصاديون في العالم يهرشون رؤوسهم والسودان يدمر كل النظريات الاقتصادية التي يعرفونها.
قال: يصبح عليهم أن يفهموا كيف يذهب السودان من دولة ــ الجنيه فيها سعره «3.4» دولار عام 1979 إلى دولة الدولار فيها سعره «8.4» جنيه ثم لا تسقط حتى الآن.. بل تظل قائمة تصارع.
قال: «السوداني» العجيب هذا لن يسقط أبداً.
.. الرجل لم يكن يعلم أنه يرد على ما تقوم به المخابرات المصرية.

«5»

.. لكن الحلول هذه تتلفت وتجمجم وهي تجد أن ما يقتلها عام 1979 هو ما يقتلها اليوم.
.. الحلول تجد أن
: جهات تشعر أن النميري يتجه إسلامياً عام 79 وتترصده.
.. والجهات هذه تستخدم سلاحها الذي يدمر النميري يومئذ ويدمر السودان الآن/ البنك الدولي.
.. ودكتور محمد هاشم عوض وزير مالية النميري يومئذ يرفض كل شروط البنك الدولي.. والنميري يطرده ويقبل شروط البنك.
.. والانهيار ينطلق ــ وحتى اليوم.
.. والآن علي محمود وخلفاؤه كلهم يقبل ويطبق نظريات البنك الدولي.
.. الخراب يصنع الآن في الشرق.
.. والخراب يصنع في الخرطوم.
.. ولا حاجة بإسرائيل لإرسال الجواسيس ما دام أهل المالية والاقتصاد عندنا ــ «يؤدون واجبهم».
.. ولا حاجة بمصر لإطلاق الصواريخ لإشعال المنطقة.
.. رجال المالية يقومون بمهمة الحريق.. وبنجاح!!

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        يا أخوانا صورة الزول ده ما ليها علاقة بالمقال تانى ماتجيبوها وراعوا لنفسيلتنا
        كما اوصى ناس القنوات التلفزيونية برضو ما يجيبوهو بس خلوهو فى الاذاعة

        الرد
      2. 2

        كيف يذهب السودان من دولة ــ الجنيه فيها سعره «3.4» دولار عام 1979 إلى دولة الدولار فيها سعره «8.4» جنيه ثم لا تسقط حتى الآن!!


        طيب السقوط هو شنو ؟؟
        لو النحن فيهو ده ما سقوط السقوط كيف ؟؟
        لما تتصدر أي مؤشر للفشل .. موشرات الدول الفاشلة .. مؤشر عدد اللاجئين .. مؤئر الفساد العالمي ..
        لما ينفصل جزء منك .. وبرضه ما تقدر تحافظ على الباقي .. لما الرذيلة تملأ شوارع عاصمتك وتسقط كل شعاراتك ..
        لما المواطنين يتحولوا لتناول وجبة واحدة في اليوم .. وإذا أراد احدثهم التعبير عن رأيه تنتاشه طلقات الرصاص الحي ..
        لما أي شخص يجمع مجموعة من أقاربه ويعمل حركة مسلحة داخل البلد .. ولما التوظيف يكون حسب القبيلة ..

        ما عارف إسحق منتظر يحصل شنو في السودان عشان البلد تكون سقطت في نظره ؟؟
        إلا لو كان يقصد بالسقوط سقوط الإسلاميين .. فديل برضوا سقطوا تماما .. ومشروعهم أصبحت تحميه الأجهزة الأمنية ليس إلا .. وأصبحوا يخجلون من أفكارهم ويتنكرون لها .. بل وأصبح ((بكري حسن صالح)) هو الرجل الثاني في حركتهم كدلالة على أن الحركة سلمت للعسكر وخرجت من الطبيعة الفكرية ..

        التسعينات حين كان يخرج إسحق في برنامج ((ساحات الفداء)) ليقول لنا أن القرود حاربت مع المجاهدين .. وأن رائحة المسك فاحت من قتلاهم والغريب أن البعض حينها كان يصدق ذلك !! .. فهل يريد إسحق بعد عشرين سنة كاملة أن يراهن مرة أخرى على سذاجة الشارع ؟؟

        الرد
      3. 3

        كلامك كلو كويس ما عدا هذه الفقرة:

        قال.. مليونان من المغتربين.. لو أن الدولة جعلت كل واحد منهم يقدم ألف ريال سعودي فقط ــ كم هي الحصيلة؟!

        كيف نحن نعطي فلوس لناس فاسدين يعني نحن نشقى ونحترق خارجياً وغيرنا وأعداءنا يتمتعون بفلوسنا، هذا لا يمكن تحت ظل هذه الحكومة، لو في حكومة موثوقة مؤتمنة ترعى الله وترعى المواطن ندفع دماء قلوبنا ولكن هؤلاء لا يستحقون أن ندفع لهم هلله واحدة وكفاية إبتلاع المشاريع الكبرى في بطونهم وجيوبهم والشعب السوداني ما زال مطحونا مقهوراً جائعاً هارباً مغترباً رغم كثرة وغزارة الموارد الطبيعية التي حبانا الله بها.

        الرد
      4. 4

        أنا مغترب و مستعد ندفع و أكثر بس ورونا الدفعناهو مشى وين ؟

        الرد
      5. 5

        فعلا
        الاقتصاد هو من ضربنا
        و رجال الاقتصاد لهم الدور الاكبر ف عدم التطور
        و لم يصنعوا من الفسيخ شربات بل زادوه ملحا و طينا و بالذات حمدي و علي محمود لدرجه جعلتنا نشك انهم اعداء الوطن و عملاء
        المطلوب
        شطاره و فهلوه
        فتح البلاد لاهل الخليج ” فيد و استفيد”
        و” فيد” دي دققوا في العقود و ابعدوا السماسره
        لانو ممكن سمسار “مسؤل” ياخد مليون دولار ف عقد مع اجنبي و اضيع ع البلد مليار دولار
        تانيا
        تشجيع المغترب لارسال المال الي البلاد
        ادوهو تسهيلات و تخفيضات ف السيارات اذا وقع عقد مشروع وخصصو لهم اراضي و مكتب خاص لهم من اجل مساعدتهم ف كل شئ و تحضير الاف المشاريع الاستثماريه الصغيره و الكبيره لهم و نشرها ف الانترنت

        الرد
      6. 6

        حتى تكون اكثر دقة يااسحق :

        1979 م الجنيه يعادل 3.4 دولار والان في 2014 م الدولار يعادل 8,650 جنيها” وليس ثمانية جنيهات بل ثمانية الاف وستمائة و خمسون جنيها” .

        اما حديثك عن اسرائيل و تصوير حزبك بانه عدو لاسرائيل فهو وهم و خرافة, فأسرائيل تنتظرك حتى توصل السلاح الى اقرب نقطة من مدي طائراتها ثم تنطلق لتدمره حتى لو كان داخل الخرطوم , ما دعمتم حماس الا بعد ان دفعت لكم ايران و قطر , بئس الخلق انتم …

        الرد
      7. 7

        بكل تفكير غبي منك يا استاذ اسحاق …
        ..انت تهدم اقتصاد السودان من آخر نافذة فتحها الله له …الا وهي 2مليون مغترب بتوجيه غبي منك لماتسميهم مخابرات اجنبية معادية …لتعرف هذه المخابرات هذه الحقيقة فتعمل علي طرد هؤلاء ال2مليون من الدول المضيفة لهم تحت اي عمل مخابراتي……رجاء فكروا مليا قبل أن تكتب فتهلكوا هذه الشريحة ا!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.