كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الإصلاح الان يطالب الحكومة بفتح ملف شهداء سبتمبر وإلغاء عقوبات الإعدام للمعارضين



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]طالب حزب حركة الإصلاح الآن الحكومة بفتح ملف شهداء سبتمبر وإجراء تعديلات في قانون جهاز الأمن والمخابرات إضافةً إلى إعلان وقف إطلاق النار في كل مناطق العمليات وإلغاء عقوبات الإعدام للمعارضين.

و قطع د.غازي صلاح الدين رئيس الحزب خلال ندوة سياسية أقامها الحزب الآن بميدان الرابطة شمبات أمس بأن الحرية حق مكفول للجميع، لافتاً إلى أن قيام الندوة كان بمثابة إختبار إجتازه حزبه سيما أن الندوة تاريخية مكانا وزمانا، وتعهد غازي برصد ومراقبة ماسيحدث للأحزاب الأخرى في اختيار الحريات.

ولفت الى ان الإصلاح الآن كلمة اصبحت فى كل السودان،موضحاً أن أولويات حزبه أربعة هي إيقاف الحرب والاقتصاد والعلاقات الخارجية وإعادة تشكيل الساحة السياسية،وقال غازي نتفق مع الذين اختلقوا فى قبول الحوار لانعدام الثقة ،منادياً بضرورة أن يجلس الجميع على طاولة مستديرة لبدء الحوار دون أجندة مسبقة.

موكداَ أن الحوار يجب أن يتجذر في المجتمع مقترحاُ من جانبه تنزيل الحوار للشعب.من جانبه دعا د.فضل الله محمد القيادي بالحزب حاملي السلاح الى الإنضمام الى قطار السلام. منادياً بضرورة مناقشة جذور الأزمة السودانية وليس (الطبطبة) عليها.

في السياق طالب رزق القيادي بالحزب الحكومة بتقديم بعض التنازلات داعياً المعارضة بأن تكون مرنة سواء نجح الحوار أو فشل.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        كلام صحيح ، يجب ذلك ، كما يجب محاسبة كل من ثبت أنه قتل أي شخص سواء كان من القوات النظامية أو المندسين ( المعروفين ) كما يجب كشف المشتبه فيهم من الأحزاب والجماعات الذين اججوا هذه الإحتجاجات ، وكشف كل من تورط في إحداث الأضرار المادية والدمار الذي لحق بالممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين وإلزامهم بدفع التعويضات وإلا محاكمتهم جراء ما فعلوا ( هذا هو الإصلاح ) وليس الإصلاح المبتور الذي تنادون إليه .

        الرد
      2. 2

        لو كان الاصلاحيون جادين والمؤتمر الوطني جاد لما انقسموا فكيف لمن انقسموا قبل اشهر ان يشكلوا وفاق او حكومة وفاق ومع ايدلوجيات أخرى ، تركيبة الاخوان السياسية لا تقبل التوحد ابدا كما اعتدنا منهم ذلك بل الانقسامات والانشطارات هي ديدنهم الدائم ، الا ان كان ما يحدث في مصر والخليج قد غير من افكارهم ونتمنى أن يكون ذلك صحيح.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.