كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مقتل الشاب ناصر ابن الزيداب سقوطا من الطابق الرابع بالمعمورة يثير التساؤلات



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]جريمة قريبة السيناريو من جريمة مقتل الشاب وائل في شقة بري الشهيرة والتي تتواصل جلسات محاكمتها الان .. فبينما كان الشاب المهذب ابن منطقة الزيداب ناصر مصطفي عبد الله وهو سائق دفار يمنّي النفس بقضاء يوم سعيد مع احد ابناء عمومته بشقة بالمعمورة الخرطوم وكل الامور علي ما يرام حيث كان يقيم معهما في الشقة الي جوار ابن عمه اثنان من الشباب من احدي ولايات السودان وفي حوالي الساعة الخامسة صباحا فجأة سقط جسم غريب من الطابق الرابع الذي كان يتواجد فيه هؤلاء الشباب وكان ذلك الشاب هو ناصر الضيف مع ابن عمه واصدقائه ليقوم خفير العمارة بالاتصال بشرطة النجدةويخبرهم بما حدث ويتم نقل ناصر الي المستشفي للعلاج حيث كانت حالته حرجة جدا ويتم ابلاغ اسرته بما حدث وشاءت ارادة الله ان يتوفي ناصر نتيجة سقوطه علي جسم صلب كما جاء في تشريح الطبيب الشرعي والذي اكد ايضا ان المرحوم في كامل وعيه ولم يتناول اي مواد مخدرة او مسكرة وعلي الفور تم القبض علي الشباب الثلاثة بما فيهم ابن عمومته لمعرفة تداعيات ما حدث وتم فتح بلاغ بالرقم (241) المادة (139) بتاريخ 9-4-2014م والمتحري في البلاغ ملازم محمد عبد الرحمن وقد تم استدعاء شقيق المرحوم الشاب الطاهر بالقسم الشرقي الخرطوم وتم تسليمه مبلغ مالي 1400 جنيه قيل انه يخص المرحوم لم يتم العثور فيه علي جيبه واعطي اليه بواسطة احد المتهمين الذين اطلق سراحهم بالضمان وقد افادنا احد المقربين من الراحل ناصر بانه كان يرغب في اخذ نومة هادئة وطالب بالتقاط صورة تذكارية له كانت هي الاخيرة كما هي منشورة مع هذه المادة وحتي الان لم يتضح لنا ماذا جاء في تقرير المعمل الجنائي حول المتهمين الثلاثة الذين اطلق سراحهم ولم يعرف سبب الوفاة الحقيقي حتي تستريح اسرته ومن حوله من الاصدقاء والمعارف وقد سألنا مصدرا شرطيا مرموقا وقال ان تلك القضية لا زالت تخضع للتحري وبعدها يمكن ان يدلي بحديثه و«الدار» تمسك عن الخوض في اي تفاصيل وستتابع من اجل اظهار الحقيقة .


صحيفة الدار
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=5]بالله وصل حالة الصحافة للدرجة دى ما قادرين يكتبوا تحقيق يوضح الحاصل
        كلام الطير فى الباقير شنو نومة هادية يعنى اتدردق من السرير ومن الطابق الرابع للواطة
        الله يرحمك ويغفر ليك ويرحم صحافتنا ( والصحافين ) من الصحاف[/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.