كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أوامر قبض ضد مديري شركات اتصالات



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]كشف الرئيس التنفيذي لشركة «زين» إبراهيم أحمد الحسن، عن أوامر قبض تتم على مديري مشاريع الشركات بالولايات، فضلاً عن أوامر توقيف تنفيذ حفريات لأبراج الشركات، والمطالبة بسداد رسوم. وأشار في جلسة استماع حول الرسوم المفروضة من المحليات والولايات، على شركات الاتصال بمجلس الولايات أمس، إلى أن كثيراً من الإشكالات بين المحليات والشركة تصل إلى القضاء والاحتكام للقانون.[/JUSTIFY]

الانتباهة

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        ههههههههههاااااي قال تحكيم ياكلوا ساي ومافي اي زول ح يحاكمهم ولاهم يحزنون

        المفروض القبض علي التماسيح الكبيره والخطره علي الشعب السوداني

        ويجب القبض علي التماسيح المفسده وحرقها بنار جهنم

        الرد
      2. 2

        الفتنة بدأت في شركة زين وحيكشفوا بعضهم البعض …

        الرد
      3. 3

        عجييب
        يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ؟؟؟؟
        تمويه جيد للقضية الاساسية ،،، سوء خدمات وسوء تخطيط وسوء تمويه وسوء اخراج وأخيراً فشل في اختيار الادوار والممثلين ؟؟؟ بدون حرج ( زين عالم ……… ) تهليل …. تكبير …

        الرد
      4. 4

        [B]كل سبب فساد الشركات والمؤسسات هم الوزراء اليوم انا اعرف سابقا هنالك اشخاص يحتكرون ثلاث واثنين من المناصب تجده مسؤول مدير بمؤسسة وتجد مدير ادارة او عضو ادارة يصرف ثلاث مرتبات شخص واحد يصرف من ثلاث جهات باسمه فقط هل يستطيع شخص ادارة ثلاث جهات ولو يستطيع فرضا هل من المنطق ابقائه يا عالم لو مساعدة افضل تدفعوا له هاك هذه هبه وفق حالك بدل ما يخرب ليك مؤسسة هو لا يداوم ولا يعرف ما يدور وممكن وصوله لمكتبه هالك حافز وهالك بدل عمك يتبكم دكتور تجده ياخذ مرتب من الدولة مرتين وانا كل ما قلته اعرفه لدي تجربة اصبت لحظة العمل فذهبت للدكتور قال لي العملية بقيمة (1660) مليون وستمائة وستون جنيه وانا بجيبي مائة جنيه ذهبت لمكان اخر من السلاح الطبي الى الشرطة وجدت العملية 200 الف فسارعت لدفع الرسوم قالوا لي الا بحضور ومعاينة الدكتور والله ذهبت لمقابلة الدكتور نفس الشخص قلت له انت روب واتكشح شنو محل ما نمشي نلقاك قال لي بمليون شيل دق ارفع نزل 800 وانا غير مائة لا املك تلك اللحظة والحمدلله لدي اخوة طيب الزول الماعنده اخ مستطيع يعمل شنو مع زي ديل يصرف من الدولة ثلاثه مرات في السلاح الطبي وفي الشرطة وفي الشرطة في تجاري او يقال استثمار عوده راكب خلاف العيادات الخارجية ليه البلد ما تتخلف وتدهور مادام هي مملوكة لاشخاص عيب والله ما يحصل في البلد النخوة والرجولة انتهت في كثير من امثال ديل وفي نفس الوقت تجد طبيب عمومي يدفع من جيبه لمريض [/B]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.