كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

انهم لا يحترمون العهود



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]انهم لا يحترمون العهود [/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]* لم نكن في حاجة إلى شهادة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفولة لكي نعلم كما يعلم العالم ان دولة الكيان الصهيوني لا تعترف بالقوانين والعهود الدولية، لكن نحمد لهذه اللجنة هذا الاهتمام بأطفال فلسطين الذين لم ترحمهم المجزرة الصهيونية في غزة.
* بروتكول الأمم المتحدة الذي يحرم الهجوم على الأماكن التي يحتمل ان يكون بها أطفال ليس وحده الذي لا تحترمه اسرائيل، وانما هي لا تحترم الشرعية الدولية ولا سياساتها ولا قراراتها وظلت تتحداها وترفض تطبيقها بدعم مباشر من الفيتو الأمريكي الذي يشكل لها كل الحماية لممارسة اعتداءاتها المتكررة ضد الشعب الفلسطيني.
* نحن لا ننتظر نتائج زيارة الأمين العام للأمم المتحدة التي بدأها في المنطقة، ولا ننتظر القمة العربية التي قد تنعقد وقد لا تنعقد في ظل الخلافات التي ظهرت بصورة واضحة وعلنية خاصة من مصر والمملكة العربية السعودية ولن نطالب مع المطالبين بتقديم حكام إسرائيل لمحكمة لاهاي كمجرمي حرب، لأننا نعلم ان كل ذلك لن يجدي في وقف هذه المجزرة البشرية إذا لم تتخذ خطوات عملية لمقاطعة هذا الكيان (الصهيوني) ومحاصرته اقتصادياً ودبلوماسياً إلى ان يتحقق السلام الشامل العادل بكامل حق الشعب الفلسطيني في وطنه السليب.
* نركز كلامنا هنا على هذا التحرك الشعبي الإنساني الذي يهدف لمد يد العون الدوائي والغذائي والكسائي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي تزداد معاناته وتتفاقم في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي الذي يزداد ضحاياه كل يوم ما بين قتيل وجريح ولاجئ بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء.
* ان الواجب الاخلاقي والإنساني للاسف اصبح في حاجة إلى اذن مرور وسط الحصار الذي مازال مضروباً على الشعب الفلسطيني في غزة، لذلك فإننا نرى ضرورة تأمين معبر آمن من الامدادات الطبية والاغاثية العاجلة فهذا اضعف الايمان تجاه شعب يدفع وحده ثمن غطرسة الكيان الصهيوني في اسرائيل في ظل العجز العربي والإسلامي والاقليمي والدولي.
* ويزداد يقيننا يوما بعد يوم إلى أن الضغط الشعبي الإنساني سيثمر مواقف اقتصادية وإنسانية يمكن ان تخرج من خلال الاتصالات الجارية على الصعيدين الأممي والاقليمي لحماية فلسطين بكامل حقوقها المشروعة في وطنها في ظل سلام عادل وشامل يقي المنطقة بل والعالم أجمع من تداعيات هذه المجزرة البشرية.[/ALIGN]
كلام الناس- السوداني -العدد رقم 1140- 2009-1-15

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.