كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تميم قطر يهنئ و”تورتة” من الإمارات.. والسيسي يتوقف طويلاً بعد القسم مع الوفد السوداني لدرجة علّقت معها إعلامية مصرية على الاهتمام بالقول: “دا سلام ولا مباحثات؟



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]يوم غير عادي شهدته المحروسة أمس (الأحد) بعد أداء رئيسها الجديد عبد الفتاح السيسي لليمين الدستورية، أمام المحكمة الدستورية بالبلاد، لفترة رئاسية مدتها أربع سنوات، كثاني رئيس بعد ثورة يناير، وبعد قرابة عام من عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي. وكان أعضاء الجمعية العمومية المحكمة قد دخلوا مقر قاعة الاحتفالات الكبرى التي شهدت مراسم أداء اليمين، وبعدها دخل الرئيس السابق المستشار عدلي منصور، وجلس بجوارهم، ثم دلف السيسي وجلس إلى جواره، ليقف جميع الحضور، حيث تم عزف السلام الوطني، وأعقب ذلك آيات من الذكر الحكيم، وبعض الكلمات ثم أدى السيسي اليمين، وصافح أعضاء الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا.
موكب إلى الاتحادية
السيسي توجه بعدها وسط إجراءات أمنية مشددة إلى قصر الاتحادية الرئاسي بضاحية مصر الجديدة بالقاهرة، في موكب رسمي، لتطلق مدفعية القصر 21 طلقة ترحيباً بالرئيس الجديد، ويبدأ بعدها حرس الشرف استعراضه البروتوكولي، وسط حضور عربي وأفريقى ودولي، وصافح السيسي رؤساء وفود الدول المشاركة في مراسم تنصيبه في حديقة القصر، قبل الدخول وإلقاء خطابه الأول، وتوقيع وثيقة تسلم السلطة من المستشار عدلي منصور، وكان لافتا وقوفه كثيرا مع أعضاء الوفد السوداني برئاسة النائب الأول الفريق بكري حسن صالح، لدرجة أن لميس الحديدي الإعلامية المصرية علقت في برنامجها الشهير (هنا العاصمة) على هذه الوقفة مع الوفد السوداني بـ”دا سلام ولا مباحثات”؟.
* لحظة فارقة في عمر الوطن
في خطابه الأول داخل قصر الاتحادية، قال السيسي الذي أخطأ بروتوكوليا أكثر من مرة في الاحتفال: إن مصر قادرة على استعادة مكانتها إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن مصر ستبدأ بشكل عاجل مرحلة نهوض شاملة على المستويين الداخلي والخارجي، وأضاف: “رئاسة مصر شرف عظيم، واليوم يشهد لحظة تاريخية وفريدة لم يشهدها الوطن من قبل.. سنشهد اليوم تسليماً ديمقراطيا للسلطة.. نحن أمام لحظة فارقة في عمر الوطن”، وتابع السيسي الذي خصّ خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بالشكر في خطابه: “مصر الجديدة لن تغفل قوتها الناعمة من فكرها وأدبها.. ونجاح الثورات لا يتحقق إلا بتنفيذ أهدافها”.
* ألعاب نارية وشماريخ عقب أداء اليمين
بالتزامن مع مراسم التنصيب والاحتفالات الرسمية، وبعيداً عن أجواء القصر، شهدت ميادين مصر المختلفة احتفالات شعبية، خاصة بمحيط قصر الاتحادية، وميدان التحرير، الذى توافد عليه مئات المواطنين منذ صباح أمس، وتنوعت مظاهر الاحتفال لدى المواطنين، من إطلاق الألعاب النارية والشماريخ عقب حلف اليمين، وكذلك رسم الأعلام المصرية على وجوه الأطفال المتواجدين بالميدان، وغطت الأعلام المصرية الميدان كما تم تعليق “بانرات” وصور الرئيس على واجهات مبنى مجمع التحرير، وعقب حلف الرئيس اليمين ردد المئات العديد من الهتافات منها “السيسي رئيسي وبنحبك يا سيسي، تحيا مصر”، وأطلقت السيدات الزغاريد وبدأت المنصة الرئيسية للميدان في إذاعة الأغاني الوطنية، والتي ألهبت حماس المحتفلين وقاموا برقصات جماعية على “تسلم الأيادي وبشرة خير”، كما ألقت طائرة عسكرية الأعلام المصرية وصور السيسي على المحتفلين بالميدان، وتم تصميم تمثال للسيسي وسط ميدان التحرير، وفكرة التصميم عبارة عن مصر على هيئة سيدة تسلم الرئيس ممتلكات مصر ويعدها بالحفاظ عليها. فيما سقطت أغلب الأعلام على أسطح البنايات في ميدان التحرير.
وعلى الصعيد الميداني، واصلت قوات الجيش والشرطة إغلاق ميدان التحرير، أمام حركة المرور في كافة الجهات لتأمين المحتفلين بتنصيب الرئيس.

* الأمير القطري يبعث ببرقية تهنئة
وفود رفيعة المستوى حضرت المناسبة خاصة من دول الخليج السعودية والإمارات والكويت والبحرين، والملك عبد الله بن الحسين ملك الأردن، والفريق بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية، وعدد من وفود أفريقية. ومن غير المتوقع حضر السفير القطري بالقاهرة الاحتفال وأرسل الأمير القطري تميم بن حمد برقية تهنئة للسيسي، فسره محللون على أنه تراجع عن الموقف القطري، كما أرسلت الإمارات عددا من (التورتات) مرسوم عليها صور السيسي للمشاركة في الاحتفال.
بالنسبة لعدلي منصور الرئيس المنتهية رئاسته فقد قال في خطابه كلمة في حفل تسليم السلطة إنه بعد عام من توليه مصر سلم أمانة الوطن إلى رئيس مصر الجديد، مضيفا: “مررنا بالكثير من الصعاب وواجهنا العديد من الصعاب”. وفي أول مشهد تراه مصر في تاريخها يقوم رئيس بتسليم رئيس.
* نور ينتقد
في معرض تعليقه على المشهد، قال أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة والمعارض لـ 30 يونيو، إنه لم يسبق لرئيس أو حتى ملك مصري، دعوة مئات الرؤساء والملوك لحضور تنصيبه، إلا عندما فعلها الخديوي إسماعيل إبان احتفالات افتتاح قناة السويس، مشيرا إلى أنه عندما تولى ناصر الرئاسة خلفا لنجيب، لم يقم حفلا للتنصيب، ولم يفعلها السادات، ولم يفعلها مبارك خلال خمس مرات تولى فيها مقاليد الرئاسة، مضيفا: “لا أفهم معنى كلمة (حفل تنصيب) في ظل نظام جمهوري.. ذاكرتي لا تسعفني في العثور على حالة مشابهة في أي جمهورية من تلك التي نعرف مواقعها على الخريطة”، متابعا: إن الأنظمة الملكية والسلطانية التي لا تأتي عبر انتخابات مباشرة معظمها تتجاوز هذه المظاهر، وباتت تكتفي بمراسم محلية، ومنح بعض العطايا للشعوب، مبينا أن الرقم الأول في خسائر يوم التنصيب هو 2 مليار جنيه، تكلفة ليوم إجازة، وصفه بـ”الغير مبرر”، تم منحه للقطاع العام والدولة، لافتا إلى تحمل الاقتصاد المصري والموازنة تلك الخسائر، وتابع أن “السيسي يدعو الناس للتفرغ للعمل والإنتاج والتقشف، ويعطيهم إجازة لانتخابه، وأخرى لتنصيبه، لتصل خسائرنا في اليومين 4 مليارات”، متسائلا: “هل هذا يتفق مع دعوى السيسي للشعب المصري بالتقشف”، مؤكدا أنه كان الأجدى أن تكون الدعوات للمؤتمر الذي أعلن عنه ملك السعودية لأصدقاء مصر المانحين، مشيرا إلى أنه على الأقل كان هناك أمل في مردود هذا الإنفاق الكبير وغير المبرر.
* اعتراف بمصر الجديدة
في المقابل رأى أنصار السيسي أن حضور هذه الوفود الكثيرة لحفل التنصيب معناه الاعتراف بمصر الجديدة برئاسة السيسي، وأنها تسير على الطريق السليم، في حين أنه كان من الملاحظ حضور وفود من دول الخليج بمستوى عال، وكذلك مشاركة أفريقية واسعة كان ملفتا فيها حضور الرئيس الأريتري أسياسي أفورقي والذي نادرا ما يخرج في زيارات خارج بلاده إلا للسودان، لوحظ أيضا ضعف المشاركة الأوروبية والأميريكية، ويعلق البعض على ذلك بأنه لا يعكس شيئا، فتقليد التنصيب في دول العالم الثالث ليس أصيلا، إلا أن مجموعات أخرى رأت أن مصر تختلف فهي في مرحلة انتقال، والحضور معناه اعتراف وتعاون. كما نشر الإعلام المصري أن المخلوع مبارك تابع المشهد وأنه كان سعيدا بتنصيب السيسي والتفاف الناس من حوله، على غير المعزول مرسي والذي نقل الإعلام عنه أنه ظل يصرخ بأنه الرئيس الشرعي، وتناول المهدئات في مشهد يكرره الإعلام دائما عن مرسي مع كل حدث.

صحيفة اليوم التالي
أ.ع[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        ده سلام ولا مباحثات
        ***لكي نعيد للأمة مجدها وعزها لا يكون ذلك إلا بحمل هم الإسلام ، والدين معاملات وعبادات ، والدفاع يكون عن الدين والنفس والمال والعرض والأرض
        ***نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
        1- إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
        2- عدم فتح المعابر بين السودان ومصر
        3- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
        4- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
        5- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
        6- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
        7- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
        8- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل وتحويل المياة الي بورسودان و شمال كردفان
        9- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
        10- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
        11- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
        12- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
        ***إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا…أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
        ***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 45 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 360 مليار متر مكعب
        فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
        ***آخر العلاج الكي وبطريقتين وإنشاء الله نضع حدا فاصلا لهؤلاء المصريين ، واهم شئ تنفيذ البنود المسبقة قبل فوات الأوان
        ***يمكننا تدبير خطه سريعه تساعد في تفعيل وإصدار قرار سريع من مجلس الأمن بشأن مثلث حلايب ، وبعده البدء في تنفيذ العلاج بالكي والخطه موجوده وقابله للنفاذ فورا وإلى المعلومات الرسمية … خطه للمدى البعيد تكفينا شر المصريين إلى يوم الدين
        ***الله يرحم اللواء /الزبير محمد صالح والعقيد ابراهيم شمس الدين

        الرد
      2. 2

        والله يا ناس النيلين كرهتونا السيسي واليوم العرفنا فيهو سيسي ارحمونا ماممكن كل يوم اكتر من خبر عن السيسي خلاص لو معجبين بيهو كدا سمو الموقع بتاكم بالسيسي وشوفو لو تلقو تاني زول يعبركم بلاش كسير تلج وعمالة معاكم

        الرد
      3. 3

        يحيا السيسى مؤدب خفافيش الظلام وتحيا مصر هبة النيل وموتو بغيظكم يا عبد اللطيف لحدى مايجى يوم كنسكم

        الرد
      4. 4

        السيسى قاتل ومجرم قتل الاف الابرياء معظمهم من غير الاخوان, وليس له سند شعبى والدليل العدد القليل جدا الذى صوت له والذى لم يتجاوز المليون تم تضخيمها كذبا الى 20 مليون من اصل 95 مليون مصري. لم يخرج الشباب المصرى للانتخاب وهو الذى يكون 70% من مصر. السيسي اضعف مماتتصور فهو يعتمد على التغذية بالدربات من السعودية واقتصاده منهار تماما, وفضلا عن ذلك كله تنتظره موجات جارفة من ثورات شباب مصر الذى دك حصون مبارك. اللهم عليك بمن قتل الالاف من الابرياء فى السودان ومصر. اللهم عليك بمن يؤيد القاتل السيسى

        الرد
      5. 5

        خيرين يا [ابو روان]
        ***بتعددلي في مزايا وخصال المصريين الذين يكفيهم فخرا أن بطونهم لا تشبع مثل جهنم
        ***المصريين هم المصريين بطبعهم ونذالتهم وجشعهم وخساستهم ، وهذا ليس بجديد منذ عهد الفراعنة ومرورا بالأتراك العثمانيين الذين حكموا مصر حتى آخر ملك لهم من أحفاد محمد على باشا (الألباني الشركسي التركي) الملك فاروق (حفيد محمد على باشا)..ومرورا بالرئيس محمد نجيب وجمال عبدالناصر والسادات ومبارك ومرسي وعدلي منصور ، والرئيس السيسي …
        ***الحكاية والرواية مش مسألة شيل وإفتراءحقيقة المصريين شعب نذل ولا خير فيهم يرتجى :-
        1- بالمكر والخداع دمرتم مدينة حلفا في عهد الرئيس عبدالناصر … والمياه خلف السد تقع في الأراضي السودانية ومن حق السودانيين ممارسة صيد الأسماك وأنتم تمنعون أي سوداني من ممارسة الصيد وتصادرون المراكب الخاصة بالصيادين
        2- المصريين معتدين وخونه … قتلتوا الأبرياء والعزل داخل حدودنا في غفله من حكومتنا الغافلة والمتغافلة فهم أشبه باللصوص وقطاع الطرق ، إستباحوا الأراضي داخل حدود السودان شمالا وتهجمتوا على المواطنين ونهبوا ممتلكاتهم وسياراتهم وأجهزتهم الخاصة بالتنقيب
        3- قاموا بإحتلال مدينتي حلايب وشلاتين (مثلث حلايب) واغتصبوا ثرواتنا
        *** حكومتنا الساهية واللآهية قامت بتطبيق الحريات الأربعة وجعلت المصريين سراح ومراح في البلاد (حكومتنا تسببت في دخول المصريين للسودان بدون إجراءات نظامية ولا فحص طبي) وجلبوا للسودان مرض الكبد الوبائي ، حوالي 12 مليون مصري مصاب بفيروس إلتهاب الكبد سي بمصر

        ***لذلك نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان تصعيد قضية حلايب وشلاتين وفي حال رفضت مصر الخروج من حلايب وشلاتين أن يقوم السودان بقطع علاقاته مع مصر ومنح السفير وكل البعثات المصرية بالسودان 24 ساعة للخروج من السودان وإلغاء الحريات الأربعة ، ونزع كل الأراضي التى منحت لهم ، ورفع ملف حلايب وشلاتين لمجلس الأمن للتحكيم الدولي فوراً
        ***يجب على حكومة السودان أن ترفع قضيه دوليه لمجلس الأمن بشأن تعدي المصريين على السودان وإحتلالهم لمدينتي حلايب وشلاتين ( مثلث حلايب ) وتكليف مكتب محاماة دولي مقره بمدينة نيويورك (حيث مقر مجلس الأمن) بمتابعة القضية
        ***مطالبة السودان للنظام العالمي بضرورة ترسيم الحدود بين مصر والسودان ، وبالتالي يجب على حكومة السودان أن تتعاقد مع دوله أجنبية مثل (أمريكا أو بريطانيا أو الصين أو فرنسا أو روسيا ) لها خبره في بناء السياج الحدودي ، وأن يكون العقد ملزم لها بالدعم الفني واللوجستي وتدريب الكوادر من حرس الحدود
        ***إلغاء كل الإتفاقيات التي أبرمت مع مصر بغرض تفعيل التجارة بين البلدين والهدف منها تدمير السودان إقتصاديا وإجتماعيا وتمصير هويته السودانية
        ***نرجو من حكومتنا الرشيدة بالسودان أن تتعامل مع المصرين بندية وواقعية ، ماذا فعل لنا المصرين غير الأذية في كل المحاور و تشوية صورتنا كذبا و بهتاناً لماذا ؟ ولماذا المصريون يدخلون السودان من غير جواز سفر و نحتاج نحن الي تاشيرة لدخول بلادهم ، وهل حكومتنا مستأنسه من سياسة المصريين الداخلية والخارجية التي تعمل علي تأخير مصالح السودان والبحث عن مصلحتهم بإستغلال (هذا العبيط والأهبل في نظرهم بإستخدام كلمات وآهية وفارغة مثل ابن النيل وابو النيل والضحكات الرنانة لتحقيق مصالحهم دون أن يخسروا فلسا وآحد ، وارسالهم للوفود تلو الوفود ، وفي كل زياره النتيجه معروفه وجهل من جهل من هؤلاء الذين اضاعوا السودان وحقوق شعب السودان وسوف يسألون عنها يوم الدين ، وهل يعقل أن يوقع الرئيس عمر البشير .. بالمصادقة على أرض تمنح لمصر لبناء مجمع صناعي لمجرد أن يطلبها رئيسهم الأسبق مرسي في زيارته للسودان ) لأن الطيبة الأكثر من اللازم لا تعد كرما وإنما ذما في حق هذا الشعب الكريم أصلا وخلقا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.