تحياتى الخالصة لك اختى منى سلمان واتمنى ان تكونى ملكت الصحة والعافية تحية بها من الذكريات العطرة المتباعدة بطول السنين العشرين ما بين الاسكندرية واغتراب طالت سنينه بالسعودية فلك ولاسرتك الكريمة اخلص المنى( صبري محمد على )

He is a good man because he wants to keep the rights of men & to save his new life
لك التحية بقدر قامتك الشامخة
تحياتى ليك أستاذة منى ورمضان كريم، بالجد سعيدة جدا إنو أقرا مقالاتك الرائعة هنا، ما كنت مكتشفة السايت دا لكن شكلى كدا حأسكن هنا بعد دا

لكن الراجل بالغ شوية صاح؟ بس بينى وبينك كدا أحسن من يقوم يطلقها مثلا، لأنو شكلها بتحبو ودى شورة أمها الما جادة دى، لكن معقول بعد العلقة دى تفضل تحبو زى ما كانت؟ ماااااااااااا أظن!!! غايتو الله يكضب الشينة! شكرا ليك كتير تانى وتالت ورابع على المقالات الروعة وربنا يخليك لينا ( )
I like that story Is that true story just wondring
مساء الخير اختى الكريمة منى
لاول مرة اقرأ لك صراحة انتى انسانة رايعة كروعة قلمك فلك التحية والتقدير
وبكل صراحة العروسة تستاهل ماجرى لها لانو يظهر عليها امها مسيطرة عليها لا بد من العين الحمراء فى بداية المشوار لكى تعرف بان الرجل رجل فى المقام الاول وليس اضينة رغم عن انى لا احب العنف بالذات ضد الجنس الاخر لكن للضروريات احكام
ردود على ناس
[اسم] 12-14-2009 08:09 AM
البت غلطان ميه الميه لكن ما في مبرر ابدا للعنف ضد المرأة
هيييييييييييييييييييييييع رجلا ضكر بالحيل الحال المايل ما بنفع معاه والاصول اصول الا قبل ما يجلد صالحة كان يدى امها عشرين جلدة نيابة عن ابو صالحة وصالحة بعد يسوقها بيتها كمان تاخد ليها عشرين جلدة وممنوع الخروج من البيت لمدة شهر كامل غير منقوص ايه الحكاية قايلاها لعب وايه كان البكلفها لو اخدت منو الاذن تستاهل
قلم ساخر وساحر .. أنتي مثل الطبيب البارع تعالجين كل أمراض المجتمع المزمنة منها والطارئة .. قلمك مبضع الجراح وحروفك الضمادة .. وفقك الله .. لا تتوقفي كلنا نتابعك بتقدير ..
منى انتى راقية شديد حتى كتاباتك بتعالج اشياء فى مجتمعنا السودانى البسيط
واهم شى سردك للاحداث باحساس انو الانسان الوصلتو الرسالة قريب ليك@@واكيد دة فن قايم بزاتو@ربنا يحفظك ودوما للامام

الأخت منى : تحية عطرة
أول مرة أقرأ لك مقال ولكن لم أتوقع أن يكون المقال في الصميم بالصورة دي ومن الطرف نفسه(النصف الحلو) وذكرتيني بقصة الأم التى تنصح بنتها العروس وقالت ليها ختى سرجك فوقو قبل ما يخت سرجو فوقك ... يعنى أديه العين الحمرا من أول يوم وعملت البنت بوصية أمها ومن أول يوم طلب منها أن تناوله شىء من الدولاب قالت له إنت مكسر ماتقوم براك .. تفاجأ العريس وبعد جهد وضغط ولأنه يعرفها جيداً هذه لم هي التى إختارها فاعترفت بالحكاية ولما رجع لبيت أهل العروس ومع دخلته للبيت طلق العروس وقامت الدنيا ولم تقعد من أم العروس وأبوها ينظر فقط (وهو عم العريس) وهنا العريس قال للأم والله بت عمى مافيها كلام لكن ماوضعت السرج كويس لذلك وقعت . هنا أدركت الأم خطأها وقالت للبنت كلمتيهو يالغبيانة . ولكن بعد جهد تم إعادة بيت الزوجية ولكن الأم أخذت درس لن تنساه . وهذه مصيبة كثير من الأمهات في تربية بناتهن وربنا يهديهن في توجيه بناتهن حتى يصبح المجتمع صحياً ومعافاً وبالتالي البيوت والمستقبل .
الأخت منى لك التحية
لكن شتان ما بين وصية هذه الأم والصحابيات اللاتي كن يوصين بنتاهن بأن يرى منك مايغضبه وينظر الى مكان لا يعجبه ويشم منك رائحة كريهة ولا يدخل عليه من يكرهه و تعدي طعاما لا يحبه وتنامي قبل يأذن لك وهكذا كانت الأم توصي بنتها العروسة
وقال المصطفى عليه الصلاة والسلام : لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها أو كما قال أو قريبا مما قال. صلوا على الحبيب المصطفى وكفى
الاخت منى
سلام واحترام
دمك شربات ومن الان ماحافوت ليك مقال
اخوك امجد

أريتو راجل السرور ماعرف دقاها سمح وارتو يلحقها دقة بي أختا
و الله تستاهل الضرب و لو ما ضربها كان حيطلع زول ساكت.