نعم أبوالجعافر تربيهم ويربونك ليت كل الاباء مثلك وليت سمعك من قال لولده اخير الواحد كان يربي دقنو من يربيك
ربنا يحفظهم ليك ويخليك ليهم يا استاذ ابو الجعافر ورغم اننى لست من اندكم لكنى كنت ولا زلت ازعم ان اخواننا الرطانه عموما لديهم حنيه لا تخفى على عين فهم كما بالتعبير الدارجى (معصورين) على اهلهم وعلى ابنائهم وهذا شئ جميل جدا فانا اعرف اسر يخجل فيها الوالد ان يقول لابنه ياولدى ؟؟؟ ويعتبر ان ابداء العاطفه للابناء هو نوع من الضعف او العيب او هكذا يعتبر . هذا عن التعبير دعك من ان يحضنه او يقبلة وما الى ذلك .
الشخصية السودانية شخصية غريبة جدا ومن اهم سماتها هى عدم المقدرة على التعبير عن العواطف والخجل من ذلك بعكس اخواننا فى مصر او الشام مثلا.
وتحضرنى هنا قصة طريفة حيث كنت فى طريقى الى ماليزياللدراسة وكالعادة يكون فى الطائرة عدة ازواج من العرسان من عدة جنسيات فتلاحظ ان العرسان الشوام او اللبنانيين اخر سعادة وبهجة واحضان ولمسات تشعرك بانهم حقيقة عرسان وسعيدين فيما تجد السودانيين اجارك الله البوز مترين او الزوج يشخر وبينهمامسافة امان كافية لانفجار لغم بينهما .
ارجو يا استاذ ابو الجعافر ان تكتب عن هذا الموضوع الهام جدا ولك التقدير .
قارئك وابنك المتابع جدا محمد.
الأخ جافر سباح الهير
والله انت مدرسة ، ورغم أن كتاباتك من المبكيات دائما ، الا أنني أضحك منها ، ولا أدري السبب ، ولكن ربما أنها كتابات تعبر ما في دواخلي ، وحقا أشعر وكأنني قد كتبت الموضوع ..
عفوا أخشي أن تطالبني بمبلغ مالي نظير ( الضحك) المفقود في هذا الزمن ، لأنني مفلس دائما واستعصي علي العلاج ..
الله يخلي ليك أولادك الحلوين ، والعقوبات التي تتجاوز الحد تأتي بنتائج سلبية ، حدث لي مع أبني البكر ، تعرض للضرب المبرح منذ أيامه الأولي ، وحقيقة أن العقوبات القاسية التي توقع علي الابناء كثيرا ما تكون تعبيرا لأمور أخري غير الخطأ المرتكب من الابن ، (يعني الواحد يجي البيت زهجان ) واذا وجدنا أي خطأ ولو كان يسيرا ، كثيرا كثيرا ما ننهال عليهم بعقوبات غير مناسبة اذا نظرنا اليها من زاوية الخطأ المرتكب .. وحقيقة نحتاج الي من يعلمنا كيف نربي أولادنا ...
شكرا علي موضوعك الممتع ...
هالد
الاستاذ ابو الجعافر
السلام عليكم ورحمة الله
اولا انا من المعجبين جدا بى كتاباتك,وبى اسلوبك البسيط الوافى
حفظك الله واطال فى عمرك( )