www.alnilin.com
النيلين .. بوابة شاملة

خريطة الموقع

الجمعة 10 سبتمبر 2010م

 الرئيسية المنتديات الأخبار المقالات الفيديو الدردشة الصور للإعلان

أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان  «^»  السكرتير العام للحزب الشيوعي يحن إلى القطينة ويغيب عنها في أول أيام العيد  «^»  مغترب ينتحل صفة مدير المباحث ليمرر بضائع من المطار  «^»  القبض على موزع (الكيف) بالسوق الشعبي أم درمان  «^»  هنأه بحلول العيد : رئيس الجمهورية يشيد بجهود خادم الحرمين الشريفين لتطوير مشروع مياه زمزم  «^»  مشروع لادخال الصمغ العربي في صناعة الاغذية والعقاقير الطبية  «^»  الهيئة القومية للاتصالات تنفذ حملات رقابية على مقاهي الانترنت بولاية الخرطوم  «^»  إيقاف سيدة يوغندية حاولت الدخول عبر مطار كوالامبور بوثائق من حكومة الجنوب  «^»  وزارة الصحة والسكان المصرية تهدد غادة عبدالرازق  «^»  مفتي مصر يندد باحتجاز قبطية أسلمت جديد الأخبار
حنينة يا الطماطم  «^»  أزمة غذاء  «^»  الأمنية..!!.  «^»  لماذا نتقهقر؟.  «^»  ديوان الضرائب (1 - 2)  «^»  ذكريات من دفتري النضالي  «^»  المهانة في الزنزانة  «^»  الهلال واحلي عيدية كما عودنا دائما ...الاطاحة بالفريق المالي من البطولة يبدا من ام درمان  «^»  هلال بدون حلاوة..!!  «^»  الديب في الخرطوم..!! جديد المقالات

 


المقالات والأعمدة
فدوى موسى
قيثارة ودموع

فدوى موسى





قيثارة ودموع

مازال الفنان (إبراهيم النذير) ينازع الأحلام ما بين قهوة أبيه بالدامر وعالم الأنطلاق بالعاصمة.. ومدده فيها الصوت الشجي الذي خلق له النجاح وجلب له الحظ المتجاذب في عالم حواء وآدم.. بدأت أنفاس الحب تنبض في قلبه في تخوم العاصمة عندما دقت طبول البداية فناً وإنسانيةً، كانت تلك الفتاة في التاسعة عشر من عمرها.. «خلاص كبرتي وليك تسعطاشر سنة عمر الزهور.. عمر الغرام.. عمر المنى» .. (رجاء) على قدر من الجمال الهادئ وبريق الذكاء الأخاذ.. دلفت به إلى الحب والشعر الغنائي وما لبس أن وقع أسيراً لها، والتي حطمت آماله عندما بدأ حقيقة في تلمس دربها الندي.. فكانت الصراعات والجراحات والإنطواء.. ولكن حواء اللعوب لم تجد بُداً من محاصرته والوقوع به في شباك (محاسن) الفتاة المستهترة والتي استطاعت بكلمات منتقاة أن تزحزح شيئاً من جراحات (رجاء) العميقة.. «لقد وهبني حبك الأمل.. بعد أن جفَّ في أعماقي الرجاء وكاد يطويني اليأس، ويرديني في مهاوي الضياع.. ولست أبالغ يا إبراهيم إن قلت إن عمري الحقيقي لم يبدأ إلا حين تعرفت عليك في ذلك الحفل الكبير.. وإن سعادتي لم تتحقق إلا في تلك اللحظة التي تم فيها التعارف بيننا وأنا في انتظار عودتك.. تجدني في أشد الاشتياق لرؤياك ووداعاً حتى نلتقي.. حبيبتك المخلصة إلى الأبد محاسن».. وهذه المحاسن التي هي أبعد ما تكون عن الإخلاص فنزعت بإبراهيم ما بين التطلع لبنت المدينة أو العودة للجذور.. وهناك قصة أخرى حيث حواء القربى والصلات الطيبة وتندرج هكذا الأحداث في الرواية السهلة الممتنعة «قيثارة ودموع» للأستاذ مصطفى عوض الله بشارة الأديب السوداني المعروف، والذي يعيد طباعة هذه الرواية لما لحق بها من قبل من بعض الأخطاء المطبعية وهي رواية جديرة بالإطلاع والقراءة.. تكاد تحس فيها بأن هذا البطل الفنان حقيقة ماثلة أمامك.

آخرالكلام:-

أجمل ما في هذه الرواية أنها خالية من (الحشو) الذي يكون لملء المساحات دون أن يخدم الأحداث والتعبير الأدبي المباشر عنها.. وتراني أحسب أنني في الدامر تارة، وفي الخرطوم مرة وفي ود مدني، مع رجاء ومحاسن و... و...


سياج - آخر لحظة - 1228
fadwamusa8@hotmail.com

نشر بتاريخ 28-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 

أقسام الأخبار
علوم وتكنولوجيا ســــيـــاســيـــة
تحقيقات وتقارير ريــــاضــــيـــــة
إقتصاد وأعـمال مــنـــوعـــــــات
ثـقـافـة وفـنـون جـرائـم وحـوداث
تـقنية مـعلومـات طــب وصـــحـــة
بيـانات ووثـائـق عــــالـــمـــيــــة
  حوارات ولقاءات

إعلانات

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright ©2001-2009 www.alnilin.com - All rights reserved


للإعلان | سياسة الخصوصية | شروط الإستخدام | الصور | الدردشة | الفيديو | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية