كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

احلام مستغانمي

تاريخ التسجيل : -0001/11/30


إقرأ المزيد

  1. ازرع !
  2. ليس البكاء شأنًا نسائيًّا !
  3. هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (2)
  4. هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (1)
  5. تصبحون على خير أيّها العرب !

الأكثر نقاشاً

  1. ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل؟
  2. انا وامي في بيروت !
  3. يد أُعِدّت لإطلاق الرصاص
  4. أرتدي الكسل عبــاءة صيفيّة (2)
  5. الموضوع فيه إنّ !

مشاركات الكاتب

ازرع !

ازرع شجرة فتردُّ لك الجميل، تُطعمك من ثمارها، وتمدّك بسبعة ليترات أوكسجين يومياً، أو على الأقلّ تُظلّلك وتُجمّل حياتك بخضارها، وتدعو أغصانها العصافير لتُزقزق قي حديقتك. تأتِي بإنسان وتزرعه في تربتك.. فيقتلعك أوّل ما يَقْوَى عُوده، يَتمدّد ويُعربش، يسرق ماءك كي .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12806231.htm

ليس البكاء شأنًا نسائيًّا !

لا بدَّ للرجال أن يستعيدوا حقّهم في البكاء، أو على الحزن إذًا أن يستعيد حقّه في التهكُّم. وعليك أن تحسم خيارك: أتبكي بحرقة الرجولة، أم ككاتب كبير تكتب أيضًا بقدر كبير من الاستخفاف والسخرية؟ فالموت كما الحبّ أكثر عبثيّة من أن .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12804377.htm

هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (2)

السّلاحُ الذي تحتاجُه مرة واحدة ، عليكَ أنْ تحمله العمرَ كلـّه . والأبياتُ التي ستردِّدها العمرَ كله ، تـُكتبُ مرة واحدة ـ يمكنُ للرجل أنْ يركعَ في حالتين : ليشربَ من العين ، وليقطفَ زهرة . ـ لا أحدَ يعرفُ عاداتِ .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12803958.htm

هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (1)

كم تمنيتُ لو أننّي التقيتُ به . كنتُ جاهزة لأن أسافر إلى بلاد ما توقّتُ زيارتها يوماً كي أراه . أن أعبُر القارات لأقول له بالعربية التي عشقها " شكرًا " و أعود بحفنة من حكمته التي وُلدت في قرية تسادا .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12803667.htm

تصبحون على خير أيّها العرب !

"لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدوّ الغنمِ". هل نلوم أعداءنا وقد سلّمنا راعي أمرنا إلى رعاة البقر، قطعاناً بشرية جاهزة للذبح قرباناً للديمقراطية؟ في كلّ بلاد تقوم على الديمقراطية الإنسان أهم حتى من الديمقراطية نفسها، لأنه الغاية منها .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12801492.htm

الحذاء الضيّق للسعادة (2)

قرأتُ مرّة، أن كازنتازكي، الذي حتمًا لا يختلف عن بطل روايته «زوربا» في تعامله مع الحياة، بتلك الطريقة الفلسفيّة النادرة، التي خلقت له ملايين الأتباع بين قرّائه في العالم، كتب في سيرته الذاتيّة، أنّه كان يزور أثينا، المدينة التي ملأته .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12799978.htm

الحذاء الضيّق للسعادة (1)

لا يمكن لشخص أن يحظَى بكل النِّعم، فلكلِّ نعمة ما يُعادلها من ضريبة، حتى لتـبـدو النِّعمة حين تتجاوز حدّها، لعنَة وقصاصاً، لا يُحسَد صاحبها عليها. فالجمال الصارخ صنع تَعاسَة مارلين مونرو، وأوصلها، تماماً كما أوصل داليدا ورومي شنايدر، إلى الانتحار, .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12799514.htm

حوار !

قلت: - كم لنا من البدايات لقصّة واحدة! أجاب: ولهذا كنت واثقًا تمامًا، أننا سنلتقي. بل إنني تصوّرت لنا لقاءً مشابهًا لهذا.. ثم توقّف قليلاً وواصل: - أتدرين لماذا تركت لسائق التاكسي حرّيّة اختيار مكان لنا، وجازفت بموعدنا الأوّل؟ وقبل أن أسأله «لماذا؟» واصل: - لأنه في .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12799129.htm

الحبّ يُعيد نفسه !

أَحبَّها، دلّلَها، عشقها، خاف عليها، حماها، بكاها، أبكاها، ما غار عليها من الآخرين، غار عليها من الفشل. أرادها الأولى في كلّ مادّة. قسا عليها كي لا تقبل بأقلّ من القمّة. صقلها كي تلمع كألماسة حيثما وُجدت. وضعها أعلى السلّم ثم .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12798844.htm

الطريق الأقصر لمعرفة الآخر (2)

لعلّ أقصر طريق لمعرفة الكثير عن شخص ما في ظرف ساعتين ، هي أن تكون ضيفا على مائدته ، أو تدعوه للغداء. قبل عقدين من الزمن كانت إحدى قريباتي مخطوبة لشاب من بلد مجاور، عائلة محترمة ، الوالد جراح والأم .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12798243.htm

جلب المزيد من المحتويات