كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

نبيل غالي

تاريخ التسجيل : -0001/11/30


إقرأ المزيد

  1. رحيل حارس الذوق الأدبي عبد القدوس الخاتم
  2. زوايا: عماد البليك
  3. ارتفاع بنايات البصل المعفِّن
  4. المؤتمر الوطني.. يا عسل
  5. ثقوب الغفلة

الأكثر نقاشاً

  1. (المريسة) أم الفودكا

مشاركات الكاتب

رحيل حارس الذوق الأدبي عبد القدوس الخاتم

لا أدعي أنني التقيته كثيراً، بل كانت مرات معدودة أقل من أصابع اليد الواحدة، بهرني ورفع حاجب الدهشة لديَّ، حينما طالعت كتابه النقدي الأول (مقالات نقدية)، الذي أصدرته إدارة النشر الثقافي في العام 1977 وكان الكاتب في مقتبل العمر، كما .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12879176.htm

زوايا: عماد البليك

«ببليوغرافيا الرواية السودانية» التي أعدها الاستاذ نبيل غالي، هي جهد كبير يشكر عليه، ورغم أنني لم اطلع عليها إلا أنه من خلال ما كتب عنها في صحيفة «اليوم التالي» تبدو عملاً مهماً لأي راغب في دراسة الرواية السودانية، وقد أحصى .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12805449.htm

ارتفاع بنايات البصل المعفِّن

*صورة: في العمل المسرحي ذائع الصيت (شاهد ما شافش حاجة)- معظمنا شهود ما شفنا حاجة سياسياً سوى الراحل الترابي- يوجه عادل إمام نصيحته للشرطة التي داهمته، بأن يأكلوا (خيار) لأن الخيار مفيد للصحة.. ومن جانبنا ننصح مواطنينا بأن يأكلوا (التبش) الذي .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12798205.htm

المؤتمر الوطني.. يا عسل

صورة: لا أدري لماذا تُستغل الأسافير في (الفاضي) أكثر من (المليان) وكأن من ابتكر تلك التقنية الحديثة للتواصل كان يستهدف بها ما هو (فارغ) وإلا فما معنى الاهتمام حد تتبع (الأثر) أو طريقة وقع الحافر على الحافر، لوزير قضى (شهر عسل) .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12797637.htm

ثقوب الغفلة

*بالفعل لقد أعيت الحماقة من يداويها.. *فإن كانت (حذنة) أصابتها الحماقة لأنها كانت تتمخط بكوعها.. *فما أكثر الذين بيننا يتمخطون بلا أي لمس للأنف.. *منقولة على الهواء مباشرة!! *بل يمسحون بكوعهم ولو وجدوا فرصة لمسحوا بـ (بوعهم).. *وما أكثر حمقى زماننا الذين يتفاوتون في الحماقة.. *وخاصة .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12786252.htm

ثقوب الغفلة

*بالفعل لقد أعيت الحماقة من يداويها.. *فإن كانت (حذنة) أصابتها الحماقة لأنها كانت تتمخط بكوعها.. *فما أكثر الذين بيننا يتمخطون بلا أي لمس للأنف.. *منقولة على الهواء مباشرة!! *بل يمسحون بكوعهم ولو وجدوا فرصة لمسحوا بـ (بوعهم).. *وما أكثر حمقى زماننا الذين يتفاوتون في الحماقة.. *وخاصة .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12774583.htm

أحمق ونُزهي

*أفتحوا البيبان والطاقة.. *حتى يتفادى الانقطاع المتواصل للكهرباء بمنزله.. *في هذا الصيف الغائظ.. *قام ببناء حجرة من الجالوص.. *بها (طاقة) تنفذ من خلالها أشعة الشمس وضوء القمر.. *فأصبح بذلك أول شخص.. *يمتلك (طاقة) شمسية وقمرية في آن واحد!! *سنار الحنينة: *كان زمان ألصقوا بسنار متهمة.. *إنها منطقة موبوءة بالبعاعيت.. * .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12774088.htm

مستودعات التصريحات الكاذبة

*سن الحمار: *عندما انهارت إحدى أسناني من الفك الأعلى.. *كنت آنذاك في مرحلة الطفولة.. *فقذفت بها نحو الشمس وأنا أردد ما علمتني له أمي: *(هاك سن الحمار وأديني سن الغزال!) *وقد عرفت حينها أن أقبح الأسنان هي أسنان الحمير.. *بيد أنني وجدت السن بعد مرور أسبوع .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12773409.htm

قام بثني الصفحة.. وصعد

*مضى على غيابه 25 عاماً، لا أدري لماذا تذكرته الآن؟!*أيها المترع بالطفولة كنت أغبط نفسي على معرفتي بك في هذه العاصمة..*التي غمست وجهها في أدوات التجميل!*أن ألتقيك وأنت تهوم كفراشة، كانت تلك من لحظات السعادة النادرة.*ولكن يبدو أنني كنت موعوداً .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12772041.htm

حمار.. وحمار

*آخر أقصوصة قمت بكتابتها ونشرها كانت قبل عشرين عاماً تقريباً.. *وتحكي عن معاناة حمار مع صاحبه.. *وكيف استطاع الحمار أن يفك أسر (حنجرته).. *بعد صمت طال أمده.. *حينما دهست صاحبه سيارة!! *إن اهتمامي وشغفي بالحمير لم يكن وليد لحظات كتابة تلك القصة.. *إذ بدأ مع وصف .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.alnilin.com/12771669.htm

الصفحة 1 من 1712345...10...Last »

جلب المزيد من المحتويات