عمت
صباحاً أيتها الأميرة ..
لم تكثرث الأميرة وقالت : لدي
موعد مع الملكة .. وأسرعت القطة
فوقفت بين قدمي أليس وقالت لها :
أنا أعرف عم تبحثين ، وأشارت
بيدها .. هناك يا أليس .. هناك يعيش
الأرنب الجميل ، فهيا وأسرعي
لزيارته
وظنت
أليس انه الأرنب الأبيض الذي
اختفى .. ولكنها وبعد خطوات وجدت
صانع القبعات والأرنب الرمادي
يشربان الشاي معاً ، ووجدت فأراً
يغط في النوم وقد جلس بينهما ..
وبعد قليل حمل صانع القبعات
الفأر
ورفع الغطاء عن أبريق الشاي ورمى
الفأر فيه
تركت
أليس صانع القبعات والأرنب ،
وتابعت طريقها في الغابة ، فوجدت
شجرة كبيرة جداً ، في نهاية جذعها
باب كبير .. فدخلت منه وإذ بها
أمام الأرنب الأبيض . نعم هو ذاته
ويمشي خلفه ضابط يحمل تاج الملك ..
ولكن ماذا أرى؟! الناس هنا رسوم
تتحرك
حتى
الملك والملكة يبدوان مثلما هما
في أوراق اللعب . واقتربت الملكة
من أليس وسألتها : هل تلعبين معنا
لعبة الكروكيت .. أم تذهبين مع
الببغاء : تعالي تعالي معي ..
سآخذك إلى السلحفاة الحزينة .
ولكن ما سر حزن السلحفاة ؟
اتبعيني
لتري كل شئ بنفسك .
وسمعت أليس صوت ضحك .. يا للعجب قط
يضحك ! لم تصدق ذلك ، ولكن القط
عاد إلى الضحك مرة أخرى وصاح أهلا
.. أهلاً .. أنا القط الضاحك ..
تعلمت الضحك منذ كنت صغيراً في
غابة الأقحوان