عزيزتي الأم حافظي على صحة طفلك لتقيه من الأمراض

نظام غذائي للطفل البدين

تعتقد أمهات كثيرات أن السمنة في الأطفال دليل علي الصحة الجيدة . ولكن هذا الاعتقاد خاطئ كما يقول خبراء التغذية لأن السمنة الزائدة في الطفولة غالباً ما تستمر مع الطفل حتى مرحلة البلوغ والشباب وترجع السمنة في هذه المرحلة إلى الإفراط في تناول طعام غير متوازن فالطفل الصغير يتناول طوال النهار الحلوى والمرطبات فيحصل علي كمية كبيرة من السعرات الحرارية والدهون والسكريات التي لا تفيده ولكنها تزيد من وزنه والعلاج في رأي المتخصصين يتلخص في النقاط التالية

يجب علي الأم أن تعطي المثل لطفلها عن طريق إقلالها من تناول الحلوى والسكريات والنشويات والإكثار من تناول الألبان والخضر وات واللحوم والأسماك والفواكه لذلك يفضل في هذه الحالات أن يتناول الطفل طعامه مع أسرته ومن نفس أطباقهم حتى يتشجع ويقبل علي نفس نوعية الطعام التي يتناولونها

احرصي علي أن يتناول الطفل 5 وجبات بدلاً من 3 بشرط أن تكون الوجبات منتظمة وفي ساعات محددة مع الاهتمام بصفة خاصة بوجبة الإفطار بحيث تحتوي علي كوب لبن مع قطعة سكر واحدة وبسكويت وزبده وبيضة وجبن وفاكهة طبيعية أو كوب عصير

عندما يصل الطفل إلى سن الثامنة يكون باستطاعته إدراك القيمة الغذائية للأطعمة التي يتناولها وأيها يحتوي علي سعرات حرارية أو دهون أو سكريات أكثر فيمكنه عندئذ أن يختار بين تناول طبقين بنفس القيمة الغذائية حتى لا يصيبه الملل

احرصي علي ألا يكثر الطفل من تناول المشروبات الغازية فإذا شعر بالعطش زوديه بالماء أو عصير الليمون أو عصير فاكهة طبيعية بدون سكر أو كوب لبن

 

شلل الأطفال كيف نقي أطفالنا منه

يسب شلل الأطفال ثلاثة أنواع من الفيروسات : نوع "أو" "2" "3" وهذه الفيروسات لا تصيب الطفل دائماً بالشلل ، فالأغلب أن تحدث الإصابة في شكل زكام أو سعال خفيف، كأي نزلة برد أو بعض الصداع وتصلب عضلات الرقبة والظهر ، والنادر جداً هي الإصابة بالشلل مباشرة وهذا المرض ينتشر علي مدار العام مع زيادة طفيفة أثناء الصيف بسبب زيادة الذباب وحرارة الجو التي تساعد علي تكاثر الجراثيم بصفة عامة . وطريقة الإصابة أما بالتعرض للمصاب نفسه عن طريق الرذاذ بالتنفس أو ملامسة ملابس داخلية لوثها البراز المليء بالفيروس . وللعلم فإن براز الطفل المصاب بالمرض يستمر معبأ بالفيروس لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع وقد تزيد علي ذلك في بعض الأحيان

ويجب ألا ننسي دور حامل الميكروب ، فكما قلنا من قبل فإن أغلب حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال تظهر علي شكل أعراض لا تمت إلى الشلل بصلة كالزكام ، ولذلك يجب منع عادة تقبيل الأطفال الرضع . وعموماً يبدأ المرض بسخونة عامة قد تستمر يوماً أو يومين ، يصحبها رشح قد يشخص محلياً أنه نزلة برد ولكن سرعان ما يبدو الشلل في أحد الأطراف أو إحدى العضلات والمرض لا يقتصر علي إصابة الأطراف وإنما يصيب عضلات كثيرة كعضلات التنفس وعضلات الظهر والبطن . وهناك نوع من الشلل يصيب مراكز المخ الحساسة كمركز التنفس . ويجب ألا يحكم الأهل أو الطبيب علي شدة الحالة بحجم إصابة الطفل في بدايتها ، فقد تنحسر عن كثير من الأجزاء بعد مضي الأسبوعين الأولين ، وتتركز في عضلة واحدة أو عضلتين

ومن الضروري أن تكون هناك وقاية قبل العلاج ، وهي بالطعم الذي كثر الحديث عنه وهو جيد جداً ، ونسبة نجاحه في الوقاية تصل إلى خمسة وتسعين في المائة إذا توفرت فيه الشروط الآتية

أن يكون سليماً جيد التخزين في ثلاجة ، وأن يصل إلى أمعاء الطفل فلا يتقيأه أو يبصقه ، لان طعمه مر بعض الشيء ، وألا يكون الطفل مصاباً بأي مرض معوي ، فإن الميكروب المعوي يقلل من قدرة الجسم علي اكتساب مناعة ضد الطعم ، وألا يرضع الطفل لبن الثدي إلا بعد الطعم بحوالي ست ساعات ، وأن يكون الطعم في مواعيده المضبوطة في الشهر الثالث والخامس والسابع

وقد يعمد بعض الآباء والأمهات إلي التراخي في تطعيم أبنائهم المصابين بالشلل علي أساس انهم قد اكتسبوا مناعة ضد المرض ، ولكن هذا غير صحيح ، فالطفل يصاب بالشلل عندما يهاجمه ميكروب معين من الميكروبات الثلاثة التي تصيب بالمرض ، وليكن نوع "1" ويكتسب مناعة فعلاً ضد هذا النوع ، وليس ضد باقي الأنواع ، ولذلك وجب تطعيمه في الوقت المناسب

 

 


عزيزتي الأم 

إذا كانت لديك إستشارة بخصوص صحة طفلك فأرسليها عبر بريد النيلين

info@alnilin.com

 

 

 

احرصي علي أن يتناول الطفل 5 وجبات بدلاً من 3 بشرط أن تكون الوجبات منتظمة وفي ساعات محددة 

 

يجب علي الأم أن تعطي المثل لطفلها عن طريق إقلالها من تناول الحلوى والسكريات والنشويات والإكثار من تناول الألبان والخضروات واللحوم والأسماك والفواكه